• خواندن
  • نمایش تاریخچه
  • ویرایش
 

باب بني شيبة

احفظ هذه المقالة بتنسيق PDF



الباب مدخل الشيء و شيبة إسم رجل مفتاح الكعبة مسلّم إلى أولاده بإذن النبي صلي الله عليه وآله فباب بني شيبة هو أحد أبواب المسجد الحرام .




الباب : اسم لمدخل الشي‌ء ، و الأصل فيه مداخل الأمكنة ، كباب المدينة و الدار و البيت ، وجمعه أبواب.
[۱] المفردات، ج۱، ص۱۵۰.

وبني شيبة: قوم من سدنة الكعبة.
[۲] الأنساب، ج۳، ص۴۸۶.

فباب بني شيبة هو أحد أبواب المسجد الحرام المسمّى باسمهم .



ولا يختلف المعنى الاصطلاحي عن معناه اللغوي، إلّاأنّ هذا الباب ليس له أثر حالياً في زماننا، وهو الآن في داخل المسجد الحرام بسبب توسعته .
قال الشهيد الثاني : «وهو الآن في داخل المسجد بسبب توسعته، بإزاء باب السلام عند الأساطين ».
وقال أيضاً: «هو الآن داخل في المسجد بإزاء باب السلام، وليس له علامة يخصّه، فليدخل من باب السلام على الاستقامة إلى أن يتجاوز الأساطين، فإنّ توسعة المسجد من قربها».



تعرّض الفقهاء إلى أحكام باب بني شيبة نشير إليها إجمالًا فيما يلي:

۳.۱ - استحباب دخول الحاج والمعتمر المسجد الحرام منه


يستحبّ دخول الحاجّ و المعتمر المسجد الحرام من باب بني شيبة؛ تأسّياً بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولرواية سليمان بن مهران
[۱۰] المنتهى، ج۱۰، ص۳۱۰.
عن الإمام الصادق عليه السلام حيث جاء فيها- بعد ذكر دفن الصنم هبل الذي هو أعظم الأصنام عند باب بني شيبة-: «فصار الدخول إلى المسجد من باب بني شيبة سنّة لأجل ذلك»، أي لأجل وطء هبل.

۳.۲ - آداب الدخول من باب بني شيبة


ذكر الفقهاء آداباً للدخول من باب بني شيبة إلى المسجد الحرام، كالسكينة و الوقار و الخشوع و التحفّي و الدعاء بالمأثور و التسليم على النبي محمّد صلى الله عليه وآله وسلم .
[۱۸] المنتهى، ج۱۰، ص۳۱۰.

واستدلّ له بالأخبار :
منها: ما رواه الشيخ الطوسي في الصحيح عن معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: «إذا دخلت المسجد الحرام فادخله حافياً على السكينة والوقار والخشوع».
وقال: «من دخله بخشوع غفر اللَّه له إن شاء اللَّه»، قلت: ما الخشوع؟ قال:
«السكينة، لا تدخله بتكبّر، فإذا انتهيت إلى باب المسجد فقم وقل: السلام عليك أيّها النبي و رحمة اللَّه و بركاته ، بسم اللَّه وباللَّه ومن اللَّه وما شاء اللَّه، والسلام على أنبياء اللَّه ورسله، والسلام على رسول اللَّه، والسلام على إبراهيم ، و الحمد للَّه‏ربّ العالمين، فإذا دخلت المسجد فارفع يديك واستقبل البيت وقل: اللّهمّ إنّي أسألك في مقامي هذا في أوّل مناسكي أن تقبل توبتي، وأن تجاوز عن خطيئتي ، وتضع عنّي وزري ، الحمد للَّه‏الذي بلّغني بيته الحرام ...».
وقد استند المحقّق النجفي إلى هذه الرواية في المقام رغم عدم تصريحها بباب بني شيبة، و الظاهر أنّه لشمول عنوان (باب المسجد) الوارد فيها، لتمام أبوابه التي منها باب بني شيبة قطعاً، فيكون المحقّق النجفي قد أخذ بهذا الإطلاق .







الموسوعة الفقهية، ج۲۰، ص۳۶-۳۷.    



جعبه ابزار