دعاء الجوشن الكبير

احفظ هذه المقالة بتنسيق PDF



الإمام زين العابدين عن أبيه عن جدّه (عليهم‌السّلام): نَزَلَ جَبرَئيلُ (علیه‌السّلام) عَلَى النَّبِيِ (صلی‌الله‌علیه‌و‌آله‌وسلّم) وهُوَ في بَعضِ غَزَواتِهِ وعَلَيهِ جَوشَنٌ ثَقيلٌ آلَمَهُ ثِقلُهُ، وقالَ: «يا مُحَمَّدُ رَبُّكَ يُقرِئُكَ السَّلامَ ويَقولُ لَكَ: اِخلَع هذَا الجَوشَنَ وَاقرَأ هذَا الدُّعاءَ، فَهُوَ أمانٌ لَكَ ولأُمَّتِكَ؛ فَمَن قَرَأَهُ عِندَ خُروجِهِ مِن مَنزِلِهِ أو حَمَلَهُ، حَفِظَهُ اللّه ُ وأوجَبَ حَقَّهُ عَلَيهِ، ووَفَّقَهُ اللّه ُ تَعالى لِصالِحِ الأَعمالِ.


شأن نزول الدعاء وآثاره

[تعديل]

الإمام زين العابدين عن أبيه عن جدّه (عليهم‌السّلام): نَزَلَ جَبرَئيلُ (علیه‌السّلام) عَلَى النَّبِيِ (صلی‌الله‌علیه‌و‌آله‌وسلّم) وهُوَ في بَعضِ غَزَواتِهِ وعَلَيهِ جَوشَنٌ ثَقيلٌ آلَمَهُ ثِقلُهُ، وقالَ: «يا مُحَمَّدُ رَبُّكَ يُقرِئُكَ السَّلامَ ويَقولُ لَكَ: اِخلَع هذَا الجَوشَنَ وَاقرَأ هذَا الدُّعاءَ، فَهُوَ أمانٌ لَكَ ولأُمَّتِكَ؛ فَمَن قَرَأَهُ عِندَ خُروجِهِ مِن مَنزِلِهِ أو حَمَلَهُ، حَفِظَهُ اللّه ُ وأوجَبَ حَقَّهُ عَلَيهِ، ووَفَّقَهُ اللّه ُ تَعالى لِصالِحِ الأَعمالِ... .

قراءة الدعاء في شهر رمضان

[تعديل]

ومَن دَعا بِهِ بِنِيَّةٍ خالِصَةٍ في أوَّلِ شَهرِ رَمَضانَ رَزَقَهُ اللّه ُ تَعالى لَيلَةَ القَدرِ، وخَلَقَ لَهُ سَبعينَ ألفَ مَلَكٍ يُسَبِّحونَ اللّه َ ويُقَدِّسونَهُ، وجَعَلَ ثَوابَهُم لَهُ. (يا مُحَمَّدُ، مَن دَعا بِهِ لَم يَبقَ بَينَهُ وبَينَ اللّه ِ تَعالى حِجابٌ، ولَم يَطلُب مِنَ اللّه ِ تَعالى شَيئا إلاّ أعطاهُ(ما بين المعقوفين أثبتناه من بحار الأنوار.)).... ومَن دَعا بِهِ في شَهرِ رَمَضانَ ثَلاثَ مَرّاتٍ (يظهر أنّه لا اختصاص لهذا الدعاء بشهر رمضان. لكن تمّ التركيز على قراءته أوّل شهر رمضان، وكذلك ثلاث مرّات خلال هذا الشهر، وبذلك ليس هناك دليل على وضع الدعاء في جملة أعمال ليالي القدر. أجل، ذكر العلاّمة المجلسي في «زاد المعاد» ما نصّه: «جاء في بعض الروايات، قراءة دعاء الجوشن الكبير في كلّ ليلة من هذه الليالي الثلاث». ومع أنَّ المحدّث الشيخ عبّاس القمّي (قدس‌سره)، ذكر في كتابه «مفاتيح الجنان» بأنه ليس في الرواية ما يشير إلى استحباب قراءة هذا الدعاء في ليالي القدر، إلاّ أنّه عدّ ما ذكره العلاّمة المجلسي في «زاد المعاد» كافيا في هذا المجال، ولكن من المستبعد جدّا أن يكون قد عثر على رواية اُخرى في هذا المضمار. وما يبدو ظاهرا أنّه طبّق جملة: «من دعا به في شهر رمضان ثلاث مرّات» على ليالي القدر، ولا يخفى ما فيه. بديهي أنَّ قراءة هذا الدعاء في ليالي القدر بقصد القربة المطلقة هو أمر حسن.) (أو مَرَّةً واحِدَةً(ما بين المعقوفين أثبتناه من بحار الأنوار.)) حَرَّمَ اللّه ُ تَعالى جَسَدَهُ عَلَى النّارِ، وأوجَبَ لَهُ الجَنَّةَ، وَوَكَّلَ اللّه ُ بِهِ مَلَكَينِ يَحفَظانِهِ مِنَ المَعاصي، وكانَ في أمانِ اللّه ِ طولَ حَياتِهِ، يا مُحَمَّدُ، ولا تُعَلِّمهُ إلاّ لِمُؤمِنٍ تَقِيٍ».

وصية الإمام علي بن أبي طالب

[تعديل]

قالَ الحُسَينُ (علیه‌السّلام): أوصاني أبي عَلِيُ بنُ أبي طالِبٍ (علیه‌السّلام) بِحِفظِ هذَا الدُّعاءِ وتَعظيمِهِ، وأن أكتُبَهُ عَلى كَفَنِهِ، وأن اُعَلِّمَهُ أهلي وأحُثَّهُم عَلَيهِ، وهُوَ ألفُ اسمٍ وفيهِ الاِسمُ الأَعظَمُ.

متن الدعاء

[تعديل]

المصباح للكفعمي(وقال في البلد الأمين: دعاء الجوشن الكبير مرويّ عن النبيّ (صلی‌الله‌علیه‌و‌آله‌وسلّم)، وهو مئة فصل، كلّ فصل عشرة أسماء، وتبسمل في أوّل كلّ فصل منها وتقول في آخره: «سبحانك يا لا إله إلا أنت الغوث الغوث صلّ على محمّد وآله وخلّصنا من النار يا ربّ يا ذا الجلال والإكرام يا أرحم الراحمين».): دُعاءُ الجَوشَنِ الكَبيرِ مَروِيٌ عَنِ النَّبِيِ (صلی‌الله‌علیه‌و‌آله‌وسلّم) وهُوَ مِئَةُ فَصلٍ كُلُّ فَصلٍ عَشَرَةُ أسماءٍ•••(إلاّ الفصل الخامس والخمسون فإنّه أحد عشر اسما.)•••، وتَقولُ في آخِرِ كُلِّ فَصلٍ مِنها: سُبحانَكَ يا لا إلهَ إلاّ أنتَ الغَوثَ الغَوثَ خَلِّصنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.

