مذهب الرأي والقياس مؤوسسه وتاريخه: في عصر التابعيين وظهرت مدرستان في المجتمع الاسلامي هما مدرسة الحدیث، و مدرسة الرای، وقد کان فقهاء مدرسة الحدیث یهجمون علی جماعة الرای ویرون انّ عقائدهم مخالفة لآراء الصحابة. وقد اورد ابن القیّم بعض کلمات الصحابة و التابعین فی نقدهم لمدرسة الرأي والقياس، وقد اسس ابراهیم بن یزید بن قیس النخعی (م ۹۶)، مدرسة الرای و القیاس، وهو استاذ حمّاد بن ابی سلیمان (م ۱۲۰)، وبدوره فانّ حمّاد استاذ ابیحنیفة (م ۱۵۰) مؤسّس المذهب الحنفی، ویعتقد النخعی هذا بانّ الاحکام الشرعیة لها علّة وحکمة، ویجب علی الفقیه فهم هذه الحکمة لیقرّر الاحکام الشرعیة حول هذه العلل، خلافاً لمذهب داود الظاهری (م ۲۷۰) و سعید بن المسیّب، حیث کانا یعتقدان بوجوب العمل فقط بظاهر الکتاب والسنّة ولا ینبغی التوجّه نحو علل الاحکام والعمل بالقیاس، وبعد الکتاب والسنّة یجب الاخذ بما اجمع علیه الصحابة او العمل باجماع العلماء.
في عصر التابعيين ظهرت مدرستان مهمتان في المجتمع الاسل مدرسة الحدیث، و مدرسة الرای، وقد کان فقهاء مدرسة الحدیث یهجمون علی جماعة الرای ویرون انّ عقائدهم مخالفة لآراء الصحابة. وقد اورد ابن القیّم بعض کلمات الصحابة و التابعین فی نقدهم للعقیدة الثانیة ومن ذلک:
ویعتقد النخعی هذا بانّ الاحکام الشرعیة لها علّة وحکمة، ویجب علی الفقیه فهم هذه الحکمة لیقرّر الاحکام الشرعیة حول هذه العلل، خلافاً لمذهب داود الظاهری (م ۲۷۰) و سعید بن المسیّب، حیث کانا یعتقدان بوجوب العمل فقط بظاهر الکتاب والسنّة ولا ینبغی التوجّه نحو علل الاحکام والعمل بالقیاس، وبعد الکتاب والسنّة یجب الاخذ بما اجمع علیه الصحابة او العمل باجماع العلماء.
۱. انّ الخلیفة الاوّل ابابکر قال: «ایّ ارضٍ تُقلّنی وایّ سماءٍ تظلّنی ان قلت فی آیةٍ من کتاب اللَّه[[]] برایی او بما لا اعلم». ۲. ویقول عمر بن الخطاب: «اتّقوا الرای فی دینکم». ۳. ویقول علیّ علیه السلام: «لو کان الدین بالرای (ای القیاس)، لکان اسفل الخفّ اولی بالمسح من اعلاه...» (لعل ذلک بسبب انّ الغایة من المسح او الغسل تطهیر النعل من الاوساخ، ومن الطبیعی انّ التلوث فی باطن النعل اکثر من ظاهرها (علی اساس فتوی اهل السنّة بکفایة المسح علی الحذاء فی بعض الحالات) .