الفاعل بالرّضا في إصطلاح الحكماء عبارة عن الّذي يكون علمه بذاته الّذي هو عين ذاته سببا لوجود أفاعيله الّتي هي عين معلومه و معلوماته بوجه، أي إضافة عالميّته بها هي بعينها نفس إفاضته لها من غير تعدّد و لا تفاوت لا في الذّات و لا في الاعتبار إلّا بحسب اللّفظ و التّعبير.
هو الّذي منشأ فاعليّته ذاته العالمة لا غير، و يكون علمه بمجعوله عين هويّة مجعوله، كما أنّ علمه بذاته الجاعلة عين ذاته، ك الواجب تعالى عند الإشراقيّين لكونه نورا عندهم.
هو الّذي يكون علمه بذاته الّذي هو عين ذاته سببا لوجود أفاعيله الّتي هي عين معلومه و معلوماته بوجه، أي إضافة عالميّته بها هي بعينها نفس إفاضته لها من غير تعدّد و لا تفاوت لا في الذّات و لا في الاعتبار إلّا بحسب اللّفظ و التّعبير.
الفاعل إمّا أن يكون له علم بفعله أو لا، و الثّاني إمّا أن يلائم فعله طبعه فهو الفاعل بالطّبع، أو لا فهو الفاعل بالقسر. و الأوّل إمّا أن لا يكون فعله بإرادته فهو الفاعل بالجبر، أو يكون، فإمّا أن يكون علمه بفعله مع فعله بل عينه، و يكون علمه بذاته هو علمه السّابق بفعله إجمالا لا غير، فهو الفاعل بالرّضا ...