المعرفة في العرف واللغة هو العلم الّذي لا يقبل الشّكّ، ولكن في إصطلاح الحكماء عبارة عن إدراك الجزئيّات، فمن أدرك شيئا وانحفظ أثره في نفسه، ثمّ أدرك ذلك الشّيء ثانيا، وعرف أنّ هذا ذاك الّذي قد أدركه أوّلا، فهذا هو المعرفة.
چون مدرك چيزى را ادراك كند و اثر آن در نفس او منحفظ ماند آن گاه دوم بار او را ادراك كند و ادراك كند با آن كه او است كه اول بار ادراك كرده بود آن را معرفت خوانند. (متى أدرك المدرك شيئا و انحفظ أثره في نفسه، ثمّ).