الموجود لذاته و بذاته، و الموجود لذاته لا بذاته، و الموجود لا لذاته و لا بذاته عند الفلاسفة ينقسم الموجود إلى ما هو موجود لذاته و بذاته، و هو الموجود الّذي لا يقوم بالغير، و إن لم يكن كذلك فهو موجود لغيره لا لذاته. و أيضا هو الّذي ليس له سبب، و إلّا فهو موجود بسببه لا بذاته، و هذا القسم من الموجود هو الواجب لذاته، و ينقسم إلى الموجود لذاته لا بذاته، و هو الموجود القائم بذاته، و له سبب يوجبه و هذا الموجود هو الجوهر. و ينقسم أيضا إلى الموجود لا لذاته و لا بذاته، و هو العرض، فمن جهة أنّ لوجوده سبب لا يكون موجودا بذاته بل هو بسببه، و من جهة أنّه قائم بالغير ليس وجوده لذاته بل هو موجود لغيره.
موجود منقسم مىشود به آنچه موجود باشد لذاته و بذاته، و آن موجودى باشد كه قائم بغير نباشد، و الا بغيره موجود بوده باشد نه لذاته، و او را سببى نباشد، و الّا بسبب موجود شده باشد نه بذات، و اين موجود واجب لذاته باشد. و به آنچه موجود باشد لذاته لا بذاته، و آن موجودى باشد كه به ذات خود قائم باشد، و او را سببى باشد كه ايجاب او كند، و اين موجود جوهر است. و به آنچه موجود باشد لا لذاته و لا بذاته، و آن عرض است. چه از آن روى كه وجود او را سببى هست موجود بذاته نباشد، بل بسببه بود. و از آن روى كه قائم است بغير، وجوده لذاته نباشد، بل لغيره باشد.( ينقسم الموجود إلى ما هو موجود لذاته و بذاته، و هو الموجود الّذي لا يقوم بالغير، و إن لم يكن كذلك فهو موجود لغيره لا لذاته. و أيضا هو الّذي ليس له سبب، و إلّا فهو موجود بسببه لا بذاته، و هذا القسم من الموجود هو الواجب لذاته. و ينقسم إلى الموجود لذاته لا بذاته، و هو الموجود القائم بذاته، و له سبب يوجبه و هذا الموجود هو الجوهر. و ينقسم أيضا إلى الموجود لا لذاته و لا بذاته، و هو العرض. فمن جهة أنّ لوجوده سبب لا يكون موجودا بذاته بل هو بسببه، و من جهة أنّه قائم بالغير ليس وجوده لذاته بل هو موجود لغيره).