أن يفعل (بفتح الهمزة) في إصطلاح الفلاسفة هو عبارة عن الهيئة الحاصلة للشّيء لأجل تاثيرها في الشّيء الآخر تاثيرا تدريجيا، وبعبارة أوضح فهو کون الجوهر بحيث يحصل منه أثر في غيره غير قارّ الذّات ما دام السّلوک في هذا التّاثير التّجدّدي.
النّسبة إمّا للاجزاء وهو الوضع أو لا، وهي إمّا إلى کمّ فإن کان قارّا (لجواز اجتماع اجزائه معا.) فإن إنتقل ذلک الکمّ القارّ به فهو الملک، وإلّا فهو الأين، وإن کان غير قارّ فهو متى، وأمّا إلى نسبة فالمضاف، وأمّا إلى کيف ولا تعقل الّا بأن يکون منه غيره، وهو أن يفعل.
هيئتي است که حاصل مي شود از براي شيء بسبب تاثير آن در شيء ديگر بتاثير تدريجي.(هو الهيئة الحاصلة للشّيء لاجل تاثيرها في الشّيء الآخر تاثيرا تدريجيا).