إنّ الوجود للشّيء الّذي لا يترتّب عليه الآثار، و هو الصّادر عن النّفس حين اشتغالها بعالم الحواسّ يسمّى ب الوجود الذّهني و الظّلّي، و الوجود المترتّب عليه الآثار، يسمّى بالخارجي و العيني.
عبارت است از وجود شيء بحيثيتى كه آثار خاصّه آن شيء به آن مترتّب باشد. (الوجود الخارجي للشّيء عبارة عن وجود الشّيء بحيث تترتّب عليه آثاره الخاصّة به)