• خواندن
  • نمایش تاریخچه
  • ویرایش
 

الألثغ

احفظ هذه المقالة بتنسيق PDF








۱.۱ - في اللغة


من اللُثغة- وزان غرفة- حبسة في اللسان،
[۱] المصباح المنير، ج۱، ص۵۴۹.
وهو الذي يصيّر السينَ ثاءً،
[۴] لسان العرب، ج۱۲، ص۲۳۵.
أو الراءَ غيناً أو لاماً،
[۶] لسان العرب، ج۱۲، ص۲۳۵.
أو يجعل الراءَ ياءً،
[۷] القاموس المحيط، ج۳، ص۱۶۳.
أو الصادَ فاءً،
[۸] لسان العرب، ج۱۲، ص۲۳۵.
أو الذي يعدل الحرف إلى حرف غيره.
[۹] تهذيب اللغة، ج۸، ص۹۲.
[۱۰] لسان العرب، ج۱۲، ص۲۳۵.
[۱۱] المصباح المنير، ج۱، ص۵۴۹.
[۱۲] القاموس المحيط، ج۳، ص۱۶۳.

وهناك تسميات في اللغة العربية لعدم النطق الصحيح تشترك مع الألثغ في ذلك، مثل: الأرتّ : وهو الذي يلحقه في أوّل كلامه ريح فيتعذّر عليه، فإذا تكلّم انطلق لسانه،
[۱۳] المبسوط، ج۱، ص۲۱۹.
[۱۴] الروض، ج۲، ص۹۷۱.
أو الذي يبدّل حرفاً بحرف.
وعلى المعنى الأوّل يكون‏ مبايناً للألثغ، وعلى الثاني يكون مساوياً له أو أعم منه.
والآخن : وهو من أخرج الكلام من أنفه.
[۱۷] تاج العروس، ج۸، ص۲۹۱.

والتأتاء : وهو من يكرّر التاء.
[۱۸] تاج العروس، ج۱، ص۴۸.
[۱۹] الروض، ج۲، ص۹۷۱.

والفأفاء : وهو من يتردّد في الفاء إذا تكلّم. وقال الشهيد الثاني: «هو الذي لا يحسن تأدية الفاء».
واستعمله الفقهاء في نفس معناه اللغوي.
[۲۲] الروض، ج۲، ص۹۷۰- ۹۷۱.





۲.۱ - الأليغ


وهو الذي لا يأتي بالحروف‏ على البيان والصحّة،
[۲۳] المبسوط، ج۱، ص۲۱۹.
أو هو الذي يرجع كلامه ولسانه إلى الياء، أو من لا يبيّن كلامه.
[۲۵] ترتيب كتاب العين، ج۳، ص۱۶۶۶.
[۲۶] لسان العرب، ج۱۲، ص۳۷۷.
[۲۷] القاموس المحيط، ج۳، ص۱۶۳.
[۲۸] تاج العروس، ج۶، ص۲۹.

وعليه يشتركان في عدم النطق الصحيح، ويختلفان في الحرف الذي لا يجيدان نطقه.



تعرّض الفقهاء للأحكام المتعلّقة بالألثغ في موارد مختلفة من الفقه، وهي إجمالًا ما يلي:

۳.۱ - أذان الألثغ


يجوز أن يؤذّن الألثغ لو كان لثغته غير متفاحشة، كما صرّح بذلك الفقهاء.
والظاهر أنّ مستندهم صدق الأذان عليه، فتترتّب عليه أحكامه.
وذهب العلّامة الحلّي إلى كراهة أن يكون المؤذّن ألثغ، إلّاإذا لم يتغيّر المعنى، وقيّد الشهيد الأوّل هذه الكراهة بوجود الأفصح.
[۳۲] البيان، ج۱، ص۱۴۰.

والتفصيل في محلّه.

