القوّة الّتي يصدر عنها فعل واحد من غير أن يكون لها به شعور و ذلك على قسمين: فإنّها إمّا أن تكون صورة مقوّمة، و إمّا أن تكون عرضا، فإن كانت صورة مقوّمة فإمّا أن تكون في الأجسام البسيطة فتسمّى طبيعة، مثل النّار و المائيّة و إمّا أن تكون في الأجسام المركّبة فتسمّى صورة نوعيّة.