• خواندن
  • نمایش تاریخچه
  • ویرایش
 

غسل زيارة النبي والأئمة (علیهم‌السلام)

احفظ هذه المقالة بتنسيق PDF



ومن الأغسال المندوبة غسل زيارة النبي (صلی‌الله‌علیه‌و‌آله‌وسلّم) والأئمة (علیهم‌السّلام).



غسل زيارة النبي (صلی‌الله‌علیه‌و‌آله‌وسلّم) والأئمة (علیهم‌السّلام): قطع به الأصحاب، ونصّت عليه الأخبار. إلّا أن أكثرها اقتصرت على الزيارة بحيث تحتمل زيارة البيت خاصة كما صرّحت به بعض المعتبرة. ولا ريب في الاستحباب لزيارة النبي (صلی‌الله‌علیه‌و‌آله‌وسلّم) والأمير والحسين والرضا (علیهم‌السّلام)؛ لكثرة الأخبار.


وبالتعميم نص الرضوي: «والغسل ثلاثة وعشرون» وعدّ منها غسل زيارة البيت، وغسل دخوله، وغسل الزيارات.


والمروي في التهذيب عن العلاء بن سيابة عن مولانا الصادق (علیه‌السّلام): في قوله تعالى: «خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ» قال: «الغسل عند لقاء كل إمام».
وروى ابن قولويه في كامل الزيارات في زيارة مولانا الكاظم والجواد (علیهماالسّلام)، عن محمّد بن عيسى بن عبيد، عمّن ذكره، عن أبي الحسن (علیه‌السّلام) وفيه قال: «إذا أردت موسى بن جعفر ومحمد بن علي (علیهماالسّلام) فاغتسل وتنظف» الحديث.
وروى فيه أيضاً في زيارة أبي الحسن و أبي محمّد (علیهماالسّلام) وقال: روي عن بعضهم أنه قال : «إذا أردت زيارة قبر أبي الحسن عليّ بن محمّد (علیهماالسّلام) وأبي محمّد الحسن بن علي (علیهماالسّلام) تقول إن وصلت (بعد الغسل) وإلّا أومأت بالسلام» الخبر.





رياض المسائل في تحقيق الأحكام بالدّلائل، الطباطبائي، السيد علي، ج۱، ص۴۹۲-۴۹۳.    






جعبه ابزار