• خواندن
  • نمایش تاریخچه
  • ویرایش
 

موارد جريان قاعدة نفي السبيل

احفظ هذه المقالة بتنسيق PDF



قاعدة نفي السبيل أثر من آثار الإسلام ورد في كلمات بعض الفقهاء تحت عنوان: قاعدة نفي السبيل أو قاعدة العلو ويقصد بهذه القاعدة نفي تشريع أيّ حكم يستلزم علوّ الكافر على المؤمن ، ونبحث فيما يلي عن الدائرة التطبيقية أو موارد جريان القاعدة، وقد وقع بحث بين الفقهاء في بعض موارد جريانها، وإليك بعض تطبيقاتها المهمّة في هذا المجال: منها: أ-التنظيم المدني و ارتفاع الأبنية، ب-موجبات التمليك ، ج-حق الشفعة ، د- الوكالة ، ه-النذر .




بلغت قاعدة نفي السبيل درجة من العموم والشمول حتى قيل: إنّها تجري في جميع الأحكام، ذكر بعض الفقهاء أنّ من الشروط التي لابدّ لأهل الذمّة من الالتزام بها عدم ارتفاع بنائهم على المسلمين من أهل محلّتهم وجيرانهم، وهو بالنسبة إلى الدور المحدثة ممّا لا خلاف فيه، بل عليه الإجماع .
وأمّا الدور المشتراة من المسلمين فتبقى على حالها وإن كانت مرتفعة، فإذا انهدمت منعوا من بنائها إذا أرادوا رفعها على بناء المسلمين؛ لقوله عليه السلام: « الإسلام يعلو ولا يعلى عليه».
بل المشهور اشتراط عدم تساويها مع دور المسلمين؛ للحديث المتقدّم، ولأنّه مع المساواة لا يتحقّق علوّ الإسلام.
وفي مقابل المشهور ذهب المحقّق الحلّي إلى عدم المانع من تساوي الدور، وتردّد العلّامة الحلّي في ذلك.



وقد تعرّض الفقهاء لعدّة نماذج تتصل بالبيع وسائر الأسباب الناقلة للملك، على الشكل التالي:

۲.۱ - بيع العبد المسلم من الكافر


ذهب‌ المشهور إلى عدم صحّة بيع العبد المسلم من الكافر، بل ادّعي عليه الإجماع. وقيل: يصحّ، ولكن يجبر الكافر على بيعه.
وعمدة دليلهم على ذلك آية نفي السبيل؛ لأنّ البيع يقتضي تمليك العبد المسلم للكافر وتسليطه عليه.
[۶۰] القواعد الفقهية (اللنكراني)، ج۱، ص۲۴۳.

ولو ملكه الكافر ملكاً قهريّاً بالإرث أو كان قد أسلم في ملك مولاه الكافر فلابدّ من بيعه من مسلم حتى مع عدم رضا مالكه؛
[۶۶] القواعد الفقهية (اللنكراني)، ج۱، ص۲۴۳.
لقول الصادق عليه السلام في حديث حمّاد بن عيسى : «إنّ أمير المؤمنين عليه السلام اتي بعبدٍ ذمّي قد أسلم، فقال: اذهبوا فبيعوه من المسلمين، وادفعوا ثمنه إلى صاحبه ولا تقرّوه عنده».
[۶۹] القواعد الفقهية (اللنكراني)، ج۱، ص۲۴۴.
وقد يلحق بالبيع وقف العبد المسلم للكافر فيحكم ببطلانه أو بيعه و إعطاء ثمنه للكافر؛ لكونه تمليكاً في بعض أنواعه بل هو أشدّ من البيع فالسبيل فيه للكافر على المسلم أشدّ وآكد.

۲.۲ - رهن العبد المسلم وإعارته وإيداعه عند الكافر



۲.۲.۱ - أقوال الفقهاء في جواز ارتهان العبد المسلم عند الكافر


اختلف الفقهاء في جواز ارتهان العبد المسلم عند الكافر على أقوال:
الأوّل: المنع مطلقاً؛ لما فيه من وضع يد الكافر المرتهن على العبد المسلم، وهو من السبيل المنفي بالآية الشريفة.
[۷۳] التذكرة، ج۲، ص۱۴۶.