← الفصل الأول إلى العاشر


الأَوَّل: اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ بِاسمِكَ يا أللّه ُ، يا رَحمانُ، يا رَحيمُ، يا كَريمُ، يا مُقيمُ، يا عَظيمُ، يا قَديمُ، يا عَليمُ، يا حَليمُ، يا حَكيمُ. الثّاني: يا سَيِّدَ السّاداتِ، يا مُجيبَ الدَّعَواتِ، يا رافِعَ الدَّرَجاتِ، يا وَلِيَ الحَسَناتِ، يا غافِرَ الخَطيئاتِ، يا مُعطِيَ المَسأَلاتِ، يا قابِلَ التَّوباتِ، يا سامِعَ الأَصواتِ، يا عالِمَ الخَفِيّاتِ، يا دافِعَ البَلِيّاتِ. الثّالِث: يا خَيرَ الغافِرينَ، يا خَيرَ الفاتِحينَ، يا خَيرَ النّاصِرينَ، يا خَيرَ الحاكِمينَ، يا خَيرَ الرّازِقينَ، يا خَيرَ الوارِثينَ، يا خَيرَ الحامِدينَ، يا خَيرَ الذّاكِرينَ، يا خَيرَ المُنزِلينَ، يا خَيرَ المُحسِنينَ. الرّابِع: يا مَن لَهُ العِزَّةُ وَالجَمالُ، يا مَن لَهُ القُدرَةُ وَالكَمالُ، يا مَن لَهُ المُلكُ وَالجَلالُ، يا مَن هُوَ الكَبيرُ المُتَعالِ، يا مُنشِئَ السَّحابِ الثِّقالِ، يا مَن هُوَ شَديدُ المِحالِ، يا مَن هُوَ سَريعُ الحِسابِ، يا مَن هُوَ شَديدُ العِقابِ، يا مَن عِندَهُ حُسنُ الثَّوابِ، يا مَن عِندَهُ اُمُّ الكِتابِ. الخامِس: اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ بِاسمِكَ يا حَنّانُ، يا مَنّانُ، يا دَيّانُ، يا بُرهانُ، يا سُلطانُ، يا رِضوانُ، يا غُفرانُ، يا سُبحانُ، يا مُستَعانُ، يا ذَا المَنِّ وَالبَيانِ. السّادِس: يا مَن تَواضَعَ كُلُّ شَيءٍ لِعَظَمَتِهِ، يا مَنِ استَسلَمَ كُلُّ شَيءٍ لِقُدرَتِهِ، يا مَن ذَلَّ كُلُّ شَيءٍ لِعِزَّتِهِ، يا مَن خَضَعَ كُلُّ شَيءٍ لِهَيبَتِهِ، يا مَنِ انقادَ كُلُّ شَيءٍ مِن خَشيَتِهِ، يا مَن تَشَقَّقَتِ الجِبالُ مِن مَخافَتِهِ، يا مَن قامَتِ السَّماواتُ بِأَمرِهِ، يا مَنِ استَقَرَّتِ الأَرَضونَ بِإِذنِهِ، يا مَن يُسَبِّحُ الرَّعدُ بِحَمدِهِ، يا مَن لا يَعتَدي عَلى أهلِ مَملَكَتِهِ. السّابِع: يا غافِرَ الخَطايا، يا كاشِفَ البَلايا، يا مُنتَهَى الرَّجايا، يا مُجزِلَ العَطايا، يا واهِبَ الهَدايا، يا رازِقَ البَرايا، يا قاضِيَ المَنايا، يا سامِعَ الشَّكايا، يا باعِثَ البَرايا، يا مُطلِقَ الاُسارى. الثّامِن: يا ذَا الحَمدِ وَالثَّناءِ، يا ذَا الفَخرِ وَالبَهاءِ يا ذَا المَجدِ وَالسَّناءِ، يا ذَا العَهدِ وَالوَفاءِ، يا ذَا العَفوِ وَالرِّضاءِ، يا ذَا المَنِّ وَالعَطاءِ، يا ذَا الفَصلِ وَالقَضاءِ، يا ذَا العِزِّ وَالبَقاءِ، يا ذَا الجودِ وَالسَّخاءِ، يا ذَا الآلاءِ وَالنَّعماءِ. التّاسِع: اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ يا مانِعُ، يا دافِعُ، يا رافِعُ، يا صانِعُ، يا نافِعُ، يا سامِعُ، يا جامِعُ، يا شافِعُ، يا واسِعُ، يا مُوَسِّعُ. العاشِر: يا صانِعَ كُلِّ مَصنوعٍ، يا خالِقَ كُلِّ مَخلوقٍ، يا رازِقَ كُلِّ مَرزوقٍ، يا مالِكَ كُلِّ مَملوكٍ، يا كاشِفَ كُلِّ مَكروبٍ، يا فارِجَ كُلِّ مَهمومٍ، يا راحِمَ كُلِّ مَرحومٍ، يا ناصِرَ كُلِّ مَخذولٍ، يا ساتِرَ كُلِّ مَعيوبٍ، يا مَلجَأَ كُلِّ مَطرودٍ.

← الفصل الحادي‌عشر إلى العشرين


الحادي عَشَر: يا عُدَّتي عِندَ شِدَّتي، يا رَجائي عِندَ مُصيبَتي، يا مُؤنِسي عِندَ وَحشَتي، يا صاحِبي عِندَ غُربَتي، يا وَلِيِّي عِندَ نِعمَتي، يا غِياثي عِندَ كُربَتي، يا دَليلي عِندَ حَيرَتي، يا غِنائي عِندَ افتِقاري، يا مَلجَئي عِندَ اضطِراري، يا مُعيني عِندَ مَفزَعي. الثّاني عَشَر: يا عَلاّمَ الغُيوبِ، يا غَفّارَ الذُّنوبِ، يا سَتّارَ العُيوبِ، يا كاشِفَ الكُروبِ، يا مُقَلِّبَ القُلوبِ، يا طَبيبَ القُلوبِ، يا مُنَوِّرَ القُلوبِ، يا أنيسَ القُلوبِ، يا مُفَرِّجَ الهُمومِ، يا مُنَفِّسَ الغُمومِ. الثّالِث عَشَر: اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ بِاسمِكَ يا جَليلُ، يا جَميلُ، يا وَكيلُ، يا كَفيلُ، يا دَليلُ، يا قَبيلُ، يا مُديلُ، يا مُنيلُ، يا مُقيلُ، يا مُحيلُ. الرّابع عَشَر: يا دَليلَ المُتَحَيِّرينَ، يا غِياثَ المُستَغيثينَ، يا صَريخَ المُستَصرِخينَ، يا جارَ المُستَجيرينَ، يا أمانَ الخائِفينَ، يا عَونَ المُؤمِنينَ، يا راحِمَ المَساكينِ، يا مَلجَأَ العاصينَ، يا غافِرَ المُذنِبينَ، يا مُجيبَ دَعوَةِ المُضطَرّينَ. الخامِس عَشَر: يا ذَا الجودِ وَالإِحسانِ، يا ذَا الفَضلِ وَالاِمتِنانِ، يا ذَا الأَمنِ وَالأَمانِ، يا ذَا القُدسِ وَالسُّبحانِ، يا ذَا الحِكمَةِ وَالبَيانِ، يا ذَا الرَّحمَةِ وَالرِّضوانِ، يا ذَا الحُجَّةِ وَالبُرهانِ، يا ذَا العَظَمَةِ وَالسُّلطانِ، يا ذَا الرَّأفَةِ وَالمُستَعانِ، يا ذَا العَفوِ وَالغُفرانِ. السّادِس عَشَر: يا مَن هُوَ رَبُّ كُلِّ شَيءٍ، يا مَن هُوَ إلهُ كُلِّ شَيءٍ، يا مَن هُوَ خالِقُ كُلِّ شَيءٍ، يا مَن هُوَ صانِعُ كُلِّ شَيءٍ، يا مَن هُوَ قَبلَ كُلِّ شَيءٍ، يا مَن هُوَ بَعدَ كُلِّ شَيءٍ، يا مَن هُوَ فَوقَ كُلِّ شَيءٍ، يا مَن هُوَ عالِمٌ بِكُلِّ شَيءٍ، يا مَن هُوَ قادِرٌ عَلى كُلِّ شَيءٍ، يا مَن هُوَ يَبقى ويَفنى كُلُّ شَيءٍ. السّابِع عَشَر: اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ بِاسمِكَ يا مُؤمِنُ، يا مُهَيمِنُ، يا مُكَوِّنُ، يا مُلَقِّنُ، يا مُبَيِّنُ، يا مُهَوِّنُ، يا مُمَكِّنُ، يا مُزَيِّنُ، يا مُعلِنُ، يا مُقَسِّمُ.
الثّامِن عَشَر: يا مَن هُوَ في مُلكِهِ مُقيمٌ، يا مَن هُوَ في سُلطانِهِ قَديمٌ، يا مَن هُوَ في جَلالِهِ عَظيمٌ، يا مَن هُوَ عَلى عِبادِهِ رَحيمٌ، يا مَن هُوَ بِكُلِّ شَيءٍ عَليمٌ، يا مَن هُوَ بِمَن عَصاهُ حَليمٌ، يا مَن هُوَ بِمَن رَجاهُ كَريمٌ، يا مَن هُوَ في صُنعِهِ حَكيمٌ، يا مَن هُوَ في حِكمَتِهِ لَطيفٌ، يا مَن هُوَ في لُطفِهِ قَديمٌ. التّاسِع عَشَر: يا مَن لا يُرجى إلاّ فَضلُهُ، يا مَن لا يُسأَلُ إلاّ عَفوُهُ، يا مَن لا يُنظَرُ إلاّ بِرُّهُ، يا مَن لا يُخافُ إلاّ عَدلُهُ، يا مَن لا يَدومُ إلاّ مُلكُهُ، يا مَن لا سُلطانَ إلاّ سُلطانُهُ، يا مَن وَسِعَت كُلَّ شَيءٍ رَحمَتُهُ، يا مَن سَبَقَت رَحمَتُهُ غَضَبَهُ، يا مَن أحاطَ بِكُلِّ شَيءٍ عِلمُهُ، يا مَن لَيسَ أحَدٌ مِثلَهُ. العِشرون: يا فارِجَ الهَمِّ، يا كاشِفَ الغَمِّ، يا غافِرَ الذَّنبِ، يا قابِلَ التَّوبِ، يا خالِقَ الخَلقِ، يا صادِقَ الوَعدِ، يا موفِيَ العَهدِ، يا عالِمَ السِّرِّ، يا فالِقَ الحَبِّ، يا رازِقَ الأَنامِ.

