الأوائل يقسّمون العلم إلى علم انفعالي و إلى علم فعلي. و يدّعون أنّ ا لانفعالي تابع للمعلوم و مطابق له. و يعنون بالانفعالي: ما كان حاصلا بواسطة الموجودات الخارجيّة و مستفادا من جهتها. و يقولون: إنّ العلم الانفعالي متأخّر في الرّتبة أو في الزّمان عن تحقّق الحقائق ...و أمّا العلم الفعلي فعندهم أنّ المعلوم تابع له و متحقّق الوجود بسببه، و أنّ الصّورة العلميّة عندهم تحصل أوّلا، و يحصل بسببها وجود الصّورة الخارجيّة.
العلم إن كان مستفادا من الخارج، كما أنّا نشاهد صورة نفس في الخارج، فيحصل في ذهننا صورة منتزعة من الأمر الخارجيّ يسمّى علما انفعاليّا.
[۲]الحلي، إبن المطهر، إيضاح المقاصد من حكمة، ص۲۰۰.
عبارت است از اين كه جهت موجوديّت شيء مغاير باشد بالذّات با جهت انكشاف و حضور آن از براى عالم، مثل تعقّل ما امور خارجه از ذوات خود. (عبارة عن المغايرة بين جهة موجوديّة الشّيء و جهة انكشافه و حضوره عند العالم، كتعقّلنا امورا خارجة عن ذواتنا).