القول الثاني: الجواز مطلقاً؛
[۷۸] نهج‌الفقاهة، ج۱، ص۵۲۱.
[۸۰] القواعد الفقهية (اللنكراني)، ج۱، ص۲۴۹.
لأنّ مجرّد كونه وثيقة عند الكافر لا يوجب العلوّ والسبيل عليه.
[۸۱] نهج الفقاهة، ج۱، ص۵۲۱.
[۸۳] القواعد الفقهية (اللنكراني)، ج۱، ص۲۴۹- ۲۵۰.

القول الثالث: التفصيل بين وضع العبد المسلم المرهون عند مسلم بتوافق الطرفين فيجوز، وبين وضعه تحت يد الكافر نفسه فلا يجوز؛ لأنّ استحقاق الكافر للعبد المسلم وجعله في يده يعدّ سبيلًا عليه، بخلاف استحقاقه لأخذ حقّه من ثمنه فإنّه لا يعدّ سبيلًا.

۲.۲.۲ - أقوال الفقهاء في جواز إعارة العبد المسلم عند الكافر


واختلف الفقهاء في جواز إعارة العبد المسلم و إيداعه عند الكافر على أقوال:
الأوّل: عدم الجواز؛ لأنّ في استخدامه و الانتفاع به السبيل الظاهر المنفي بالآية والحديث الشريف.
الثاني: الجواز؛ لعدم تحقّق السبيل والعلوّ بمجرّد ثبوت حقّ الانتفاع بالعارية.
[۱۰۴] القواعد الفقهية (اللنكراني)، ج۱، ص۲۴۹.

الثالث: التفصيل بين ما يوجب ذلّ العبد وهوانه فلا يجوز كما لو أعار عبده المسلم ليخدم الكافر، وبين ما يوجب عزّة المسلم وعلوّه على الكافر فيجوز كما لو أعار عبده المسلم لتعليمه أو معالجته،
[۱۰۵] نهج الفقاهة، ج۱، ص۵۲۰- ۵۲۱.
بل قيل: إنّه ممّا لا إشكال فيه.
وأمّا إيداع العبد المسلم عند الكافر فلا شبهة في جوازه؛
[۱۱۳] نهج الفقاهة، ج۱، ص۵۲۱.
[۱۱۴] القواعد الفقهية (اللنكراني)، ج۱، ص۲۴۹.
لأنّ الوديعة مجرّد استئمان وحفظ
[۱۱۷] نهج الفقاهة، ج۱، ص۵۲۱.
لا انتفاع فيه، فلا يكون سبيلًا وعلوّاً عليه.

۲.۳ - بيع المصحف من الكافر


المشهور حرمة بيع المصحف من الكافر؛ وقد استدلّوا له ببعض أدلّة قاعدة نفي السبيل.
فمن جهة استندوا إلى آية نفي السبيل؛ لأنّ الغرض من نفيه المحافظة على حرمة المؤمنين، ومن الواضح أنّ حرمة القرآن أولى بالحفظ من حرمة المؤمنين.
واورد عليه:
أوّلًا: بمنع كون التسلّط على المصحف وسائر المقدّسات تسلّطاً وسبيلًا على المؤمنين.
وثانياً: بمنع أن يكون مناط قاعدة نفي السبيل هو احترام المؤمن وحفظ شؤونه، فقد يكون الوجه فيه شيئاً آخر، كمبغوضيّة نفس تملّك الكافر له، وكعطف نظر المسلمين إلى لزوم الخروج عن سلطة الكفّار بأيّة وسيلة ممكنة؛ لأنّ تسلّطهم عليهم وعلى بلادهم ليس من اللَّه تعالى؛ لأنّه تعالى لن يجعل للكافرين على المؤمنين سبيلًا.
وهذا معناه أنّ نكتة قاعدة نفي السبيل ليست بالضرورة احترام المؤمن، بل قد يكون لها بُعد سياسي في رفع هيمنة الكافرين. ونشر القرآن فيما بينهم تبليغ للدين الحنيف ونشرٌ لقيمه، فيكون في النشر هيمنة المسلمين لا العكس.
وثالثاً: بأنّه ربّما يكون بيع القرآن الكريم من الكافر موجباً لمزيد احترام، كما لو جعله في مكتبة نظيفة للاطّلاع على آياته وبراهينه، بل قد تترتّب على ذلك هدايته.
من جهة ثانية استدلّ المشهور أيضاً على حرمة بيع القرآن من الكافر
بقوله عليه السلام: «الإسلام يعلو ولا يعلى عليه»، فإنّ بيع المصحف يوجب الاستعلاء على الإسلام، وهو غير جائز.
ونوقش فيه بما عرفت في أدلّة القاعدة. وقد اتّضح ممّا ذكرنا حكم تملّك الكافر للمسلم والمصحف وسائر المقدّسات بغير البيع كالصلح والهبة وغيرها من الأسباب الاختياريّة الناقلة.
[۱۳۵] نهج الفقاهة، ج۱، ص۵۱۸- ۵۱۹.