← الفصل الحادي والعشرون إلى الثلاثين


الحادي وَالعِشرون: اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ بِاسمِكَ يا عَلِيُ، يا وَفِيُ، يا غَنِيُ، يا مَلِيُ (المَليء ـ بالهمز ـ: الثقة الغنيّ. قد اُولع الناس فيه بترك الهمز وتشديد الياء)، يا حَفِيُ (الحَفِيّ: العالم ومعنى ثانٍ أنّه اللطيف المحتفي بك ببرِّك وبلطفك)، يا رَضِيُ، يا زَكِيُ، يا بَدِيُ، يا قَوِيُ، يا وَلِيُ. الثّاني وَالعِشرون: يا مَن أظهَرَ الجَميلَ، يا مَن سَتَرَ القَبيحَ، يا مَن لَم يُؤاخِذ بِالجَريرَةِ، يا مَن لَم يَهتِكِ السِّترَ، يا عَظيمَ العَفوِ، يا حَسَنَ التَّجاوُزِ، يا واسِعَ المَغفِرَةِ، يا باسِطَ اليَدَينِ بِالرَّحمَةِ، يا صاحِبَ كُلِّ نَجوى، يا مُنتَهى كُلِّ شَكوى. الثّالث والعِشرون: يا ذَا النِّعمَةِ السّابِغَةِ، يا ذَا الرَّحمَةِ الواسِعَةِ، يا ذَا المِنَّةِ السّابِقَةِ، يا ذَا الحِكمَةِ البالِغَةِ، يا ذَا القُدرَةِ الكامِلَةِ، يا ذَا الحُجَّةِ القاطِعَةِ، يا ذَا الكَرامَةِ الظّاهِرَةِ، يا ذَا العِزَّةِ الدّائِمَةِ، يا ذَا القُوَّةِ المَتينَةِ، يا ذَا العَظَمَةِ المَنيعَةِ.
الرّابِع والعِشرون: يا بَديعَ السَّماواتِ، يا جاعِلَ الظُّلُماتِ، يا راحِمَ العَبَراتِ، يا مُقيلَ العَثَراتِ، يا ساتِرَ العَوراتِ، يا مُحيِيَ الأَمواتِ، يا مُنزِلَ الآياتِ، يا مُضَعِّفَ الحَسَناتِ، يا ماحِيَ السَّيِّئاتِ، يا شَديدَ النَّقِماتِ. الخامِس وَالعِشرون: اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ بِاسمِكَ يا مُصَوِّرُ، يا مُقَدِّرُ، يا مُدَبِّرُ، يا مُطَهِّرُ، يا مُنَوِّرُ، يا مُيَسِّرُ، يا مُبَشِّرُ، يا مُنذِرُ، يا مُقَدِّمُ، يا مُؤَخِّرُ. السّادِس وَالعِشرون: يا رَبَّ البَيتِ الحَرامِ، يا رَبَّ الشَّهرِ الحَرام، يا رَبَّ البَلَدِ الحَرامِ، يا رَبَّ الرُّكنِ وَالمَقامِ، يا رَبَّ المَشعَرِ الحَرامِ، يا رَبَّ المَسجِدِ الحَرامِ، يا رَبَّ الحِلِّ وَالحَرامِ، يا رَبَّ النّورِ وَالظَّلامِ، يا رَبَّ التَّحِيَّةِ وَالسَّلامِ، يا رَبَّ القُدرَةِ فِي الأَنامِ. السّابِع وَالعِشرون: يا أحكَمَ الحاكِمينَ، يا أعدَلَ العادِلينَ، يا أصدَقَ الصّادِقينَ، يا أطهَرَ الطّاهِرينَ، يا أحسَنَ الخالِقينَ، يا أسرَعَ الحاسِبينَ، يا أسمَعَ السّامِعينَ، يا أبصَرَ النّاظِرينَ، يا أشفَعَ الشّافِعينَ، يا أكرَمَ الأَكرَمينَ. الثّامِن وَالعِشرون: يا عِمادَ مَن لا عِمادَ لَهُ، يا سَنَدَ مَن لا سَنَدَ لَهُ، يا ذُخرَ مَن لا ذُخرَ لَهُ، يا حِرزَ مَن لا حِرزَ لَهُ، يا غِياثَ مَن لا غِياثَ لَهُ، يا فَخرَ مَن لا فَخرَ لَهُ، يا عِزَّ مَن لا عِزَّ لَهُ، يا مُعينَ مَن لا مُعينَ لَهُ، يا أنيسَ مَن لا أنَيسَ لَهُ، يا أمانَ مَن لا أمانَ لَهُ. التّاسِع وَالعِشرون: اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ بِاسمِكَ يا عاصِمُ، يا قائِمُ، يا دائِمُ، يا راحِمُ، يا سالِمُ، يا حاكِمُ، يا عالِمُ، يا قاسِمُ، يا قابِضُ، يا باسِطُ. الثَّلاثون: يا عاصِمَ مَنِ استَعصَمَهُ، يا راحِمَ مَنِ استَرحَمَهُ، يا غافِرَ مَنِ استَغفَرَهُ، يا ناصِرَ مَنِ استَنصَرَهُ، يا حافِظَ مَنِ استَحفَظَهُ، يا مُكرِمَ مَنِ استَكرَمَهُ، يا مُرشِدَ مَنِ استَرشَدَهُ، يا صَريخَ مَنِ استَصرَخَهُ، يا مُعينَ مَنِ استَعانَهُ، يا مُغيثَ مَنِ استَغاثَهُ.

