• خواندن
  • نمایش تاریخچه
  • ویرایش
 

الجوهر المفارق‌

احفظ هذه المقالة بتنسيق PDF



الجوهر المفارق‌، في إصطلاح الفلاسفة الجوهر ان لم یکن حالا و لا محلّا، ولم يكن مرکّبا منهما فهو المفارق.



الواحد بالشّخص ان لم یقبل القسمة اصلا، فان لم یکن له مفهوم سواه فهو الوحدة، و ان کان فامّا ان یکون ذات وضع وهو النّقطة اولا یکون وهو المفارق.
[۱] أبو الثناء، شمس الدين، مطالع الأنظار، ص۶۴.
الجوهر امّا ان یکون محلّا و هو الهیولی، او حالّا و هو الصّورة، او مرکّبا منهما و هو الجسم، او لا کذلک و هو المفارق.
[۲] أبو الثناء، شمس الدين، مطالع الانظار، ص۶۴.
الجوهر ان لم یکن حالا و لا محلّا فان کان مرکّبا منهما فهو الجسم الطّبیعیّ، و ان لم یکن کذلک فهو المفارق.


۱. أبو الثناء، شمس الدين، مطالع الأنظار، ص۶۴.
۲. أبو الثناء، شمس الدين، مطالع الانظار، ص۶۴.
۳. الشيرازي، صدر الدين، شرح الهدایة الاثیریّة، ج۱، ص۳۰۸.    



مجمع البحوث الإسلامیة، شرح المصطلحات الفلسفیة، المأخوذ من عنوان «الجوهر المفارق» ج۱، ص۸۸.    






جعبه ابزار