هو أن يفعل أفعال الفضائل كلّها، ليس أن يكون الإنسان ذا فضيلة فقط من غير أن يفعل أفعالها. وأنّ الكمال هو في أن يفعل، لا في أن يقتنى الملكات الّتي بها تكون الأفعال، كما أنّ كمال الكاتب أن يفعل أفعال الكتابة، لا أن يقتنى الكتابة.
هو القوّة الّتي بها يستعدّ الأعضاء للحسّ و الحركة. إنّ كمال النّوع ما يحصل له بالفعل، ثمّ لا يخلو إمّا أن لا يتمّ ذلك النّوع إلّا به أو لا يكون كذلك والأوّل هو الكمال.