← الفصل الحادي والثلاثون إلى الأربعين


الحادي وَالثَّلاثون: يا عَزيزا لا يُضامُ، يا لَطيفا لا يُرامُ، يا قَيّوما لا يَنامُ، يا دائِما لا يَفوتُ، يا حَيّا لا يَموتُ، يا مَلِكا لا يَزولُ، يا باقِيا لا يَفنى، يا عالِما لا يَجهَلُ يا صَمَدا لا يُطعَمُ، يا قَوِيّا لا يُضعَفُ. الثّاني وَالثَّلاثون: اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ بِاسمِكَ يا أحَدُ، يا واحِدُ، يا شاهِدُ، يا ماجِدُ، يا حامِدُ، يا راشِدُ، يا باعِثُ، يا وارِثُ، يا ضارُّ، يا نافِعُ. الثّالِث وَالثَّلاثون: يا أعظَمَ مِن كُلِّ عَظيمٍ، يا أكرَمَ مِن كُلِّ كَريمٍ، يا أرحَمَ مِن كُلِّ رَحيمٍ، يا أعلَمَ مِن كُلِّ عَليمٍ، يا أحكَمَ مِن كُلِّ حَكيمٍ، يا أقدَمَ مِن كُلِّ قَديمٍ، يا أكبَرَ مِن كُلِّ كَبيرٍ، يا ألطَفَ مِن كُلِّ لَطيفٍ، يا أجَلَّ مِن كُلِّ جَليلٍ، يا أعَزَّ مِن كُلِّ عَزيزٍ. الرّابِع وَالثَّلاثون: يا كَريمَ الصَّفحِ، يا عَظيمَ المَنِّ، يا كَثيرَ الخَيرِ، يا قَديمَ الفَضلِ، يا دائِمَ اللُّطفِ، يا لَطيفَ الصُّنعِ، يا مُنَفِّسَ الكَربِ، يا كاشِفَ الضُّرِّ، يا مالِكَ المُلكِ، يا قاضِيَ الحَقِّ. الخامِس وَالثَّلاثون: يا مَن هُوَ في عَهدِهِ وَفِيٌ، يا مَن هُوَ في وَفائِهِ قَوِيٌّ، يا مَن هُوَ في قُوَّتِهِ عَلِيٌّ، يا مَن هُوَ في عُلُوِّهِ قَريبٌ، يا مَن هُوَ في قُربِهِ لَطيفٌ، يا مَن هُوَ في لُطفِهِ شَريفٌ، يا مَن هُوَ في شَرَفِهِ عَزيزٌ، يا مَن هُوَ في عِزِّهِ عَظيمٌ، يا مَن هُوَ في عَظَمَتِهِ مَجيدٌ، يا مَن هُوَ في مَجدِهِ حَميدٌ. السّادِس وَالثَّلاثون: اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ بِاسمِكَ يا كافي، يا شافي، يا وافي، يا مُعافي، يا هادي، يا داعي، يا قاضي، يا راضي، يا عالي، يا باقي. السّابِـع وَالثَّلاثون: يا مَن كُلُّ شَيءٍ خاضِعٌ لَهُ، يا مَن كُلُّ شَيءٍ خاشِعٌ لَهُ، يا مَن كُلُّ شَيءٍ كائِنٌ لَهُ، يا مَن كُلُّ شَيءٍ مَوجودٌ بِهِ، يا مَن كُلُّ شَيءٍ مُنيبٌ إلَيهِ، يا مَن كُلُّ شَيءٍ خائِفٌ مِنهُ، يا مَن كُلُّ شَيءٍ قائِمٌ بِهِ، يا مَن كُلُّ شَيءٍ صائِرٌ إلَيهِ، يا مَن كُلُّ شَيءٍ يُسَبِّحُ بِحَمدِهِ، يا مَن كُلُّ شَيءٍ هالِكٌ إلاّ وَجهَهُ.
الثّامِن وَالثَّلاثون: يا مَن لا مَفَرَّ إلاّ إلَيهِ، يا مَن لا مَفزَعَ إلاّ إلَيهِ، يا مَن لا مَقصَدَ إلاّ إلَيهِ، يا مَن لا مَنجى مِنهُ إلاّ إلَيهِ، يا مَن لا يُرغَبُ إلاّ إلَيهِ، يا مَن لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلاّ بِهِ، يا مَن لا يُستَعانُ إلاّ بِهِ، يا مَن لا يُتَوَكَّلُ إلاّ عَلَيهِ، يا مَن لا يُرجى إلاّ هُوَ، يا مَن لا يُعبَدُ إلاّ إيّاهُ. التّاسِـع وَالثَّلاثون: يا خَيرَ المَرهوبينَ، يا خَيرَ المَرغوبينَ، يا خَيرَ المَطلوبينَ، يا خَيرَ المَسؤولينَ، يا خَيرَ المَقصودينَ، يا خَيرَ المَذكورينَ، يا خَيرَ المَشكورينَ، يا خَيرَ المَحبوبينَ، يا خَيرَ المَدعُوّينَ، يا خَيرَ المُستَأنِسينَ. الأَربَعون: اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ بِاسمِكَ يا غافِرُ، يا ساتِرُ، يا قادِرُ، يا قاهِرُ، يا فاطِرُ، يا كاسِرُ، يا جابِرُ، يا ذاكِرُ، يا ناظِرُ، يا ناصِرُ.

← الفصل الحادي والأربعون إلى الخمسين


الحادي وَالأَربَعون: يا مَن خَلَقَ فَسَوّى، يا مَن قَدَّرَ فَهَدى، يا مَن يَكشِفُ البَلوى، يا مَن يَسمَعُ النَّجوى، يا مَن يُنقِذُ الغَرقى، يا مَن يُنَجِّي الهَلكى، يا مَن يَشفِي المَرضى، يا مَن أضحَكَ وأبكى، يا مَن أماتَ وأحيا، يا مَن خَلَقَ الزَّوجَينِ الذَّكَرَ وَالاُنثى. الثّاني وَالأَربَعون: يا مَن فِي البَرِّ وَالبَحرِ سَبيلُهُ، يا مَن فِي الآفاقِ آياتُهُ، يا مَن فِي الآياتِ بُرهانُهُ، يا مَن فِي المَماتِ قُدرَتُهُ، يا مَن فِي القُبورِ عِبرَتُهُ، يا مَن فِي القِيامَةِ مُلكُهُ، يا مَن فِي الحِسابِ هَيبَتُهُ، يا مَن فِي الميزانِ قَضاؤُهُ، يا مَن فِي الجَنَّةِ ثَوابُهُ، يا مَن فِي النّارِ عِقابُهُ. الثّالِث وَالأَربَعون: يا مَن إلَيهِ يَهرَبُ الخائِفونَ، يا مَن إلَيهِ يَفزَعُ المُذنِبونَ، يا مَن إلَيهِ يَقصُدُ المُنيبونَ، يا مَن إلَيهِ يَرغَبُ الزّاهِدونَ، يا مَن إلَيهِ يَلجَأُ المُتَحَيِّرونَ، يا مَن بِهِ يَستَأنِسُ المُريدونَ، يا مَن بِهِ يَفتَخِرُ المُحِبّونَ، يا مَن في عَفوِهِ يَطمَعُ الخاطِئونَ يا مَن إلَيهِ يَسكُنُ الموقِنونَ، يا مَن عَلَيهِ يَتَوَكَّلُ المُتَوَكِّلونَ.
الرّابِع وَالأَربَعون: اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ بِاسمِكَ يا حَبيبُ، يا طَبيبُ، يا قَريبُ، يا رَقيبُ، يا حَسيبُ، يا مُهيبُ، يا مُثيبُ، يا مُجيبُ، يا خَبيرُ، يا بَصيرُ. الخامِس وَالأَربَعون: يا أقرَبَ مِن كُلِّ قَريبٍ، يا أحَبَّ مِن كُلِّ حَبيبٍ، يا أبصَرَ مِن كُلِّ بَصيرٍ، يا أخبَرَ مِن كُلِّ خَبيرٍ، يا أشرَفَ مِن كُلِّ شَريفٍ، يا أرفَعَ مِن كُلِّ رَفيعٍ، يا أقوى مِن كُلِّ قَوِيٍّ، يا أغنى مِن كُلِّ غَنِيٍّ، يا أجوَدَ مِن كُلِّ جَوادٍ، يا أرأَفَ مِن كُلِّ رَؤوفٍ. السّادِس وَالأَربَعون: يا غالِبا غَيرَ مَغلوبٍ، يا صانِعا غَيرَ مَصنوعٍ، يا خالِقا غَيرَ مَخلوقٍ، يا مالِكا غَيرَ مَملوكٍ، يا قاهِرا غَيرَ مَقهورٍ، يا رافِعا غَيرَ مَرفوعٍ، يا حافِظا غَيرَ مَحفوظٍ، يا ناصِرا غَيرَ مَنصورٍ، يا شاهِدا غَيرَ غائِبٍ، يا قَريبا غَيرَ بَعيدٍ. السّابِـع والأَربَعون: يا نورَ النّورِ، يا مُنَوِّرَ النّورِ، يا خالِقَ النّورِ، يا مُدَبِّرَ النّورِ، يا مُقَدِّرَ النّورِ، يا نورَ كُلِّ نورٍ، يا نورا قَبلَ كُلِّ نورٍ، يا نورا بَعدَ كُلِّ نورٍ، يا نورا فَوقَ كُلِّ نورٍ، يا نورا لَيسَ كَمِثلِهِ نورٌ. الثّامِن وَالأَربَعون: يا مَن عَطاؤُهُ شَريفٌ، يا مَن فِعلُهُ لَطيفٌ، يا مَن لُطفُهُ مُقيمٌ، يا مَن إحسانُهُ قَديمٌ، يا مَن قَولُهُ حَقٌّ، يا مَن وَعدُهُ صِدقٌ، يا مَن عَفوُهُ فَضلٌ، يا مَن عَذابُهُ عَدلٌ، يا مَن ذِكرُهُ حُلوٌ، يا مَن فَضلُهُ عَميمٌ. التّاسِـع وَالأَربَعون: اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ بِاسمِكَ يا مُسَهِّلُ، يا مُفَضِّلُ، يا مُبَدِّلُ، يا مُذَلِّلُ، يا مُنَزِّلُ، يا مُنَوِّلُ، يا مُفَصِّلُ، يا مُجزِلُ، يا مُمهِلُ، يا مُجمِلُ. الخَمسون: يا مَن يَرى ولا يُرى، يا مَن يَخلُقُ ولا يُخلَقُ، يا مَن يَهدي ولا يُهدى، يا مَن يُحيي ولا يُحيا، يا مَن يُسأَلُ ولا يَسأَلُ، يا مَن يُطعِمُ ولا يُطعَمُ، يا مَن يُجيرُ ولا يُجارُ عَلَيهِ، يا مَن يَقضي ولا يُقضى عَلَيهِ، يا مَن يَحكُمُ ولا يُحكَمُ عَلَيهِ، يا مَن لَم يَلِد ولَم يولَد ولَم يَكُن لَهُ كُفُوا أحَدٌ.