۲.۴ - إجارة المسلم من الكافر


وقع الكلام بين الفقهاء في صحّة إجارة المسلم من الكافر على عدّة أقوال:
الأوّل: عدم الجواز مطلقاً، كما هو ظاهر بعض كلماتهم؛ إذ به يحصل السبيل المنفي في الآية.
الثاني: الجواز مطلقاً، كما هو ظاهر كلمات اخرى؛
[۱۴۸] القواعد الفقهية (اللنكراني)، ج۱، ص۲۴۹.
ولعلّه لمنع صدق السبيل بمجرّد إجارة المؤمن نفسه للكافر،
[۱۴۹] نهج الفقاهة، ج۱، ص۵۱۹.
[۱۵۰] القواعد الفقهية (اللنكراني)، ج۱، ص۲۴۸- ۲۴۹.
فلا يصدق العلوّ ولا السبيل على المؤمن لو آجر نفسه من الكافر؛ لأنّ مجرّد استحقاق العمل عليه بواسطة عقد الإجارة لا يعدّ علوّاً عليه قطعاً.
ويؤيّده
[۱۵۳] مفتاح الكرامة، ج۴، ص۱۷۸.
ما ورد في بعض الأخبار من أنّ أمير المؤمنين عليه السلام كان يؤجر نفسه من اليهود ليسقي لهم النخل كلّ دلو بتمرة.
[۱۵۵] مناقب الإمام أمير المؤمنين عليه السلام، ج۲، ص۵۸۶، ح ۱۰۹۷.

وما ورد في شأن نزول سورة ( هل أتى ) في قصّة غزل فاطمة عليها السلام الصوف لليهود بأصواع من الشعير، ثمّ التصدّق بها على المسكين و اليتيم و الأسير .
[۱۵۸] المناقب (ابن شهر آشوب)، ج۳، ص۴۲۴.

وهناك من فصّل بين الإجارة في الذمّة فتصحّ، وبين الإجارة على العمل الخارجي فلا تصحّ؛ لأنّ العمل في الذمّة كالدين الذي لا إشكال في ثبوته للكافر في ذمّة المسلم باعتبار عدم كونه سبيلًا على المؤمنين، بخلاف العمل الخارجي فإنّ إجارته عليه تستوجب السبيل عليه باستيفائه منه.
[۱۶۵] نهج الفقاهة، ج۱، ص۵۱۹.

وفصّل بعض آخر بين المسلم الحرّ والعبد، فتصحّ إجارته في الأوّل دون الثاني؛
[۱۶۷] مفتاح الكرامة، ج۴، ص۱۷۹.
لأنّ الإجارة لا توجب الاستيلاء واليد على الحرّ؛ لأنّه ليس عيناً مملوكة تكون بالإجارة تحت اليد، بخلاف العبد الذي هو من هذا القبيل فإجارته من الكافر تستوجب استيلاءه عليه، وهو من السبيل المنفي بالآية.
[۱۶۸] مفتاح الكرامة، ج۴، ص۱۷۹.
[۱۷۰] نهج الفقاهة، ج۱، ص۵۱۹.

كما أنّ هناك من جعل الميزان كون الإجارة موجبة لمذلّة المسلم فلا تصحّ، وما إذا لم تكن كذلك فتصحّ.
[۱۷۲] نهج الفقاهة، ج۱، ص۵۲۰.
فيكون الحكم تابعاً للعنوان الثانوي الطارئ وفقاً لهذا التفصيل.إلّا أنّ كلّ ذلك لا وجه فنّي له.



