الإتباعاحفظ هذه المقالة بتنسيق PDFبمعنى السير وراء الغير والائتمام والائتمار والعمل بكلام الغير، وبمعنى المطالبة أيضاً. محتويات۲ - الإتّباع في الاصطلاح ۳ - الالفاظ ذات الصلة ۳.۱ - الاقتداء ۳.۲ - التقليد ۳.۳ - الائتمام ۳.۴ - الطاعة ۴ - الحكم الإجمالي ومواطن البحث ۴.۱ - اتّباع الشرع ۴.۲ - اتّباع المعصوم ۴.۳ - اتّباع المقلَّد ۴.۴ - اتّباع ولي الأمر ۴.۵ - اتّباع نظر ولي المال ۴.۶ - اتّباع الجنازة ۴.۷ - اتّباع إمام الجماعة ۴.۸ - اتّباع الحق ۴.۹ - اتّباع الهوى ۴.۱۰ - اتّباع الدليل ۵ - المراجع ۶ - المصدر الاتّباع (أي: وزان افتعال) من اتّبع.هو و الإتباع من أصل واحد.ويأتي بمعنى السير وراء الغير و الائتمام و الائتمار و العمل بكلام الغير، وبمعنى المطالبة أيضاً. [۱]
لسان العرب، ج۲، ص۳.
[۲]
تاج العروس، ج۵، ص۲۸۸.
استعمل الفقهاء لفظ الاتّباع بالمعنى الذي ذكره أهل اللغة له، فلا يوجد لديهم اصطلاح خاصّ بهذا اللفظ. ۳.۱ - الاقتداءالتأسّي [۴]
المصباح المنير، ص ۴۹۴.
[۵]
لسان العرب، ج۱۱، ص۷۰.
، ويستعمله الفقهاء عند الإطلاق في اقتداء المأموم بالامام في صلاة الجماعة، وهو بهذاالمعنى أخصّ من الاتّباع.
۳.۲ - التقليدهو في اصطلاح العلماء قبول قول الغير من غير دليل عليه بخصوصه. ۳.۳ - الائتماموهو اتّخاذ الشخص أو الشيء إماماً ولازمه اتّباعه. ۳.۴ - الطاعةوهي الانصياع لأمر الغير فلا تكون إلّا عن أمر وانصياع [۷]
المصباح المنير، ص۳۸۰.
، والاتّباع هو العمل على طبق أمره أو فعله ولو من غير انصياع و خضوع.
يختلف الحكم التكليفي للاتباع حسب اختلاف مورده وما يضاف إليه فقد يجب وقد يستحب وقد يحرم أو يكره، وفيما يلي نشير إلى أهم هذه الموارد: ۴.۱ - اتّباع الشرعيجب اتّباع الشارع في أحكامه و تكاليفه لكونه المولى الحقيقي الذي تكون مولويّته ذاتية على الإنسان، فتجب طاعته واتّباع أحكامه. وهذا الوجوب عقلي، وما ورد بهذا الصدد من خطابات وأوامر شرعية محمولة على الإرشاد إلى حكم العقل. ۴.۲ - اتّباع المعصوميجب اتّباع النبي و الأئمة المعصومين عليهم السلام في أقوالهم وأفعالهم لكونهم حجج اللَّه على خلقه وأمناءه في عباده. ۴.۳ - اتّباع المقلَّديجب على المقلِّد اتّباع فتوى المجتهد الذي يقلّده في مقام العمل، إلّا في الأحكام الضرورية التي لا تحتاج إلى اجتهاد أو تقليد. ۴.۴ - اتّباع ولي الأمركذلك يجب إتباع وليّ الأمر وطاعته فيما يأمر به أو ينهى عنه في غير معصية، فإنّ ذلك مقتضى ولايته العامة، وإمامته. [۱۸]
المختلف، ج۸، ص۴۳۱-۴۳۲.
[۱۹]
المنتهى، ج۲، ص۹۰۰.
[۲۰]
المنتهى، ج۲، ص۱۰۲۴.
۴.۵ - اتّباع نظر ولي الماليجب اتّباع نظر المالك والولي و القيّم و المتولّي في الأموال و الأوقاف والمحجورين والصغار، ويحرم مخالفتهم بالتصرّف فيها لاشتراط إذنهم في التصرّف في هذه الأمور. ۴.۶ - اتّباع الجنازةيستحبّ اتّباع المشيّعين للجنازة وعدم تقدّمهم عليها. ۴.۷ - اتّباع إمام الجماعةيجب في صلاة الجماعة اتّباع المأموم للإمام في الأفعال، فلا يجوز له التقدّم عليه في ركوع أو سجود أو غيرهما، ولا التأخُّر عنه تأخُّراً لا يصدق معه عنوان الائتمام. [۲۶]
المراسم، ص۸۸.