← الفصل الحادي والخمسون إلى الستين


الحادي وَالخَمسون: يا نِعمَ الحَسيبِ، يا نِعمَ الطَّبيبِ، يا نِعمَ الرَّقيبِ، يا نِعمَ القَريبِ، يا نِعمَ المُجيبِ، يا نِعمَ الحَبيبِ، يا نِعمَ الكَفيلِ، يا نِعمَ الوَكيلِ، يا نِعمَ المَولى، يا نِعمَ النَّصيرِ. الثّاني وَالخَمسون: يا سُرورَ العارِفينَ، يا مُنَى المُحِبّينَ، يا أنيسَ المُريدينَ، يا حَبيبَ التَّوّابينَ، يا رازِقَ المُقِلّينَ، يا رَجاءَ المَدينينَ (في البلد الأمين: «يا رجاء المذنبين».)، يا قُرَّةَ عَينِ العابِدينَ، يا مُنَفِّسا عَنِ المَكروبينَ، يا مُفَرِّجا عَنِ المَغمومينَ، يا إلهَ الأَوَّلينَ وَالآخِرينَ. الثّالِث وَالخَمسون: اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ بِاسمِكَ يا رَبَّنا، يا إلهَنا، يا سَيِّدَنا، يا مَولانا، يا ناصِرَنا، يا حافِظَنا، يا دَليلَنا، يا مُعينَنا، يا حَبيبَنا، يا طَبيبَنا. الرّابِـع وَالخَمسون: يا رَبَّ النَّبِيِّينَ وَالأَبرارِ، يا رَبَّ الصِّدّيقينَ وَالأَخيارِ، يا رَبَّ الجَنَّةِ وَالنّارِ، يا رَبَّ الصِّغارِ وَالكِبارِ، يا رَبَّ الحُبوبِ وَالثِّمارِ، يا رَبَّ الأَنهارِ وَالأَشجارِ، يا رَبَّ الصَّحاري وَالقِفارِ(القِفار: جمع القَفْر؛ وهي الخلاء من الأرض لا نباتَ به ولا ماءَ)، يا رَبَّ البَراري وَالبِحارِ، يا رَبَّ اللَّيلِ وَالنَّهارِ، يا رَبَّ الإِعلانِ وَالإِسرارِ. الخامِس وَالخَمسون: يا مَن نَفَذَ في كُلِّ شَيءٍ أمرُهُ، يا مَن لَحِقَ بِكُلِّ شَيءٍ عِلمُهُ، يا مَن بَلَغَت إلى كُلِّ شَيءٍ قُدرَتُهُ، يا مَن لا تُحصِي العِبادُ نِعَمَهُ، يا مَن لا تَبلُغُ الخَلائِقُ شُكرَهُ، يا مَن لا تُدرِكُ الأَفهامُ جَلالَهُ، يا مَن لا تَنالُ الأَوهامُ كُنهَهُ، يا مَنِ العَظَمَةُ وَالكِبرِياءُ رِداؤُهُ، يا مَن لا تَرُدُّ العِبادُ قَضاءَهُ، يا مَن لا مُلكَ إلاّ مُلكُهُ، يا مَن لا عَطاءَ إلاّ عَطاؤُهُ •••(هذا الفصل، فإنّه أحد عشر اسما.)•••. السّادِس وَالخَمسون: يا مَن لَهُ المَثَلُ الأَعلى، يا مَن لَهُ الصِّفاتُ العُليا، يا مَن لَهُ الآخِرَةُ وَالاُولى، يا مَن لَهُ جَنَّةُ المَأوى، يا مَن لَهُ الآياتُ الكُبرى، يا مَن لَهُ الأَسماءُ الحُسنى، يا مَن لَهُ الحُكمُ وَالقَضاءُ، يا مَن لَهُ الهَواءُ وَالفَضاءُ يا مَن لَهُ العَرشُ وَالثَّرى، يا مَن لَهُ السَّماواتُ العُلى. السّابِـع وَالخَمسون: اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ بِاسمِكَ يا عَفُوُّ، يا غَفورُ، يا صَبورُ، يا شَكورُ، يا رَؤوفُ، يا عَطوفُ، يا مَسؤولُ، يا وَدودُ، يا سُبّوحُ، يا قُدّوسُ. الثّامِن وَالخَمسون: يا مَن فِي السَّماواتِ عَظَمَتُهُ، يا مَن فِي الأَرضِ آياتُهُ، يا مَن في كُلِّ شَيءٍ دَلائِلُهُ، يا مَن فِي البِحارِ عَجائِبُهُ، يا مَن فِي الجِبالِ خَزائِنُهُ، يا مَن يَبدَأُ الخَلقَ ثُمَّ يُعيدُهُ، يا مَن إلَيهِ يَرجِعُ الأَمرُ كُلُّهُ، يا مَن أظهَرَ في كُلِّ شَيءٍ لُطفَهُ، يا مَن أحسَنَ كُلَّ شَيءٍ خَلَقَهُ، يا مَن تُصَرَّفُ فِي الخَلائِقِ قُدرَتُهُ. التّاسِع وَالخَمسون: يا حَبيبَ مَن لا حَبيبَ لَهُ، يا طَبيبَ مَن لا طَبيبَ لَهُ، يا مُجيبَ مَن لا مُجيبَ لَهُ، يا شَفيقَ مَن لا شَفيقَ لَهُ، يا رَفيقَ مَن لا رَفيقَ لَهُ، يا مُغيثَ مَن لا مُغيثَ لَهُ، يا دَليلَ مَن لا دَليلَ لَهُ، يا أنيسَ مَن لا أنيسَ لَهُ، يا راحِمَ مَن لا راحِمَ لَهُ، يا صاحِبَ مَن لا صاحِبَ لَهُ. السِّتّون: يا كافِيَ مَنِ استَكفاهُ، يا هادِيَ مَنِ استَهداهُ، يا كالِئَ مَنِ استَكلاهُ، يا راعِيَ مَنِ استَرعاهُ، يا شافِيَ مَنِ استَشفاهُ، يا قاضِيَ مَنِ استَقضاهُ، يا مُغنِيَ مَنِ استَغناهُ، يا موفِيَ مَنِ استَوفاهُ، يا مُقَوِّيَ مَنِ استَقواهُ، يا وَلِيَ مَنِ استَولاهُ.

