المعنى البسيط هو الّذي لا يمکن العقل أن يعتبر فيه التالّف والتّرکّب من عدّة معأن، فلا يمکن تحديده، وذلک کالعقل و النّفس، وما أمکن أن يعتبر فيه ذلک فهو غير بسيط کالأنسأنية والحيوأنية...
نعني بالبسيط ما له طبيعة واحدة، کالهواء والماء، وبالمرکّب الّذي يجمع طبيعتينمتخالفتين أو أکثر... البسيط العقلي: البسيط بالقسمة العقلية ينقسم إلى ما يتاتّى منه التّرکيب وإلى ما لا يتاتّى، ونعني بما لا يقبل التّرکيب هو الّذي له وجود کمالي يمکن له- مع بساطته واصل هويته- عبادة الحقّ وعبوديته وطاعته ومعرفته، من غير اکتساب قوّة اخري يحتاج اليها فيها، وبما يقبل التّرکيب، ما لا يمکن له- من حيث هو هو- طلب الکمال والوصول إلى شهود الحقّ... أعمّ من أن يمکنه ذلک بالتّرکيب، کمادّة خلقة الأنسأن ، أولا، بل خلق للتّرکيب والخدمة کغيره من المرکّبات.
مرکّب نباشد از اجسام مختلفة الطّبائع بحسب حقيقت اگر چه مرکّب باشد از مادّه وصورت، مثل اجسام سمأوية.. أن ست که مرکّب نباشد از اجسام مختلفة الطّبائع بحسب حس، اگر چه به حسب حقيقت مرکّب باشد از أن ها، هر جزء مقداري از أن مسأوي باشد با کلّ در اسم ودر ماهيت نوعية، گفته ميشود بر چيزي که مرکّب از اجزاي خارجية نباشد اگر چه مرکّب از اجزاي عقلية باشد، مثل أنواع اعراض و نفس و عقل.(ما لا يترکّب من اجسام مختلفة الطّبائع بحسب الحقيقة، إن کأنت مترکّبة من المادّة و الصّورة، نحو الاجسام السّمأوية و العناصر الاربعة).