يشترط في الشفيع الإسلام إذا كان المشتري مسلماً، فلا تثبت الشفعة للكافر على المسلم، سواء كان البائع مسلماً أم كافراً وادّعي عدم الخلاف فيه، بل الإجماع عليه.
واستدلّ له بأنّ الشفيع يأخذ من المشتري ما اشتراه من شريكه قهراً، وهو من السبيل المنفي بالآية والحديث.
ونوقش بأنّ الآية لا تشمل مثل هذا المورد؛ لظهورها في نفي الحجة،
[۱۹۷] مباني منهاج الصالحين، ج۸، ص۲۸۲.
ولو تمّت خصّصت بأدلّة الشفعة، وأمّا الحديث فليس بحجة؛ لأنّ خبر طلحة بن زيد عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن علي عليه السلام- في حديث- قال: «ليس لليهودي ولا للنصراني شفعة»، ضعيف السند،
[۲۰۱] مباني منهاج الصالحين، ج۸، ص۲۸۲.
بل وغيره أيضاً.
[۲۰۲] مباني منهاج الصالحين، ج۸، ص۲۸۲.




المشهور
[۲۰۴] غاية المرام، ج۲، ص۳۴۸.
[۲۰۵] العروة الوثقى، ج۶، ص۲۱۰، م ۷.
عدم جواز توكيل الكافر لكافر أو لمسلم على مسلم، بل ادّعي عليه الإجماع؛
[۲۰۷] التنقيح الرائع، ج۲، ص۲۹۴.
لاستلزامه السبيل للكافر على المسلم المنفي بالآية.
ونوقش بمنع كون ذلك سبيلًا على المسلم،
[۲۱۴] العروة الوثقى، ج۶، ص۲۱۰، م ۷.
فإن تمّ الإجماع فهو، وإلّا فالأقوى الجواز.
[۲۱۵] العروة الوثقى، ج۶، ص۲۱۰، م ۷.

ولابدّ من الإشارة إلى أنّ القدر المتيقّن من المنع في الإجماع والآية ما إذا كانت الوكالة مستلزمة لنوع تسلّط وقهر للكافر على المسلم، لا مجرّد استيفاء حقّ.
[۲۱۹] العروة الوثقى، ج۶، ص۲۱۰، م ۷.

ومن هنا ذهب بعضهم إلى جواز وكالة الكافر والذمي على المسلم في استيفاء حقّ منه أو مخاصمة،
[۲۲۱] المنهاج (السيستاني)، ج۲، ص۳۹۴.
والقدر المتيقّن من النهي أيضاً الحرمة التكليفية لا البطلان .
[۲۲۲] العروة الوثقى، ج۶، ص۲۱۰، م ۷.

وأمّا وكالة المسلم للكافر على المسلم فقد ذهب أكثر المتقدّمين إلى عدم جوازها،
[۲۲۶] المراسم، ج۱، ص۲۰۱.
بل في الغنية دعوى إجماع الإماميّة عليها، بينما ادّعى بعضهم الشهرة على كراهتها،
[۲۳۷] العروة الوثقى، ج۶، ص۲۱۰، م ۷.
بل في التذكرة دعوى الإجماع عليها،
[۲۳۸] التذكرة، ج۱۵، ص۳۵.
وهو مرجّح على إجماع الغنية بالشهرة العظيمة بين المتأخّرين.



لا ولاية للكافر على المؤمن؛ لأنّ في ولايته سبيلًا وعلوّاً على المؤمنين، وهو منفيّ بالآية والرواية، بل إن قطع الولاية بمعانيها بين المسلمين والكافرين ممّا ركّزت عليه الآيات القرآنية، وقد أخذ الفقهاء هذا المفهوم العام في نفي ولاية الكافر على المسلم ثمّ طبقوه في مواضع متعدّدة من الفقه الإسلامي، ونذكر بعض ما ذكروه من الموارد كما يلي:

۵.۱ - الولاية على القصر


لا ولاية للأب والجدّ الكافرين على الأبناء القاصرين من الأطفال والمجانين والسفهاء إذا كانوا مسلمين، بل الحكم في عدم ثبوتها على الصغار إجماعي.