۳.۲ - قراءته


لا تصحّ قراءة الألثغ مع تمكّنه من التعلّم، ورفع لثغته.
قال العلّامة الحلّي : «لو كان ألثغاً يبدّل حرفاً بآخر مع تمكّنه من التعلّم لم تصحّ، كمن يبدل الحاء بالخاء أو بالهاء، أو يبدّل الميم في (المستقيم) بالنون، أو السين بالثاء، أو الراء بالغين».
وذلك لوجوب تصحيح القراءة مقدّمةً للإتيان بالواجب، وهو الصلاة المشتملة على القراءة الصحيحة، وربّما عدّ تاركه فاسقاً .
وأمّا لو لم يتمكّن فهل يجب عليه الائتمام بمن يقرأ صحيحاً أم لا؟
قال السيّد العاملي : «فيه وجهان: من‏ توقّف الواجب على الائتمام فيكون واجباً، ومن أصالة البراءة وإطلاق قوله عليه السلام في صحيحة زرارة والفضيل : «وليس الاجتماع بمفروض في الصلوات كلّها»، والمسألة محلّ تردّد».

۳.۳ - إمامته للجماعة


صرّح بعض الفقهاء بجواز إمامة الألثغ لمثله إذا اتّفقا في موضع اللثغة والإبدال.
وإنّما الكلام في إمامته لغيره، حيث ذكر بعض الفقهاء أنّه لا تصحّ إمامة الألثغ لصحيح اللسان، بل هذا هو المشهور كما صرّح به السيّد العاملي .
واستدلّ عليه بأنّ القراءة الواجبة إنّما تسقط بتحمّل الإمام ومع لحنه لا يتحقّق التحمّل، والألثغ كاللاحن، والإمام اللاحن لا يتحمّل القراءة عن المأموم الصحيح اللسان، والأصل عدم سقوط القراءة عن المأموم إلّامع العلم بالمسقط، وهو- أي العلم- منتفٍ هنا.
وذهب بعض آخر إلى صحّة إمامته على الكراهة.
قال الشيخ الطوسي : «يكره الصلاة خلف التمتام ومن لا يحسن أن يؤدّي الحرف- إلى أن قال-: وكذلك لا يأتمّ بأرتّ ولا ألثغ ولا أليغ».
[۴۲] المبسوط، ج۱، ص۲۱۹.

وقال ابن حمزة : «تكره إمامة ثلاث عشرة نفساً إلّابأمثالهم: المتيمّم... ومن لم يقدر على إصلاح لسانه، ومن عجز عن أداء حرف أو أبدل حرفاً من حرف...».
هذا، وجوّز بعض المانعين إمامة الألثغ إذا كانت لثغته خفيفة.
قال العلّامة الحلّي : «لو كانت له لثغة خفيفة تمنع من تخليص الحرف ولكن‏ لا يبدّله بغيره، جاز أن يكون إماماً للقارئ».
[۴۶] المنتهى، ج۶، ص۲۲۵.

وأشكل عليه بأنّ من لم يخلّص الحرف لا يكون آتياً بالقراءة على الوجه المعتبر، فلا تكون قراءته كافيةً عن قراءة المأموم، كالمبدِّل.

۳.۴ - معاملاته


إذا لم تشترط العربيّة أو الصيغة اللفظية في صيغ العقود والإيقاعات فلا إشكال في صحّة عقود الألثغ وإيقاعاته.
أمّا مع اشتراط الصيغة اللفظية أو العربية كالطلاق ونحوه وكان عاجزاً عن إصلاح نطقه ورفع لثغته، فظاهر جماعة من الفقهاء صحّة عقوده وإيقاعاته أيضاً
[۴۹] مفتاح الكرامة، ج۴، ص۱۶۳- ۱۶۴.
مع فرض علم كلّ منهما بمقصود الآخر.
وأمّا لو كان قادراً على إصلاح نطقه وعقد كذلك فالظاهر من الشيخ الأنصاري صحّة عقده، حيث قال: «إنّ اللغات المحرّفة لا بأس بها إذا لم يتغيّر بها المعنى».
لكن صرّح بعض الفقهاء باشتراط وقوعها باللفظ الصحيح العربي مع الإمكان.

