هو تفكّك أجزاء المركّب وانحلاله ومفارقة صورته لمادّته، أمّا من قبل المادّة فبنزاع الطّبيعيالحادث بين كيفيّات المركّب لمعاودة كلّ من الأجزاء إلى عالمها الطّبيعي. و [۲] من قبل الصّورة فالانفصال للاتّصال بالفاعل الشّبيه و النّسيب ليبقى ببقائه.
[۲]البغدادي، سعيد بن هبة الله، الحدود و الفروق، ص۸۷.
[۳]الشيرازي، صدرالدين، شرح الهداية الأثيرية، ص۱۸۵.
الموت الطّبيعي و يقال له ايضا الموت الافترائي و الأجل المسمّى. هو عند الفلاسفة انقضاء الرّطوبة الغريزيّة بالأسباب اللّازمة الضّروريّة. و الموت الاخترامى هو انطفاء الحرارة الغريزيّة لا بأسباب ضروريّة، بل بعارض، كقتل أو خنق أو غيرهما.