المعلول الأوّل في إصطلاح الفلاسفة عبارة عن المعلول الذّي علّة فقط لا معلول لشيء أصلا من جهة ما هو علّة، و كان وجوده في مقابلة الأخير و التّوسّط كالممتزج بين الطّرفين.
إنّه يوجد فيها (المعلولات) ثلاثة أصناف: أوّل، و وسط، و أخير.لكلّ واحد منها شيء يخصّه. أمّا الأخير فيخصّه أنّه ليس بعلّة لشيء أصلا. و أمّا الوسط، فيخصّه أنّه علّة و معلول: معلول عن الأوّل، و علّة للأخير ... و يخصّ الأوّل أنّه علّة فقط لا معلول لشيء أصلا من جهة ما هو علّة، و كان وجوده في مقابلة الأخير و التّوسّط كالممتزج بين الطّرفين.
[۱]ابن رشد، احمد بن محمد، رسائل كتاب ما بعد الطّبيعة، ص۱۱۹.