← الفصل الحادي والستون إلى السبعين


الحادي وَالسِّتّون: اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ بِاسمِكَ يا خالِقُ يا رازِقُ، يا ناطِقُ يا صادِقُ، يا فالِقُ يا فارِقُ، يا فاتِقُ يا راتِقُ، يا سابِقُ يا سامِقُ. الثّاني وَالسِّتّون: يا مَن يُقَلِّبُ اللَّيلَ وَالنَّهارَ، يا مَن جَعَلَ الظُّلُماتِ وَالأَنوارَ، يا مَن خَلَقَ الظِّلَّ وَالحَرورَ، يا مَن سَخَّرَ الشَّمسَ وَالقَمَرَ، يا مَن قَدَّرَ الخَيرَ وَالشَّرَّ، يا مَن خَلَقَ المَوتَ وَالحَياةَ، يا مَن لَهُ الخَلقُ وَالأَمرُ، يا مَن لَم يَتَّخِذ صاحِبَةً ولا وَلَدا، يا مَن لَيسَ لَهُ شَريكٌ فِي المُلكِ، يا مَن لَم يَكُن لَهُ وَلِيٌ مِنَ الذُّلِّ. الثّالِثُ وَالسِّتّون: يا مَن يَعلَمُ مُرادَ المُريدينَ، يا مَن يَعلَمُ ضَميرَ الصّامِتينَ، يا مَن يَسمَعُ أنينَ الواهِنينَ، يا مَن يَرى بُكاءَ الخائِفينَ، يا مَن يَملِكُ حَوائِجَ السّائِلينَ، يا مَن يَقبَلُ عُذرَ التّائِبينَ، يا مَن لا يُصلِحُ عَمَلَ المُفسِدينَ، يا مَن لا يُضيعُ أجرَ المُحسِنينَ، يا مَن لا يَبعُدُ عَن قُلوبِ العارِفينَ، يا أجوَدَ الأَجوَدينَ. الرّابِـعُ وَالسِّتّون: يا دائِمَ البَقاءِ، يا سامِعَ [[|الدُّعاءِ]]، يا واسِعَ العَطاءِ، يا غافِرَ الخَطاءِ، يا بَديعَ السَّماءِ، يا حَسَنَ البَلاءِ، يا جَميلَ الثَّناءِ، يا قَديمَ السَّناءِ، يا كَثيرَ الوَفاءِ، يا شَريفَ الجَزاءِ. الخامِسُ وَالسَّتّون: اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ بِاسمِكَ يا سَتّارُ يا غَفّارُ، يا قَهّارُ يا جَبّارُ، يا صَبّارُ يا بارُّ، يا مُختارُ يا فَتّاحُ، يا نَفّاحُ (النَفّاح: المُنعم على عباده) يا مُرتاحُ ((الارتياح من اللّه: الرحمة) (وقال المولى هادي السبزواري (قدس‌سره): الارتياح: الابتهاج، إن جُعل اسمَ المفعول فهو مبتهَج به لأهله، بل لغيرهم وإن لم يستشعروا، وإن جُعل اسمَ الفاعل فهو مبتهِج بذاته وبآثار ذاته بما هي آثار ذاته). السّادِسُ وَالسِّتّون: يا مَن خَلَقَني وسَوّاني، يا مَن رَزَقَني ورَبّاني، يا مَن أطعَمَني وسَقاني، يا مَن قَرَّبَني وأدناني، يا مَن عَصَمَني وكَفاني، يا مَن حَفِظَني وكَلاني، يا مَن أعَزَّني وأغناني، يا مَن وَفَّقَني وهَداني، يا مَن آنَسَني وآواني، يا مَن أماتَني وأحياني. السّابِـع وَالسِّتّون: يا مَن يُحِقُّ الحَقَّ بِكَلِماتِهِ، يا مَن يَقبَلُ التَّوبَةَ عَن عِبادِهِ، يا مَن يَحولُ بَينَ المَرءِ وقَلبِهِ، يا مَن لا تَنفَعُ الشَّفاعَةُ إلاّ بِإِذنِهِ، يا مَن هُوَ أعلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبيلِهِ، يا مَن لا مُعَقِّبَ لِحُكمِهِ، يا مَن لا رادَّ لِقَضائِهِ، يا مَنِ انقادَ كُلُّ شَيءٍ لِأَمرِهِ، يا مَنِ السَّماواتُ مَطوِيّاتٌ بِيَمينِهِ، يا مَن يُرسِلُ الرِّياحَ بُشرا بَينَ يَدَي رَحمَتِهِ. الثّامِنُ وَالسِّتّون: يا مَن جَعَلَ الأَرضَ مِهادا، يا مَن جَعَلَ الجِبالَ أوتادا، يا مَن جَعَلَ الشَّمسَ سِراجا، يا مَن جَعَلَ القَمَرَ نورا، يا مَن جَعَلَ اللَّيلَ لِباسا، يا مَن جَعَلَ النَّهارَ مَعاشا، يا مَن جَعَلَ النَّومَ سُباتا، يا مَن جَعَلَ السَّماءَ بِناءً، يا مَن جَعَلَ الأَشياءَ أزواجا، يا مَن جَعَلَ النّارَ مِرصادا. التّاسِـعُ وَالسِّتّون: اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ بِاسمِكَ يا سَميعُ يا شَفيعُ، يا رَفيعُ يا مَنيعُ، يا سَريعُ يا بَديعُ، يا كَبيرُ يا قَديرُ، يا خَبيرُ يا مُجيرُ.

← الفصل الحادي والسبعون إلى الثمانين


السَّبعون: يا حَيّا قَبلَ كُلِّ حَيٍ، يا حَيّا بَعدَ كُلِّ حَيٍ، يا حَيُّ الَّذي لَيسَ كَمِثلِهِ حَيٌ، يا حَيُ الَّذي لا يُشارِكُهُ حَيٌ، يا حَيُ الَّذي لا يَحتاجُ إلى حَيٍ، يا حَيُ الَّذي يُميتُ كُلَّ حَيٍّ، يا حَيُ الَّذي يَرزُقُ كُلَّ حَيٍ، يا حَيّا لَم يَرِثِ الحَياةَ مِن حَيٍ، يا حَيُ الَّذي يُحيِي المَوتى، يا حَيُ يا قَيّومُ لا تَأخُذُهُ سِنَةٌ ولا نَومٌ. الحادي وَالسَّبعون: يا مَن لَهُ ذِكرٌ لا يُنسى، يا مَن لَهُ نورٌ لا يُطفى، يا مَن لَهُ نِعَمٌ لا تُعَدُّ، يا مَن لَهُ مُلكٌ لا يَزولُ، يا مَن لَهُ ثَناءٌ لا يُحصى، يا مَن لَهُ جَلالٌ لا يُكَيَّفُ، يا مَن لَهُ كَمالٌ لا يُدرَكُ، يا مَن لَهُ قَضاءٌ لا يُرَدُّ، يا مَن لَهُ صِفاتٌ لا تُبَدَّلُ، يا مَن لَهُ نُعوتٌ لا تُغَيَّرُ. الثّاني وَالسَّبعون: يا رَبَّ العالَمينَ، يا مالِكَ يَومِ الدّينِ، يا غايَةَ الطّالِبينَ، يا ظَهرَ اللاّجِئينَ، يا مُدرِكَ الهارِبينَ، يا مَن يُحِبُّ الصّابِرينَ، يا مَن يُحِبُّ التَّوّابينَ، يا مَن يُحِبُّ المُتَطَهِّرينَ، يا مَن يُحِبُّ المُحسِنينَ، يا مَن هُوَ أعلَمُ بِالمُهتَدينَ. الثّالِثُ وَالسَّبعون: اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ بِاسمِكَ يا شَفيقُ يا رَفيقُ، يا حَفيظُ يا مُحيطُ، يا مُقيتُ يا مُغيثُ، يا مُعِزُّ يا مُذِلُّ، يا مُبدِئُ يا مُعيدُ. الرّابِعُ وَالسَّبعون: يا مَن هُوَ أحَدٌ بِلا ضِدٍّ، يا مَن هُوَ فَردٌ بِلا نِدٍّ، يا مَن هُوَ صَمَدٌ بِلا عَيبٍ، يا مَن هُوَ وَترٌ بِلا كَيفٍ، يا مَن هُوَ قاضٍ بِلا حَيفٍ (الحَيف: الجور والظلم)، يا مَن هُوَ رَبٌّ بِلا وَزيرٍ، يا مَن هُوَ عَزيزٌ بِلا ذُلٍّ، يا مَن هُوَ غَنِيٌ بِلا فَقرٍ، يا مَن هُوَ مَلِكٌ بِلا عَزلٍ، يا مَن هُوَ مَوصوفٌ بِلا شَبيهٍ. الخامِسُ وَالسَّبعون: يا مَن ذِكرُهُ شَرَفٌ لِلذّاكِرينَ، يا مَن شُكرُهُ فَوزٌ لِلشّاكِرينَ، يا مَن حَمدُهُ عِزٌّ لِلحامِدينَ، يا مَن طاعَتُهُ نَجاةٌ لِلمُطيعينَ، يا مَن بابُهُ مَفتوحٌ لِلطّالِبينَ، يا مَن سَبيلُهُ واضِحٌ لِلمُنيبينَ، يا مَن آياتُهُ بُرهانٌ لِلنّاظِرينَ، يا مَن كِتابُهُ تَذكِرَةٌ لِلمُتَّقينَ، يا مَن رِزقُهُ عُمومٌ لِلطّائِعينَ وَالعاصينَ، يا مَن رَحمَتُهُ قَريبٌ مِنَ المُحسِنينَ. السّادِسُ وَالسَّبعون: يا مَن تَبارَكَ اسمُهُ، يا مَن تَعالى جَدُّهُ (جَدُّه: أي جلاله وعظمته. والمعنى: تعالى بجلاله وعظمته أن يوصف بما لا يليق به)، يا مَن لا إلهَ غَيرُهُ، يا مَن جَلَّ ثَناؤُهُ، يا مَن تَقَدَّسَت أسماؤُهُ، يا مَن يَدومُ بَقاؤُهُ، يا مَنِ العَظَمَةُ بَهاؤُهُ، يا مَنِ الكِبرِياءُ رِداؤُهُ، يا مَن لا تُحصى آلاؤُهُ، يا مَن لا تُعَدُّ نَعماؤُهُ. السّابِـعُ وَالسَّبعون: اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ بِاسمِكَ يا مُعينُ يا أمينُ، يا مُبينُ يا مَتينُ، يا مَكينُ يا رَشيدُ، يا حَميدُ يا مَجيدُ، يا شَديدُ يا شَهيدُ. الثّامِنُ وَالسَّبعون: يا ذَا العَرشِ المَجيدِ، يا ذَا القَولِ السَّديدِ، يا ذَا الفِعلِ الرَّشيدِ، يا ذَا البَطشِ الشَّديدِ، يا ذَا الوَعدِ وَالوَعيدِ، يا مَن هُوَ الوَلِيُ الحَميدُ، يا مَن هُوَ فَعّالٌ لِما يُريدُ، يا مَن هُوَ قَريبٌ غَيرُ بَعيدٍ، يا مَن هُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ شَهيدٌ، يا مَن هُوَ لَيسَ بِظَلاّمٍ لِلعَبيدِ. التّاسِـعُ وَالسَّبعون: يا مَن لا شَريكَ لَهُ ولا وَزيرَ، يا مَن لا شَبيهَ لَهُ ولا نَظيرَ، يا خالِقَ الشَّمسِ وَالقَمَرِ المُنيرِ، يا مُغنِيَ البائِسِ الفَقيرِ، يا رازِقَ الطِّفلِ الصَّغيرِ، يا راحِمَ الشَّيخِ الكَبيرِ، يا جابِرَ العَظمِ الكَسيرِ، يا عِصمَةَ الخائِفِ المُستَجيرِ، يا مَن هُوَ بِعِبادِهِ خَبيرٌ بَصيرٌ، يا مَن هُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ. الثَّمانون: يا ذَا الجُودِ وَالنِّعَمِ، يا ذَا الفَضلِ وَالكَرَمِ، يا خالِقَ اللَّوحِ وَالقَلَمِ، يا بارِئَ الذَّرِّ وَالنَّسَمِ، يا ذَا البَأسِ وَالنِّقَمِ، يا مُلهِمَ العَرَبِ وَالعَجَمِ، يا كاشِفَ الضُّرِّ وَالأَلَمِ، يا عالِمَ السِّرِّ وَالهِمَمِ، يا رَبَّ البَيتِ وَالحَرَمِ، يا مَن خَلَقَ الأَشياءَ مِنَ العَدَمِ.