۳.۵ - الجناية على لسان الألثغ


لا فرق بين الجناية على لسان الصحيح ولسان الألثغ، كما هو ظاهر كلمات الفقهاء (.
[۵۷] مباني تكملة المنهاج، ج۲، ص۲۸۷.

فلو كان ألثغ فذهب إنسان بكلامه أجمع تقسّط الدية على ما ذهب عليه من الحروف، مع اليأس عن زوال لثغته، وإلّا فالدية الكاملة.
فإذا أسقط منه بعض الحروف- مثلًا- يستحقّ جزاءً من ثمانية وعشرين حرفاً، بناءً على كون حروف المعجم ثمانية وعشرين حرفاً، كما وردت بذلك روايات.
فقد روى السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: «اتي أمير المؤمنين عليه السلام برجل ضرب فذهب بعض كلامه وبقي البعض، فجعل ديته على حروف المعجم، ثمّ قال: تكلّم بالمعجم فما نقص من كلامه فبحساب ذلك، والمعجم ثمانية وعشرون حرفاً، فجعل ثمانية وعشرون جزءً، فما نقص من كلامه فبحساب ذلك».
نعم، في خبر [[|عبد الله بن سنان]] عن [[|أبي عبد الله]] عليه السلام قال: «إذا ضرب الرجل على رأسه فثقل لسانه عرضت عليه حروف المعجم، فما لم يفصح به منها يؤدّي بقدر ذلك من المعجم، يقام أصل الدية على المعجم كلّه، يعطى بحساب ما لم يفصح به منها وهي تسعة وعشرون حرفاً»، فإنّ كونها تسعةً وعشرين حرفاً يصحّ بجعل الألف والهمزة حرفين، كما يقول به أهل اللغة.
[۶۱] لسان العرب، ج۱، ص۳۱.

لكنّ الأوّل- وهو الثمانية وعشرون- هو المشهور بين الفقهاء.
قال المحقّق النجفي : «فلا بأس بالقول بكونها تسعة وعشرين نطقاً وثمانية وعشرون دية، وبذلك يجمع بين كلام أهل العربية والفقهاء».
وإذا صار يبدّل حرفين فيستحقّ جزءين، وهكذا.
[۶۴] مفتاح الكرامة، ج۱۰، ص۴۷۴.
[۶۵] مباني تكملة المنهاج، ج۲، ص۳۶۱- ۳۶۲.

هذا إذا لم يُقطع من اللسان شي‏ءٌ.
وأمّا لو قُطع منه بعضه فقد اختلفوا في الدية هل تكون بحسب الحروف، أو بحسب مساحة المقدار المقطوع، أو بحسب أكثر الأمرين
[۶۸] مباني تكملة المنهاج، ج۲، ص۲۸۷.
؟
وتفصيل ذلك موكول إلى محلّه.


