القدماء يسمّون المحمول على الشّيء الّذي إذا عقل، عقل ما هو ذلك الشّيء. و ذات ذلك الشّيء جوهر ذلك الشّيء. و يسمّون ماهيّة الشّيء جوهره، و جزء ماهيّته جزء جوهره. و المعرّف لما هو الشّيء المعرّف بجوهره.
هي الكلّي الطّبيعي، أعني الطّبيعة المبهمة الّتي تعرضها الكلّيّة في موطن و التّشخّص في موطن آخر، و هي أمر لا يأبى عن الوجود و العدم.هي الّتي يتصوّرها الذّهن بعد تجريدها عن الوجود و التّشخّص، و يعرض لها الكلّيّة و الاشتراك. كلّ محدود بحدّ جامع مانع.
كلّ وجود له خصوصيّة معنا لازم له، من غير جعل يتعلّق به بالذّات، بل جعله تابع لجعل ذلك الوجود إن كان مجعولا. و ذلك المعنى هو المسمّى عند أهل اللّه بالعين الثّابت، و عند الحكماء.