• خواندن
  • نمایش تاریخچه
  • ویرایش
 

حد تكرار الزنا

احفظ هذه المقالة بتنسيق PDF



ولو تكرر الزنى، كفى حد واحد؛ ولو حد مع كل واحد مرة قتل في الثالثة، وقيل: في الرابعة وهو أحوط؛ والمملوك إذا أقيم عليه حد الزنى سبعا قتل في الثامنة، وقيل: في التاسعة؛ وهو أولى.



ولو تكرّر الزنا من الحرّ أو المملوك ولم يحدّ فيما بينها كفى أن يقام عليه حَدٌّ واحد مطلقاً، على الأظهر الأشهر، بل عليه عامة من تأخّر، وادّعى عليه الشهرة المطلقة جماعة، ومنهم: الفاضل في المختلف، بل ظاهره بلوغها الإجماع حيث استند إليها، مع أنّ الشهرة الغير البالغة حدّه ليست حجّة عنده.
قيل: لأصالة البراءة، وصدق الامتثال، وابتناء الحدود على التخفيف، وللشكّ في وجوب الزائد فيدرأ بالشبهة.
وفي الأولين مناقشة؛ لاقتضاء تعدّد الأسباب تعدّد المسبَّبات، والتداخل خلاف الأصل.

۱.۱ - لزوم التعدد

لكن مقتضى هذا: لزوم التعدّد مطلقاً، ولو كان المزنيّ بها مكرّراً واحدة، ولم يقل به أحد من الطائفة، حتى الإسكافي والصدوق، اللذين حكي عنهما الخلاف في المسألة، فإنّهما قالا بما عليه الجماعة إن وقع التكرار بامرأة واحدة، وأوجبا التعدّد إن وقع بالمتعدّدة. وحينئذ، فلا يمكن الأخذ بالقاعدة المقتضية لتعدّد المسبّبات عند تعدّد أسبابها؛ لمخالفة عمومها الإجماع هنا، فلا بُدّ من المصير إلى أحد القولين: إمّا التفصيل المتقدّم، أو المنع عن التعدّد مطلقاً.
والأوّل غير ممكن؛ لعدم الدليل عليه، عدا خبر واحد قاصر السند، بل ضعيف شاذّ مطروح، كما صرّح به الماتن في الشرائع.
فتعيّن الثاني.
وينبغي تقييده بما إذا اقتصى الزنا المتكرّر نوعاً واحداً من الحدّ جلداً، أو رجماً، أو نحوهما أمّا لو اقتضى حدوداً مختلفة كأن زنى بكراً، ثم زنى محصناً توجّه عليه الحدّان معاً.
ولا ينافيه إطلاق العبارة ونحوها؛ لعدم انصرافها بحكم التبادر إلى‌ الصورة الأخيرة جدّاً؛ مع تصريحهم كما سيأتي إن شاء الله تعالى بأنّه إذا اجتمع عليه الحدّ والرجم جُلِدَ أوّلاً، وهو كالصريح فيما ذكرنا.


ولو حُدَّ مع كلّ مرّة قُتِلَ في الثالثة وفاقاً للصدوقين والحلّي؛ للصحيح: «إنّ أصحاب الكبائر يقتلون في الثالثة» وادّعى الإجماع عليه في السرائر.

۲.۱ - القول بالقتل في الرابعة

وقيل كما عن المقنعة والنهاية والمبسوط والكافي والجامع والوسيلة والانتصار والغنية: بل يقتل في الرابعة، وهو أشهر، كما ادّعاه جمعٌ ممن تأخّر، معترضين به إجماع الحلّي.
أقول: مع أنّه معارض بالإجماع المحكيّ في الانتصار والغنية على الحكم في خصوص المسألة، ولا كذلك إجماعه؛ لكونه مدّعى على الحكم كلّية في كلّ كبيرة، فيترجّح إجماعهما على إجماعه، سيّما مع تعدّده، فيخصَّص به إجماعه والصحيح المتقدّم؛ لعمومه، مع معارضته أيضاً بكثير من النصوص.

