قضاء دو قسم است اجماليّ و تفصيلى امّا اجمالى وجود جميع صور و فعليات است در قلم اعلى و عقل اوّل دفعة واحدة دهريّه از حقّ دفعة واحده سرمديّه كه اين هم يكى از القاب شامخه او است كما مرّ. و قضاى تفصيلى دو قسم است: يكى عقول عرضيّه و مثل الهيّه كه هر يك فعليات جميع افراد و اصنام خود را به نحو وحدت و بساطت دارد چنان كه حال گفتيم و دوم صور كليّه فايضه بر نفوس كليّه فلكيّه به جهت مقدّسه عقليّه آنها كه لوحى بودند محفوظ از تبدّل. ( إنّ القضاء على قسمين: إجماليّ و تفصيلي. أمّا الإجمالي فهو وجود جميع الصّور و الفعليّات في القلم الأعلى و العقل الأوّل دفعة واحدة دهريّة، من الحقّ- تعالى- دفعة واحدة سرمديّة، الّتي هي إحدى ألقابه الشّامخة- كما مرّ. وأمّا التّفصيلي فهو على قسمين أحدهما العقول العرضيّة، و المثل الإلهيّة المتضمّنة كلّ منها لفعليّات جميع أفرادها وأصنافها على نحو الوحدة و البساطة، كما قلنا آنفا. وثانيها الصّور الكلّيّة الفائضة على النّفوس الكلّيّة الفلكيّة لجهة عقليّتها المقدّسة بما أنّها كانت لوحا محفوظا عن التّبدّل).