العلم الفعليّ في اصطلاح الحكماء عبارة عن العلم الذي من كون جهة موجوديّة الشّيء و صدوره عن العلّة الفيّاضة هي بعينها جهة انكشافه و حضوره للعالم، مثل علم النّفس بقواها و جنودها، بخلاف العلم الانفعالي هو الّذي يكون وجود المعلوم متقدّما على وجود العلم.
العلم إن كان هو المحصّل للأعيان الخارجيّة، كما أنّا نتصوّر صورة نفس لا وجود لها في الخارج و يوجد ذلك النّفس في الخارج بحسب ما تصوّرنا يسمّى علما فعليّا.
آن است كه جهت موجوديّت و صدور شيء از علّت فيّاضه به عينها جهت انكشاف و حضور آن باشد از براى عالم، مثل علم نفس به قوا و جنود خود. (هو كون جهة موجوديّة الشّيء و صدوره عن العلّة الفيّاضة هي بعينها جهة انكشافه و حضوره للعالم، مثل علم النّفس بقواها و جنودها).