• خواندن
  • نمایش تاریخچه
  • ویرایش
 

الاستقبال (في جوف الكعبة)

احفظ هذه المقالة بتنسيق PDF



لتصفح عناوين مشابهة، انظر الاستقبال (توضيح) .
لا خلاف في جواز الإتيان بالنافلة في جوف الكعبة ، بل ادّعي الاتّفاق على الاستحباب . وكذا ادّعي الإجماع على جواز الإتيان بالفريضة في حال الاضطرار . وأمّا في حال الاختيار فقد اختلفوا فيها على قولين:
فذهب المشهور إلى جواز الصلاة وصحتها على كراهة،
[۱۲] الروض، ج۲، ص۶۱۲.
مدّعياً بعضهم الإجماع عليه؛ لأنّ الكعبة وإن كانت قبلة لمن شاهدها إلّاأنّ عدم استقبالها بجملتها في جوف الكعبة لا يضرّ بصدق الاستقبال ؛ لتعذّر تحصيل ذلك حتى بالنسبة لمن صلّى أمامها؛ إذ لا يواجه المصلّي في هذه الحالة إلّابعض أجزائها. واستدلّوا له- مضافاً إلى ذلك- بموثقة يونس بن يعقوب ، قال: قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام: حضرت الصلاة المكتوبة وأنا في الكعبة أفاصلّي فيها؟ قال: «صلّ». وخالف في ذلك جماعة فذهبوا إلى عدم الجواز، بل في الخلاف دعوى الإجماع عليه؛ لأنّ من صلّى خارج الكعبة يستقبلها بجملتها، وهذا ما لا يمكن بالنسبة لمن صلّى في جوفها.
[۲۰] حاشية المدارك (البهبهاني)، ج۲، ص۳۲۸.

هذا مضافاً إلى دلالة ما نقل عن أحدهما عليهما السلام أنّه نهى عن الصلاة المكتوبة في الكعبة.








الموسوعة الفقهية، ج۱۲، ص۱۲۷-۱۲۸.    



جعبه ابزار