 
۱. المصباح المنير، ج۱، ص۵۴۹.
۲. العين، ج۴، ص۴۰۱.    
۳. الصحاح، ج۴، ص۱۳۲۵.    
۴. لسان العرب، ج۱۲، ص۲۳۵.
۵. الصحاح، ج۴، ص۱۳۲۵.    
۶. لسان العرب، ج۱۲، ص۲۳۵.
۷. القاموس المحيط، ج۳، ص۱۶۳.
۸. لسان العرب، ج۱۲، ص۲۳۵.
۹. تهذيب اللغة، ج۸، ص۹۲.
۱۰. لسان العرب، ج۱۲، ص۲۳۵.
۱۱. المصباح المنير، ج۱، ص۵۴۹.
۱۲. القاموس المحيط، ج۳، ص۱۶۳.
۱۳. المبسوط، ج۱، ص۲۱۹.
۱۴. الروض، ج۲، ص۹۷۱.
۱۵. الغنائم، ج۳، ص۱۲۹.    
۱۶. التذكرة، ج۴، ص۲۹۶.    
۱۷. تاج العروس، ج۸، ص۲۹۱.
۱۸. تاج العروس، ج۱، ص۴۸.
۱۹. الروض، ج۲، ص۹۷۱.
۲۰. الصحاح، ج۱، ص۶۲.    
۲۱. المسالك، ج۱، ص۳۱۴.    
۲۲. الروض، ج۲، ص۹۷۰- ۹۷۱.
۲۳. المبسوط، ج۱، ص۲۱۹.
۲۴. الحدائق، ج۱۱، ص۱۹۵.    
۲۵. ترتيب كتاب العين، ج۳، ص۱۶۶۶.
۲۶. لسان العرب، ج۱۲، ص۳۷۷.
۲۷. القاموس المحيط، ج۳، ص۱۶۳.
۲۸. تاج العروس، ج۶، ص۲۹.
۲۹. التذكرة، ج۳، ص۷۵.    
۳۰. جامع المقاصد، ج۲، ص۱۸۵.    
۳۱. المنتهى، ج۴، ص۴۰۸.    
۳۲. البيان، ج۱، ص۱۴۰.
۳۳. نهاية الإحكام، ج۲، ص۱۴۸.    
۳۴. المدارك، ج۴، ص۳۵۴.    
۳۵. الوسائل، ج۸، ص۲۸۵، ب ۱ من صلاة الجماعة، ح ۲.    
۳۶. المدارك، ج۴، ص۳۵۵.    
۳۷. الذكرى، ج۴، ص۳۹۶.    
۳۸. الذكرى، ج۴، ص۳۹۷.    
۳۹. المدارك، ج۴، ص۳۵۴.    
۴۰. المدارك، ج۴، ص۳۵۴.    
۴۱. المدارك، ج۴، ص۳۵۴.    
۴۲. المبسوط، ج۱، ص۲۱۹.
۴۳. الوسيلة، ج۱، ص۱۰۵.    
۴۴. الذكرى، ج۴، ص۳۹۸.    
۴۵. التذكرة، ج۴، ص۲۹۶.    
۴۶. المنتهى، ج۶، ص۲۲۵.
۴۷. المدارك، ج۴، ص۳۵۵.    
۴۸. كشف اللثام، ج۷، ص۴۷.    
۴۹. مفتاح الكرامة، ج۴، ص۱۶۳- ۱۶۴.
۵۰. جواهر الكلام، ج۲۲، ص۲۵۰.    
۵۱. جواهر الكلام، ج۲۹، ص۱۴۱.    
۵۲. المكاسب (تراث الشيخ الأعظم)، ج۳، ص۱۳۶.    
۵۳. صيغ العقود والإيقاعات (رسائل المحقّق الكركي)، ج۱، ص۱۷۸.    
۵۴. المسالك، ج۱۵، ص۴۱۷.    
۵۵. مجمع الفائدة، ج۱۴، ص۳۷۷.    
۵۶. جواهر الكلام، ج۴۳، ص۲۰۹- ۲۲۸.    
۵۷. مباني تكملة المنهاج، ج۲، ص۲۸۷.
۵۸. جواهر الكلام، ج۴۳، ص۲۲۸- ۲۲۹.    
۵۹. الوسائل، ج۲۹، ص۳۶۰، ب ۲ من ديات المنافع، ح ۶.    
۶۰. الوسائل، ج۲۹، ص۳۵۹، ب ۲ من ديات المنافع، ح ۵.    
۶۱. لسان العرب، ج۱، ص۳۱.
۶۲. جواهر الكلام، ج۴۳، ص۲۱۴.    
۶۳. جواهر الكلام، ج۴۳، ص۲۱۵.    
۶۴. مفتاح الكرامة، ج۱۰، ص۴۷۴.
۶۵. مباني تكملة المنهاج، ج۲، ص۳۶۱- ۳۶۲.
۶۶. المسالك، ج۱۵، ص۴۱۷.    
۶۷. مجمع الفائدة، ج۱۴، ص۳۷۷.    
۶۸. مباني تكملة المنهاج، ج۲، ص۲۸۷.




الموسوعة الفقهية، ج۱۶، ص۳۳۵-۳۳۹    



جعبه ابزار