• خواندن
  • نمایش تاریخچه
  • ویرایش
 

وقت نافلة المغرب

احفظ هذه المقالة بتنسيق PDF



(و) وقت (نافلة المغرب بعدها حتى تذهب الحمرة المغربية) وفاقا للشيخ والجماعة، كما في شرح القواعد للمحقق الثاني، وفي المدارك : أنّه مذهب الأصحاب لا نعلم فيه مخالفا، وفي المنتهى وعن المعتبر دعوى الاتّفاق عليه، وهو الحجّة.مضافا إلى النصوص المانعة عن فعل النافلة في وقت الفريضة، خرج منها النوافل الرواتب لما عدا المغرب في أوقاتها المضروبة، وكذا نافلتها إلى ذهاب الحمرة المغربية بالإجماع فتوى ورواية، ويبقى ما عداها ومنه نافلة المغرب بعدها تحتها داخلة.
والنصوص الدالّة على استحباب نافلة المغرب بعدها وإن كانت معتبرة مستفيضة شاملة لما بعد الحمرة، إلّا أنّ شمولها بالإطلاق ، وهو غير معلوم الشمول لنحو المقام بعد ورودها لإثبات أصل استحباب النافلة من دون نظر إلى وقتها بالمرة، وإن هي حينئذ إلّا كالنصوص الدالة على استحباب باقي النوافل الراتبة، من دون تقييد فيها بوقت بالمرّة مع أنّها مقيدة بأوقات خاصة اتّفاقا‌ فتوى ورواية.ومن هنا يظهر مؤيّد آخر لما عليه الأصحاب من توقيت نافلة المغرب بذهاب الحمرة لا بقائها ما دام وقت الفريضة، لبعد اختصاصها من بين الرواتب بالبقاء إلى وقت الفريضة.مع أنّ عموم التعليل الوارد لتحديد نوافل الظهرين بوقت ـ وهو أنّه لا تزاحم الفريضة ـ يقتضي التحديد هنا أيضا، ولا حدّ لها إلّا ما ذكره الأصحاب من ذهاب الحمرة.
وأمّا الصحيح : صلّيت خلف أبي عبد الله عليه السلام المغرب بالمزدلفة، فقام فصلّى المغرب ثمَّ صلى العشاء الآخرة ولم يركع بينهما، ثمَّ صلّيت خلفه بعد ذلك بسنة، فلمّا صلّى المغرب قام فتنفل بأربع ركعات ثمَّ أقام فصلّى العشاء الآخرة. فمعارض بالنصوص المانعة عن التنفل بين العشاءين إذا جمع بينهما في المزدلفة ، ففي الصحيح : عن صلاة المغرب والعشاء بجمع، فقال : « بأذان وإقامتين ، لا تصلّ بينهما شيئا» فتأمّل جدّاً.
وممّا ذكرنا ظهر ضعف ميل الشهيد في الذكرى والدروس إلى احتمال بقائها ببقاء الفريضة، وإن تبعه من متأخّري المتأخّرين جماعة ونقله بعضهم عن الحلبي لقوله المتقدم.



 
۱. جامع المقاصد، ج۲، ص۲۰.    
۲. النهاية، ج۱، ص۶۰.    
۳. المدارك، ج۳، ص۷۳.    
۴. المنتهى، ج۱، ص۲۰۷.    
۵. المعتبر، ج۲، ص۵۳.    
۶. الوسائل، ج۴، ص۲۲۶، أبواب المواقيت ب ۳۵.    
۷. الكافي، ج۳، ص۲۶۷، ح۱.    
۸. الوسائل، ج۴، ص۲۲۴، أبواب المواقيت ب ۳۳، ح ۱.    
۹. التهذيب، ج۳، ص۲۳۴، ح۶۱۵.    
۱۰. الوسائل، ج۴، ص۲۲۵، أبواب المواقيت ب ۳۴، ح ۱.    
۱۱. الذكرى، ج۱، ص۱۲۴.    
۱۲. الدروس، ج۱، ص۱۴۱.    
۱۳. المدارك، ج۳، ص۷۴.    
۱۴. كشف اللثام، ج۱، ص۱۶۰.    
۱۵. كشف اللثام، ج۱، ص۱۶۰.    




رياض المسائل، ج۲، ص۱۹۰-۱۹۱.    



جعبه ابزار