← الفصل الحادي والثمانون إلى التسعين


الحادي وَالثَّمانون: اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ بِاسمِكَ يا فاعِلُ يا جاعِلُ، يا قابِلُ يا كامِلُ، يا فاضِلُ يا فاصِلُ، يا عادِلُ يا غالِبُ، يا طالِبُ يا واهِبُ. الثّاني وَالثَّمانون: يا مَن أنعَمَ بِطَولِهِ، يا مَن أكرَمَ بِجودِهِ، يا مَن جادَ بِلُطفِهِ، يا مَن تَعَزَّزَ بِقُدرَتِهِ، يا مَن قَدَّرَ بِحِكمَتِهِ، يا مَن حَكَمَ بِتَدبيرِهِ، يا مَن دَبَّرَ بِعِلمِهِ، يا مَن تَجاوَزَ بِحِلمِهِ، يا مَن دَنا في عُلُوِّهِ، يا مَن عَلا في دُنُوِّهِ. الثّالِثُ وَالثَّمانون: يا مَن يَخلُقُ ما يَشاءُ، يا مَن يَفعَلُ ما يَشاءُ، يا مَن يَهدي مَن يَشاءُ، يا مَن يُضِلُّ مَن يَشاءُ، يا مَن يُعَذِّبُ مَن يَشاءُ، يا مَن يَغفِرُ لِمَن يَشاءُ، يا مَن يُعِزُّ مَن يَشاءُ، يا مَن يُذِلُّ مَن يَشاءُ، يا مَن يُصَوِّرُ فِي الأَرحامِ ما يَشاءُ، يا مَن يَختَصُّ بِرَحمَتِهِ مَن يَشاءُ. الرّابِعُ وَالثَّمانون: يا مَن لَم يَتَّخِذ صاحِبَةً ولا وَلَدا، يا مَن جَعَلَ لِكُلِّ شَيءٍ قَدرا، يا مَن لا يُشرِكُ في حُكمِهِ أحَدا، يا مَن جَعَلَ المَلائِكَةَ رُسُلاً، يا مَن جَعَلَ فِي السَّماءِ بُروجا، يا مَن جَعَلَ الأَرضَ قَرارا، يا مَن خَلَقَ مِنَ الماءِ بَشَراً، يا مَن جَعَلَ لِكُلِّ شَيءٍ أمَدا، يا مَن أحاطَ بِكُلِّ شَيءٍ عِلما، يا مَن أحصى كُلَّ شَيءٍ عَدَدا. الخامِسُ وَالثَّمانون: اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ بِاسمِكَ يا أوَّلُ يا آخِرُ، يا باطِنُ يا ظاهِرُ، يا بَرُّ يا حَقُّ، يا فَردُ يا وَترُ، يا صَمَدُ يا سَرمَدُ. السّادِسُ وَالثَّمانون: يا خَيرَ مَعروفٍ عُرِفَ، يا أفضَلَ مَعبودٍ عُبِدَ، يا أجَلَّ مَشكورٍ شُكِرَ، يا أعَزَّ مَذكورٍ ذُكِرَ، يا أعلى مَحمودٍ حُمِدَ، يا أقدَمَ مَوجودٍ طُلِبَ، يا أرفَعَ مَوصوفٍ وُصِفَ، يا أكبَرَ مَقصودٍ قُصِدَ، يا أكرَمَ مَسؤولٍ سُئِلَ، يا أشرَفَ مَحبوبٍ عُلِمَ. السّابِـعُ وَالثَّمانون: يا حَبيبَ الباكينَ، يا سَيِّدَ المُتَوَكِّلينَ، يا هادِيَ المُضِلّينَ، يا وَلِيَ المُؤمِنينَ، يا أنيسَ الذّاكِرينَ، يا مَفزَعَ المَلهوفينَ، يا مُنجِيَ الصّادِقينَ، يا أقدَرَ القادِرينَ، يا أعلَمَ العالِمينَ، يا إلهَ الخَلقِ أجمَعينَ. الثّامِنُ وَالثَّمانون: يا مَن عَلا فَقَهَرَ، يا مَن مَلَكَ فَقَدَرَ، يا مَن بَطَنَ فَخَبَرَ، يا مَن عُبِدَ فَشَكَرَ، يا مَن عُصِيَ فَغَفَرَ، يا مَن لا تَحويهِ الفِكَرُ، يا مَن لا يُدرِكُهُ بَصَرٌ، يا مَن لا يَخفى عَلَيهِ أثَرٌ، يا رازِقَ البَشَرِ، يا مُقَدِّرَ كُلِّ قَدَرٍ. التّاسِـعُ وَالثَّمانون: اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ بِاسمِكَ يا حافِظُ يا بارِئُ، يا ذارِئُ يا باذِخُ (الباذخ: العالي)، يا فارِجُ يا فاتِحُ، يا كاشِفُ يا ضامِنُ، يا آمِرُ يا ناهي. التِّسعون: يا مَن لا يَعلَمُ الغَيبَ إلاّ هُوَ، يا مَن لا يَصرِفُ السُّوءَ إلاّ هُوَ، يا مَن لا يَخلُقُ الخَلقَ إلاّ هُوَ، يا مَن لا يَغفِرُ الذَّنبَ إلاّ هُوَ، يا مَن لا يُتِمُّ النِّعمَةَ إلاّ هُوَ، يا مَن لا يُقَلِّبُ القُلوبَ إلاّ هُوَ، يا مَن لا يُدَبِّرُ الأَمرَ إلاّ هُوَ، يا مَن لا يُنَزِّلُ الغَيثَ إلاّ هُوَ، يا مَن لا يَبسُطُ الرِّزقَ إلاّ هُوَ، يا مَن لا يُحيِي المَوتى إلاّ هُوَ.

