النّفس الأمّارة بالسّوء واللّوامة والمطمئنّة في إصطلاح بعض الناس النفس هي حقيقة الإنسان ونفسه وذاته مشترك بين معان: فهي لو صارت مدافعة للنّفس الشّهوانيّة سمّيت النّفس اللّوامة، فإذا تركت الاعتراض و أذعنت لمقتضى الشّهوات و دواعي الشّيطان سمّيت النّفس الأمّارة بالسّوء.
النّفس مشترك بين معنيين: إنّه يراد به المعنى الجامع لقوّتي الغضب و الشّهوة في الإنسان ... المعنى الثّاني اللّطيفة الّتي ذكرناها (في الرّوح) و هي حقيقة الإنسان و نفسه و ذاته، و لكنّها توصف بأوصاف مختلفة بحسب اختلاف أحوالها ... و النّفس بالمعني الأوّل لا يتصوّر رجوعها إلى اللّه تعالى، فإنّها مبعّدة عن اللّه تعالى، و هي حزب الشّيطان، و إذا لم يتمّ سكونها و لكنّها صارت مدافعة للنّفس الشّهوانيّة سمّيت النّفس اللّوامة، فإذا تركت الاعتراض و أذعنت لمقتضى الشّهوات و دواعي الشّيطان سمّيت النّفس الأمّارة بالسّوء.