• خواندن
  • نمایش تاریخچه
  • ویرایش
 

الإبطال (في البدع و الضلالات)

احفظ هذه المقالة بتنسيق PDF



لتصفح عناوين مشابهة، انظر الإبطال (توضيح).




يجب إبطال كتب الضلال ومحوها - وهو من الإبطال التكويني - كما يجب إبطال البدع والدعاوى الفاسدة باظهار الحق ونشر الهدى من باب وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ووجوب إظهار الحق و ترويجه و الدعوة إليه وإبطال الباطل ودحضه و إنكاره ، وحرمة كتمان الحق ومنعه عن الناس .

۱.۱ - دلالة الآيات


وقد دلّت على ذلك الآيات والروايات العديدة كآيات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من قبيل قوله تعالى: «وَ لْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ». وآيات إظهار الحق وإبطال الباطل كقوله تعالى: «لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَ يُبْطِلَ الْباطِلَ». وقوله تعالى: «وَ لا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْباطِلِ وَ تَكْتُمُوا الْحَقَّ وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ». وآية وجوب التفقّه في الدين و الإنذار و التبليغ كقوله تعالى: «وَ ما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ». إلى غير ذلك من الآيات الدالّة على هذه المضامين.

۱.۲ - دلالة الروايات


وفي رواية لعبد الملك بن أعين عن أبي عبد اللَّه الصادق عليه السلام لمّا سأله عن التنجيم قال: قلت لأبي عبد اللَّه: إني قد ابتليت بهذا العلم فاريد الحاجة فإذا نظرت إلى الطالع ورأيت الطالع الشرّ جلست ولم أذهب فيها وإذا رأيت طالع الخير ذهبت في الحاجة، فقال لي: «تقضي؟» قلت: نعم، قال: «احرق كتبك».



وقد تجب مقاتلة أهل البدع والزيغ والبغي حتى تبطل البدعة وتنتهي الفتنة أو يفيئوا إلى أمر اللَّه . ففي رواية أبي البختري عن جعفر عليه السلام عن أبيه عليه السلام قال: قال علي عليه السلام : « القتال قتالان: قتال أهل الشرك لا ينفر عنهم حتى يسلموا أو يؤتوا الجزية عن يد وهم صاغرون، وقتال لأهل الزيغ لا ينفر عنهم حتى يفيئوا إلى أمر اللَّه أو يُقتلوا».







الموسوعة الفقهية، ج۳، ص۴۸-۴۹.    



جعبه ابزار