← الفصل الحادي والتسعون إلى المئة


الحادي وَالتِّسعون: يا مُعينَ الضُّعَفاءِ، يا صاحِبَ الغُرَباءِ، يا ناصِرَ الأَولِياءِ، يا قاهِرَ الأَعداءِ، يا رافِعَ السَّماءِ، يا أنيسَ الأَصفِياءِ، يا حَبيبَ الأَتقِياءِ، يا كَنزَ الفُقَراءِ، يا إلهَ الأَغنِياءِ، يا أكرَمَ الكُرَماءِ. الثاني وَالتِّسعون: يا كافِيا مِن كُلِّ شَيءٍ، يا قائِما عَلى كُلِّ شَيءٍ، يا مَن لا يُشبِهُهُ شَيءٌ، يا مَن لا يَزيدُ في مُلكِهِ شَيءٌ، يا مَن لا يَخفى عَلَيهِ شَيءٌ، يا مَن لا يَنقُصُ مِن خَزائِنِهِ شَيءٌ، يا مَن لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ، يا مَن لا يَعزُبُ عَن عِلمِهِ شَيءٌ، يا مَن هُوَ خَبيرٌ بِكُلِّ شَيءٍ، يا مَن وَسِعَت رَحمَتُهُ كُلَّ شَيءٍ. الثّالِثُ وَالتِّسعون: اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ بِاسمِكَ يا مُكرِمُ يا مُطعِمُ، يا مُنعِمُ يا مُعطي، يا مُغني يا مُقني (أقناه اللّه: أي أعطاه. وأقناه أيضا: أرضاه)، يا مُفني يا مُحيي، يا مُرضي يا مُنجي. الرّابِـعُ وَالتِّسعون: يا أوَّلَ كُلِّ شَيءٍ وآخِرَهُ، يا إلهَ كُلِّ شَيءٍ ومَليكَهُ، يا رَبَّ كُلِّ شَيءٍ وصانِعَهُ، يا بارِئَ كُلِّ شَيءٍ وخالِقَهُ، يا قابِضَ كُلِّ شَيءٍ وباسِطَهُ، يا مُبدِئَ كُلِّ شَيءٍ ومُعيدَهُ، يا مُنشِئَ كُلِّ شَيءٍ ومُقَدِّرَهُ، يا مُكَوِّنَ كُلِّ شَيءٍ ومُحَوِّلَهُ، يا مُحيِيَ كُلِّ شَيءٍ ومُميتَهُ، يا خالِقَ كُلِّ شَيءٍ ووارِثَهُ. الخامِسُ وَالتِّسعون: يا خَيرَ ذاكِرٍ ومَذكورٍ، يا خَيرَ شاكِرٍ ومَشكورٍ، يا خَيرَ حامِدٍ ومَحمودٍ، يا خَيرَ شاهِدٍ ومَشهودٍ، يا خَيرَ داعٍ ومَدعُوٍّ، يا خَيرَ مُجيبٍ ومُجابٍ، يا خَيرَ مُؤنِسٍ وأنيسٍ، يا خَيرَ صاحِبٍ وجَليسٍ، يا خَيرَ مَقصودٍ ومَطلوبٍ، يا خَيرَ حَبيبٍ ومَحبوبٍ. السّادِسُ وَالتِّسعون: يا مَن هُوَ لِمَن دَعاهُ مُجيبٌ، يا مَن هُوَ لِمَن أطاعَهُ حَبيبٌ، يا مَن هُوَ إلى مَن أحَبَّهُ قَريبٌ، يا مَن هُوَ بِمَنِ استَحفَظَهُ رَقيبٌ، يا مَن هُوَ بِمَن رَجاهُ كَريمٌ، يا مَن هُوَ بِمَن عَصاهُ حَليمٌ، يا مَن هُوَ في عَظَمَتِهِ رَحيمٌ، يا مَن هُوَ في حِكمَتِهِ عَظيمٌ، يا مَن هُوَ في إحسانِهِ قَديمٌ، يا مَن هُوَ بِمَن أرادَ عَليمٌ. السّابِعُ وَالتِّسعون: اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ بِاسمِكَ يا مُسَبِّبُ، يا مُرَغِّبُ، يا مُقَلِّبُ، يا مُعَقِّبُ، يا مُرَتِّبُ، يا مُخَوِّفُ، يا مُحَذِّرُ، يا مُذَكِّرُ، يا مُسَخِّرُ، يا مُغَيِّرُ. الثّامِنُ وَالتِّسعون: يا مَن عِلمُهُ سابِقٌ، يا مَن وَعدُهُ صادِقٌ، يا مَن لُطفُهُ ظاهِرٌ، يا مَن أمرُهُ غالِبٌ، يا مَن كِتابُهُ مُحكَمٌ، يا مَن قَضاؤُهُ كائِنٌ، يا مَن قُرآنُهُ مَجيدٌ، يا مَن مُلكُهُ قَديمٌ، يا مَن فَضلُهُ عَميمٌ، يا مَن عَرشُهُ عَظيمٌ.
التّاسِـعُ وَالتِّسعون: يا مَن لا يَشغَلُهُ سَمعٌ عَن سَمعٍ، يا مَن لا يَمنَعُهُ فِعلٌ عَن فِعلٍ، يا مَن لا يُلهيهِ قَولٌ عَن قَولٍ، يا مَن لا يُغَلِّطُهُ سُؤالٌ عَن سُؤالٍ، يا مَن لا يَحجُبُهُ شَيءٌ عَن شَيءٍ، يا مَن لا يُبرِمُهُ إلحاحُ المُلِحّينَ، يا مَن هُوَ غايَةُ مُرادِ المُريدينَ، يا مَن هُوَ مُنتَهى هِمَمِ العارِفينَ، يا مَن هُوَ مُنتَهى طَلَبِ الطّالِبينَ، يا مَن لا يَخفى عَلَيهِ ذَرَّةٌ فِي العالَمينَ. المِئَة: يا حَليما لا يَعجَلُ، يا جَوادا لا يَبخَلُ، يا صادِقا لا يُخلِفُ، يا وَهّابا لا يَمَلُّ، يا قاهِرا لا يُغلَبُ، يا عَظيما لا يوصَفُ، يا عَدلاً لا يَحيفُ، يا غَنِيّا لا يَفتَقِرُ، يا كَبيرا لا يَصغَرُ، يا حافِظا لا يَغفُلُ. سُبحانَكَ يا لا إلهَ إلاّ أنتَ، الغَوثَ الغَوثَ، خَلِّصنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ .

المراجع

[تعديل]
 
۱. العلامة المجلسي، محمد باقر، زاد المعاد، ص۱۲۷.    
۲. الكفعمي العاملي، ابراهيم، المصباح، ص۳۱۲.    
۳. المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، ج۹۴، ص۳۸۲.    
۴. المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، ج۸۱، ص۳۳۱، ح۳۲.    
۵. ابن الأثير، مجدالدين، النهايه في غريب الحديث والاثر، ج۴، ص۳۵۲.    
۶. المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، ج۴، ص۱۹۴.    
۷. الحسيني الزبيدي، السيد محمد مرتضى، تاج العروس، ج۷، ص۴۱۰.    
۸. ابن منظور، محمد بن مكرم، لسان العرب، ج۲، ص۶۲۴.    
۹. الطريحي، فخر الدين ، مجمع البحرين، ج۲، ص۲۴۸.    
۱۰. السبزواري، الملا هادي، شرح الأسماء الحسنى، ص۲۳۰.    
۱۱. ابن الأثير، مجدالدين، النهايه في غريب الحديث والاثر، ج۱، ص۴۶۹.    
۱۲. الطريحي النجفي، فخر الدين، مجمع البحرين، ج۱، ص۳۴۸.    
۱۳. ابن الأثير، مجدالدين، النهايه في غريب الحديث والاثر، ج۱، ص۱۱۰.    
۱۴. الجوهري، أبو نصر، الصحاح، ج۶، ص۲۴۶۸.    
۱۵. الكفعمي العاملي، ابراهيم، المصباح، ص۲۴۷.    
۱۶. الكفعمي العاملي، ابراهيم، البلد الأمين و الدرع الحصين، ص۴۰۲.    
۱۷. المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، ج۹۴، ص۳۸۴.    


المصدر

[تعديل]

مراقبات شهر رمضان، المحمدي الري شهري، الشيخ محمد، ص۱۵۷-۱۷۴.    






جعبه ابزار