لكن لو سها الإمام في بعض أفعال الصلاة كتشهُّده في غير موضع التشهُّد أو غيره لم يجب على المأموم متابعته في ذلك الفعل.
۴.۸ - اتّباع الحقيجب على الإنسان اتّباع الحق اعتقاداً وعملًا، ولا يجوز له العدول عن الحق وإن كان بضرره، وقد وردت كثير من الآيات و الروايات الدالّة على ذلك فعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم: «قل الحق ولو على نفسك». [۲۹]
البحار، ج۷۴، ص۱۷۱.
۴.۹ - اتّباع الهوىورد في كثير من الآيات والروايات ذم اتّباع الهوى والنهي عن العمل به، قال تعالى مخاطباً نبيّه صلى الله عليه وآله وسلم: «وَ لا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا وَ اتَّبَعَ هَواهُ وَ كانَ أَمْرُهُ فُرُطاً» وقال: «وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَواهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ» وقال عزّ وجلّ: «فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَ لا تَتَّبِعِ الْهَوى». ۴.۱۰ - اتّباع الدليليجب عقلًا على الإنسان اتّباع ما دلّ عليه الدليل العقلي أو الشرعي وإن كان ظنّياً؛ لأنّ اتّباع ما لم يقم دليل عليه قد توقع الإنسان فيما يعود بالضرر عليه أو في المخالفة الشرعية.ولذلك وردت الآيات والروايات التي تذمّ اتّباع الظن وما لم يقم عليه دليل معتبر، فمن ذلك قوله تعالى: «وَ لا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا» وقوله عزّ وجلّ في تفنيد عقائد الكفّار: «إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ». ۱. ↑ لسان العرب، ج۲، ص۳.
۲. ↑ تاج العروس، ج۵، ص۲۸۸. ۳. ↑ المفردات، ص۷۲. ۴. ↑ المصباح المنير، ص ۴۹۴. ۵. ↑ لسان العرب، ج۱۱، ص۷۰. ۶. ↑ مجمع البحرين، ج۳، ص۵۴۱. ۷. ↑ المصباح المنير، ص۳۸۰. ۸. ↑ المفردات، ص۳۱۰. ۹. ↑ معجم الفروق اللغوية، ص۳۴۹. ۱۰. ↑ الكافي في الفقه، ص۱۰۹- ۱۱۲. ۱۱. ↑ الكافي في الفقه، ص۹۵-۹۷. ۱۲. ↑ الذكرى، ج۱، ص۵۴. ۱۳. ↑ الذكرى، ج۱، ص۵۷. ۱۴. ↑ العروة الوثقى، ج۱، ص۱۳-۱۵، م۷. ۱۵. ↑ العروة الوثقى، ج۱، ص۱۳، م ۶. ۱۶. ↑ الخوئي، المنهاج، ج۱، ص۵، م۱. ۱۷. ↑ الخوئي، المنهاج،ج۱، ص۵، م۴. ۱۸. ↑ المختلف، ج۸، ص۴۳۱-۴۳۲. ۱۹. ↑ المنتهى، ج۲، ص۹۰۰. ۲۰. ↑ المنتهى، ج۲، ص۱۰۲۴. ۲۱. ↑ الإيضاح، ج۲، ص۶۳۲. ۲۲. ↑ جامع المقاصد، ج۹، ص۴۳. ۲۳. ↑ جامع المقاصد، ج۹، ص۶۷. ۲۴. ↑ المقنع، ص۶۰. ۲۵. ↑ المبسوط، ج۱، ص۱۸۳. ۲۶. ↑ المراسم، ص۸۸. ۲۷. ↑ العروة، ج۳، ص۱۵۶، م۷. ۲۸. ↑ الخوئي، المنهاج، ج۱، ص۲۱۸، م۸۰۹. ۲۹. ↑ البحار، ج۷۴، ص۱۷۱. ۳۰. ↑ الكهف/۱۸، الآية۲۸. ۳۱. ↑ القصص/۲۸، الآية۵۰. ۳۲. ↑ ص/۳۸، الآية۲۶. ۳۳. ↑ الاسراء/۱۷، الآية۳۶. ۳۴. ↑ الأنعام/۶، الآية۱۱۶. الموسوعة الفقهية، ج۳، ص۱۴۱-۱۴۴. |