۲.۲ - الاستدلال بالروايات

كالموثّق: «الزاني إذا جُلِدَ ثلاثاً يُقَتل في الرابعة».
والخبر المرويّ عن العيون والعلل، عن محمّد بن سنان، عن مولانا الرضا (علیه‌السّلام) فيما كتب إليه: «وعلّة القتل بعد إقامة الحدّ في الثالثة على الزاني والزانية لاستخفافهما» إلى آخر الرواية.
وقريب منهما اخرى آتية؛ وقصور السند مجبور بالشهرة الظاهرة والمحكيّة في كلام جماعة، والإجماعات المنقولة، كما عرفته.
وهذه النصوص مخصِّص آخر أيضاً للصحيحة المتقدّمة. فإذاً هذا القول في غاية القوّة، مع كونه أحوط بلا خلاف ولا شبهة؛ لما فيه من عدم التهجّم على إراقة الدماء، وحفظ النفس المحترمة.
وأمّا القول بقتله في الخامسة كما يحكى عن الخلاف فشاذٌّ غير واضح المستند، مخالف للإجماع.


والمملوك وكذا المملوكة إذا أُقيم عليه حدّ الزنى سبعاً قُتِل في الثامنة وفاقاً للشيخين والصدوقين والديلمي والحلبي والحلّي وابن حمزة والسيّدين في الانتصار والغنية مدّعيَين عليه إجماع الإماميّة، ونسبه في السرائر إلى أصحابنا ما عدا الشيخ في النهاية، مشعراً بدعوى الإجماع عليه‌ أيضاً؛ وهو الحجّة.
مضافاً إلى الصحيحة: «إذا زنى العبد ضرب خمسين، فإن عاد ضرب خمسين، فإن عاد ضرب خمسين إلى ثماني مرّات، فإن زنى ثماني مرّات قتل».
ويناسبه ما مرّ من الأدلّة على قتل الحرّ في الرابعة؛ بناءً على تنصيف حكم المملوك.

