هو المؤلّف من الحروف المسموعة الدّالّة بالوضع على ما قصد دلالته عليه ليحصل التّفاهم بين أشخاص النّوع، و وجوده لا يحصل إلّا بعد العلم بالمعاني و تقدير ترتيب أجزاء المؤلّف في الذّهن، حتّى يمكن أن يؤلّف الكلام منها فبعض النّاس كالمنطقيّين يطلقون اسم الكلام على ذلك التّقدير في الذّهن، و بعضهم يطلقون على ذلك العلم.