• خواندن
  • نمایش تاریخچه
  • ویرایش
 

أَيْد (لغات‌القرآن)

احفظ هذه المقالة بتنسيق PDF





أَيْد: (وَ السَّمآءَ بَنَيْنَاها بِأَيْدٍ)
«الأيد» على وزن الصيد، معناه القدرة و القوّة- و قد تكرّر هذا المعنى في آيات القرآن المجيد، و هو هنا (فی سورة الذاريات) بمعنى قدرة اللّه المطلقة العظيمة في خلق السماوات! و دلائل هذه القدرة العظيمة واضحة جليّة في عظمة السماوات و نظامها الخاصّ الحاكم عليها أيضا. وقع خطأ أو اشتباه عند بعض المفسّرين و غيرهم هنا، و ينبغي التنويه إليه. قال بعض المفسّرين أنّ للأيد «معنيين»: «القدرة» و «النعمة» مع أنّ الأيد تعني القدرة لغة إلّا أنّ اليد تجمع على أيدي و جمع جمعها أياد تأتي بمعنى القدرة و النعمة



و قد قدم المفسرون للقرآن الكريم تفاسير مختلفة لأيضاح معني «ألأَيْد» نذكر أهمها في ما يلي:

۱.۱ - الآية ۴۷ سورة الذاريات

(وَ السَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَ إِنَّا لَمُوسِعُونَ)

۱.۱.۱ - رأي العلامة الطباطبايي

قال العلامة الطباطبائي في تفسير الميزان: و الأيد القدرة و النعمة، و على كل من المعنيين يتعين لقوله : « وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ» ما يناسبه من المعنى. فالمعنى على الأول : و السماء بنيناها بقدرة لا يوصف قدرها و إنا لذووا سعة في القدرة لا يعجزها شيء ، و على الثاني : و السماء بنيناها مقارنا بناؤها لنعمة لا تقدر بقدر وإنا لذووا سعة وغنى لا تنفد خزائننا بالإعطاء والرزق نرزق من السماء من نشاء فنوسع الرزق كيف نشاء.

۱.۱.۲ - رأي أمين الإسلام الطبرسي

قال الطبرسي في تفسير مجمع البيان: تقديره و بنينا السماء بنيناها بقوة عن ابن عباس و مجاهد و ابن زيد و قتادة أي خلقناها و رفعناها على حسن نظامها.





• فريق البحث ويكي الفقه القسم العربي.


الفئات في هذه الصفحة : لغات القرآن | لغات سورة الواقعة




جعبه ابزار