۳.۱ - القول بالقتل في التاسعة

وقيل كما عن النهاية والقاضي: بل يقتل في التاسعة واختاره الفاضل في المختلف وولده في الإيضاح.
للخبر: في أمة زنت، قال: «تجلد خمسين جلدة» قلت: فإنّها عادت، قال: «تجلد خمسين» قلت: فيجب عليها الرجم في شي‌ء من الحالات؟ قال: «إذا زنت ثماني مرّات يجب عليها الرجم» قلت: كيف صار في ثماني مرّات؟ فقال: «لأنّ الحرّ إذا زنى أربع مرّات وأُقيم عليه الحدّ قتل، فإذا زنت الأمة ثماني مرّات رجمت في التاسعة».
وضعف سنده يمنع عن العمل به، سيّما مع اختلال متنه بتضمنه تعليل القتل في التسع بمناسبته لتنصيف حدّ المملوك عن حدّ الحرّ، ولا ريب أنّها تقتضي القتل في الثامنة كما عرفته وصرّح به جماعة، فلا يمكن الجمع بينهما، ولا الحكم بخلل التعليل؛ لموافقته الأدلّة‌ المتكاثرة من الفتوى والرواية، فتعيّن توجّه الخلل إلى الحكم بالقتل في التاسعة، سيّما مع منافاته لصدر الرواية، فإنّ ظاهره كالصحيحة السابقة هو القتل في الثامنة.
مع أنّه أيضاً تضمّن الأمر بالرجم، وهو ينافي جواز مطلق القتل ولو بغيره، المتّفق عليه حتى من أرباب هذا القول.
ولا جابر لهذه القوادح وغيرها من نحو القصور عن المقاومة للأدلّة المتقدّمة؛ لاشتهارها شهرة عظيمة، دون هذه الرواية، سيّما مع رجوع الشيخ في المبسوط والخلاف عنها إلى ما عليه الجماعة، فلم يبق من القدماء قائل بهذا القول عدا القاضي، وهو بالنسبة إلى باقيهم نادرٌ جدّاً، كندرة الفاضل وولده بالنسبة إلى باقي المتأخّرين؛ إذا لم يصر أحد منهم إلى ترجيح هذا القول صريحاً، وإن احتاطوا به فقالوا: وهو أولى لعين ما في المسألة السابقة قد مضى.
وفيه نظر جدّاً؛ إذ الأولويّة حسنة حيث يحصل شبهة للحدّ دارئة، وهي في المسألة بعد ما عرفت من قيام الأدلّة القويّة من الصحيحة، والإجماعات المحكيّة، والشهرة العظيمة المتحقّقة مفقودة، وإن لم يحصل منها سوى المظنّة؛ لكونها من المجتهد بمنزلة العلم والمعرفة كما برهن في محلّه، ولذا يكتفى بها في سائر المواضع المأمور فيها بتحصيل العلم اتّفاقاً، فينبغي الاكتفاء بها هنا أيضاً؛ والاحتياط في العمل بالأخذ بالمتيقّن حسن حيث لم يكن فيه مخالفة الاحتياط من وجه آخر، كما في محلّ البحث، فإنّ ترك قتله في الثامنة بعد ثبوت الأمر به بالظنّ‌ الاجتهادي يوجب تعطيل حدود الله تعالى.
اللهمّ إلاّ أن يقال: إذا دار الأمر بين محظورين كان الاحتياط في اجتناب أكثرهما ضرراً، ولا ريب أنّ ضرر قتل النفس المحترمة أشدّ ثم أشدّ من ضرر تعطيل حدود الله سبحانه، فتأمّل.

۳.۲ - القول بالتفصيل بين البينة والإقرار

وهنا قول آخر بالتفصيل محكيّ عن الراوندي، مأخذه الجمع بين الخبرين، بحمل الأوّل على ما إذا أُقيمت البيّنة، والثاني على حالة الإقرار.
وهو مع شذوذه تحكّم، كما صرّح به جمع؛ لفقد التكافؤ، ثم الشاهد.
وفي الروايتين: أنّ الإمام يدفع ثمن المملوك بعد قتله إلى مواليه من بيت المال، واختاره بعضهم، ونفى عنه الشهيد البعد.


