الظناحفظ هذه المقالة بتنسيق PDFالظّنّ في إصطلاح الحكماء عبارة عن الاعتقاد المجزوم به، و الظّنّ هو الاعتقاد المیل الیه مع تجویز الطّرف الثّانی، وبعبارة أخرى هو الاعتقاد الرّاجح، وهو متفاوت الدّرجات قوّة وضعفا. هو القضاء علی الشّیء من الظّاهر، و یقال لا من الحقیقة و التّبیّن من غیر دلائل و لا برهان، ممکن عند القاضی بها زوال قضیّته. [۱]
الكندي، إبن اسحاق، رسائل الکندیّ الفلسفیّة، ص۱۷۱.
هو الحکم علی المحسوسات بما هی کذلک.الرّای هو الاعتقاد المجزوم به، و الظّنّ هو الاعتقاد المیل الیه مع تجویز الطّرف الثّانی. [۳]
ابن سينا، أبو علي، طبیعیّات الشّفاء الفنّ السّادس، ص۱۸۵.
قوّة وهم لا دعامة له فی العقل، و لا ایاد (خ: باد) له من العیان. القضاء علی احد طرفی النّقیض من ظاهره. [۵]
ابن سينا، أبو علي، الحدود و الفروق، ص۳۷.
اگر تصدیق جازم نبود تردّد میان هر دو طرف اگر علی السّواء بود آن را شکّ خوانند و اگر نه علی السّواء بود پس راجح را ظن خوانند...(التّصدیق ان لم یکن جازما فان کان التّردّد بین طرفی الحکم علی السّواء یسمّی شکّا والّا یسمّی الرّاجح منهما ظنّا). [۶]
الارموي، سراج الدين، لطائف الحکمة، ص۱۳.
عبارة عن اعتقاد راجح غیر جازم. [۷]
الخوانساري، بحسين، حاشیة المحاکمات، ص۱۲.
هو الاعتقاد الممیل الیه العمل مع تجویز الطّرف الآخر. هو الاعتقاد الرّاجح، و هو متفاوت الدّرجات قوّة و ضعفا.۱. ↑ الكندي، إبن اسحاق، رسائل الکندیّ الفلسفیّة، ص۱۷۱. ۲. ↑ الفارابي، احمد بن محمد، الجمع بین رایی الحکیمین، ج۱، ص۱۸. ۳. ↑ ابن سينا، أبو علي، طبیعیّات الشّفاء الفنّ السّادس، ص۱۸۵. ۴. ↑ التوحيدي، أبو حيان، المقابسات، ج۱، ص۳۷۳. ۵. ↑ ابن سينا، أبو علي، الحدود و الفروق، ص۳۷. ۶. ↑ الارموي، سراج الدين، لطائف الحکمة، ص۱۳. ۷. ↑ الخوانساري، بحسين، حاشیة المحاکمات، ص۱۲. ۸. ↑ الشيرازي، صدر الدين، الحکمة المتعالیة، ج۹، ص۸۳. ۹. ↑ الشيرازي، صدر الدين، الحکمة المتعالیة، ج۳، ص۵۱۷. ۱۰. ↑ الشيرازي، صدر الدين، مفاتیح الغیب، ج۱، ص۱۴۰. مجمع البحوث الإسلامیة، شرح المصطلحات الفلسفیة، المأخوذ من عنوان «الظّنّ» ج۱، ص۱۹۸. الفئات في هذه الصفحة : الحالات النفسانيّة | المصطلحات الفلسفيّة | المصطلحات المنطقيّة | أقسام العرض | تعريف الإصطلاحات
|