الهيولى المطلقة في |إصطلاح الفلاسفة عبارة عن جوهر وجوده بالفعل إنّما يحصل بقبوله الصّورة الجسميّة لقوّة فيه قابلة للصّور و ليس له في ذاته صورة تخصّه إلّا معنى القوّة، يقال لكلّ شيء من شأنه أن يقبل كمالا ما و أمرا ليس فيه. فيكون بالقياس إلى ما ليس فيه هيولى، و بالقياس إلى ما فيه موضوعا.
هي جوهر وجوده بالفعل إنّما يحصل بقبوله الصّورة الجسميّة لقوّة فيه قابلة للصّور و ليس له في ذاته صورة تخصّه إلّا معنى القوّة. يقال لكلّ شيء من شأنه أن يقبل كمالا ما و أمرا ليس فيه. فيكون بالقياس إلى ما ليس فيه هيولى، و بالقياس إلى ما فيه موضوعا.
كلّ جوهر ليس في موضوع إن لم يكن في محلّ أصلا، فإمّا أن يكون محلّا بنفسه لا تركيب فيه، أو لا يكون، فإن كان محلّا بنفسه لا تركيب فيه فإنّا نسمّيه الهيولى المطلقة.
[۳]ابن سينا، ابوعلي، النّجاة من الغرق في بحر الضّلالات، ص۴۹۷.
هي جوهر، وجوده بالفعل إنّما يحصل بقبوله الصّورة الجسمانيّة، كقوّة قابلة الصّور. و ليس له في ذاته صورة إلّا بمعنى القوّة، و هو الآن عندهم قسيم الجسم، المنقسم بالقسمة المعنويّة.