۱. العلامة الحلي، الحسن بن يوسف، مختلف الشيعة في أحكام الشريعة‌، ج۹، ص۱۶۲.    
۲. الشهيد الثاني، زين الدين بن علي، مسالك الأفهام، ج۱۴، ص۳۷۴.    
۳. العلامة الحلي، الحسن بن يوسف، مختلف الشيعة في أحكام الشريعة‌، ج۹، ص۱۶۲.    
۴. الشيخ الصدوق، محمّد بن علي، المقنع، ص۴۳۸.    
۵. الشيخ الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، ج۷، ص۱۹۶، ح۱.    
۶. الشيخ الصدوق، محمّد بن علي، من لا يحضره الفقيه، ج۴، ص۳۰، ح۵۰۱۵.    
۷. الشيخ الطوسي، محمد بن الحسن، تهذيب الأحكام في شرح المقنعة، ج۱۰، ص۳۷، ح۱۳۱.    
۸. الحر العاملي، محمد بن الحسن، وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة، ج۲۸، ص۱۲۲، أبواب حد الزنا ب۲۳، ح۱.    
۹. المحقق الحلي، جعفر بن الحسن، شرائع الإسلام، ج۴، ص۹۳۷.    
۱۰. العلامة الحلي، الحسن بن يوسف، مختلف الشيعة في أحكام الشريعة‌، ج۹، ص۱۴۱.    
۱۱. الشيخ الصدوق، محمّد بن علي، المقنع، ص۴۴۰.    
۱۲. ابن ادريس الحلي، محمد بن منصور، السرائر، ج۳، ص۴۴۲.    
۱۳. الشيخ الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، ج۷، ص۱۹۱، ح۲.    
۱۴. الشيخ الصدوق، محمّد بن علي، من لا يحضره الفقيه، ج۴، ص۷۲، ح۵۱۳۸.    
۱۵. الشيخ الطوسي، محمد بن الحسن، تهذيب الأحكام في شرح المقنعة، ج۱۰، ص۹۵-۹۶، ح۳۶۹.    
۱۶. الشيخ الطوسي، محمد بن الحسن، الاستبصار فيما اختلف من الأخبار، ج۴، ص۲۱۲، ح۷۹۱.    
۱۷. الحر العاملي، محمد بن الحسن، وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة، ج۲۸، ص۱۹، أبواب مقدّمات الحدود ب۵، ح۱.    
۱۸. المفيد، محمد بن محمد، المقنعة، ص۷۷۷.    
۱۹. الشيخ الطوسي، محمد بن الحسن، النهاية في مجرد الفقه و الفتاوي، ص۶۹۴.    
۲۰. الشيخ الطوسي، محمد بن الحسن، المبسوط في فقه الإمامية، ج۸، ص۱۱.    
۲۱. الحلبي، أبو الصلاح، الكافي في الفقه، ص۴۰۷.    
۲۲. الحلي، يحيى بن سعيد، الجامع‌ للشرائع، ص۵۵۱.    
۲۳. الطوسي، ابن حمزة، الوسيلة، ص۴۱۱.    
۲۴. علم الهدي، السيد الشريف المرتضى، الانتصار في انفرادات الإمامية، ص۵۱۹.    
۲۵. الحلبي، ابن زهرة، غنية النزوع إلى علمي الأصول والفروع (الجوامع الفقهية)، ص۴۲۱.    
۲۶. الشهيد الثاني، زين الدين بن علي، مسالك الأفهام، ج۱۴، ص۳۷۱-۳۷۲.    
۲۷. المقدس الأردبيلي، أحمد بن محمد، مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان، ج۱۳، ص۸۷.    
۲۸. الفيض الكاشاني، محمد محسن، مفاتيح الشرائع، ج۲، ص۶۹-۷۰.    
۲۹. الشيخ الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، ج۷، ص۱۹۱، ح۱.    
۳۰. الشيخ الطوسي، محمد بن الحسن، تهذيب الأحكام في شرح المقنعة، ج۱۰، ص۳۷، ح۱۲۹.    
۳۱. الشيخ الطوسي، محمد بن الحسن، الاستبصار فيما اختلف من الأخبار، ج۴، ص۲۱۲، ح۷۹۰.    
۳۲. الحر العاملي، محمد بن الحسن، وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة، ج۲۸، ص۱۹، أبواب مقدمات الحدود ب۵، ح۲.    
۳۳. الشيخ الصدوق، محمّد بن علي، علل الشرائع، ج۲، ص۵۴۶-۵۴۷، ح۱.    
۳۴. الشيخ الصدوق، محمّد بن علي، عيون أخبار الرضا (عليه‌السلام)، ج۲، ص۹۷.    
۳۵. الحر العاملي، محمد بن الحسن، وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة، ج۲۸، ص۱۹-۲۰، أبواب مقدّمات الحدود ب۵، ح۳.    
۳۶. الشيخ الطوسي، محمد بن الحسن، الخلاف، ج۵، ص۴۰۸.    
۳۷. المفيد، محمد بن محمد، المقنعة، ص۷۷۹.    
۳۸. الشيخ الطوسي، محمد بن الحسن، المبسوط في فقه الإمامية، ج۸، ص۱۱.    
۳۹. الشيخ الطوسي، محمد بن الحسن، الخلاف، ج۵، ص۴۰۸.    
۴۰. العلامة الحلي، الحسن بن يوسف، مختلف الشيعة في أحكام الشريعة‌، ج۹، ص۱۴۱.    
۴۱. الشيخ الصدوق، محمّد بن علي، المقنع، ص۴۳۹.    
۴۲. الديلمي، ابو يعلي، المراسم العلوية في النبوية، ص۲۵۵.    
۴۳. الحلبي، أبو الصلاح، الكافي في الفقه، ص۴۰۷.    
۴۴. ابن ادريس الحلي، محمد بن منصور، السرائر، ج۳، ص۴۶۲.    
۴۵. الطوسي، ابن حمزة، الوسيلة، ص۴۱۱.    
۴۶. علم الهدي، السيد الشريف المرتضى، الانتصار في انفرادات الإمامية، ص۵۱۹.    
۴۷. الحلبي، ابن زهرة، غنية النزوع إلى علمي الأصول والفروع (الجوامع الفقهية)، ص۴۲۱.    
۴۸. الشيخ الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، ج۷، ص۲۳۵، ح۱۰.    
۴۹. الشيخ الطوسي، محمد بن الحسن، تهذيب الأحكام في شرح المقنعة، ج۱۰، ص۲۸، ح۸۷.    
۵۰. الحر العاملي، محمد بن الحسن، وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة، ج۲۸، ص۱۳۶، أبواب حدّ الزنا ب۳۲، ح۲.    
۵۱. الشيخ الطوسي، محمد بن الحسن، النهاية في مجرد الفقه و الفتاوي، ص۶۹۵.    
۵۲. القاضي ابن البراج، عبد العزيز، المهذب، ج۲، ص۵۲۰.    
۵۳. العلامة الحلي، الحسن بن يوسف، مختلف الشيعة في أحكام الشريعة‌، ج۹، ص۱۴۱.    
۵۴. فخر المحققين، محمد بن الحسن، إيضاح الفوائد، ج۴، ص۴۸۸.    
۵۵. الشيخ الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، ج۷، ص۲۳۵، ح۷.    
۵۶. الشيخ الصدوق، محمّد بن علي، من لا يحضره الفقيه، ج۴، ص۴۴، ح۵۰۵۱.    
۵۷. الشيخ الطوسي، محمد بن الحسن، تهذيب الأحكام في شرح المقنعة، ج۱۰، ص۲۷، ح۸۶.    
۵۸. الحر العاملي، محمد بن الحسن، وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة، ج۲۸، ص۱۳۵، أبواب حدّ الزنا ب۳۲، ح۱.    
۵۹. الشهيد الأول، محمد بن جمال الدين، غاية المراد في شرح نكت الإرشاد، ج۴، ص۲۱۰.    
۶۰. الشهيد الأول، محمد بن جمال الدين، غاية المراد في شرح نكت الإرشاد، ج۴، ص۲۱۰.    
۶۱. الشهيد الثاني، زين الدين بن علي، مسالك الأفهام، ج۱۴، ص۳۷۴.    
۶۲. الفيض الكاشاني، محمد محسن، مفاتيح الشرائع، ج۲، ص۷۰.    
۶۳. الفاضل الإصفهاني، محمد بن الحسن، كشف اللثام، ج۲، ص۴۰۶.    
۶۴. الشيخ الصدوق، محمّد بن علي، من لا يحضره الفقيه، ج۴، ص۴۴.    
۶۵. الفيض الكاشاني، محمد محسن، مفاتيح الشرائع، ج۲، ص۷۰.    
۶۶. الشهيد الأول، محمد بن جمال الدين، غاية المراد في شرح نكت الإرشاد، ج۴، ص۲۱۰.    



رياض المسائل في تحقيق الأحكام بالدّلائل، الطباطبائي، السيد علي، ج۱۵، ص۴۹۰-۴۹۶.    






جعبه ابزار