۵.۲ - ولاية الأب على البنت‌ الباكرة


ليس للأب الكافر ولاية على بنته الباكرة في عقد النكاح
[۲۵۳] المبسوط، ج۷، ص۲۸۹.
[۲۵۴] المختلف، ج۷، ص۱۴۱.
إذا كانت مسلمة، وإن قلنا بولاية المسلم على بنته الباكرة.

۵.۳ - ولاية الوصي


يعتبر في الوصي والقيّم على أطفال المؤمنين الإسلام؛
[۲۵۷] جواهر الكلام، ج۲۸، ص۴۰۳- ۴۰۴.
[۲۵۸] تحرير الوسيلة، ج۱، ص۹۳، م ۵۵.
[۲۵۹] تحرير الوسيلة، ج۱، ص۹۰، م ۳۸.

لأنّ الوصية عليهم نوع من الولاية، وليس للكافر ولاية على المسلم.

۵.۴ - ولاية الأم في الحضانة


وهي مشروطة بالإسلام، فليس للُامّ الكافرة حضانة الولد المسلم؛ لأنّ الحضانة ولاية، ولا ولاية للكافر على المسلم.

۵.۵ - الولاية في تجهيز الميت


لا ولاية للكافر في تجهيز الميّت المسلم، فلا يتوقّف تجهيزه على إذنه ورضاه.
[۲۸۱] القواعد الفقهية (اللنكراني)، ج۱، ص۲۵۰.


۵.۶ - الولاية على الطفل اللقيط المحكوم بالإسلام


اشترط بعض الفقهاء الإسلام في الملتقط؛
[۲۸۲] المبسوط، ج۳، ص۱۷۸.
لأنّ في ولاية الكافر عليه سبيلًا تأباه الآية والرواية، ولأنّه لا يؤمن أن يفتنه عن دينه.
[۲۸۷] التذكرة، ج۱۷، ص۳۱۳.


۵.۷ - الولاية على الأوقاف الإسلامية


لا يجوز جعل الكافر متولّياً على الموقوفات العامّة الراجعة إلى المسلمين كالمستشفيات والمدارس بحيث يتوقّف الدخول والخروج إليها على إذنه واختياره، فإنّه سبيل منفي بلا إشكال.
[۲۹۲] القواعد الفقهية (اللنكراني)، ج۱، ص۲۵۱.


۵.۸ - الولاية العامة


يشترط في حاكم المسلمين ووليّ امورهم أن يكون مسلماً، فلا يتولّى الكافر إمامة المسلمين، ولا يكون وليّاً عليهم في شؤونهم السياسية والعسكرية و الاجتماعية و الأمنية ، كما ذكروا أنّ مرجع التقليد يشترط فيه الإيمان المستبطن للإسلام، فلا يقلّد غير المسلم في الأحكام الفقهية أو لا تكون المرجعية الدينية للمسلمين بيد غيرهم.

۵.۹ - ولاية القضاء


اتّفق الفقهاء على اشتراط الإسلام والإيمان في القاضي،
[۲۹۷] العروة الوثقى، ج۶، ص۴۱۷.
فلا ينفذ حكم الكافر في القضاء
[۳۰۱] العروة الوثقى، ج۶، ص۴۱۷.
ولو كان جامعاً للشروط؛ لأنّ اللَّه تعالى لن يجعل له سبيلًا على المؤمن،
[۳۰۳] العروة الوثقى، ج۶، ص۴۱۷.
والإسلام يعلو ولا يعلى عليه.



ذكر بعضهم صحّة نذر الولد من دون إذن والده الكافر، حتى على القول بتوقّف النذر على إذن الوالد، وليس للوالد الكافر حلّ نذر ولده حتى على القول بأنّ للوالد الحقّ في ذلك؛ لأنّ ثبوت هذين الحقّين للكافر يعدّ سبيلًا على الولد المسلم، وهو منفيّ في الإسلام.
[۳۰۶] القواعد الفقهية (اللنكراني)، ج۱، ص۲۵۰- ۲۵۱.




أجمع الفقهاء على أنّ المسلم لا يقتل بالكافر ذمّياً كان أو غيره، وليس للوارث إن كان كافراً المطالبة بحقّ القصاص من المسلم؛ لأنّه يعدّ سبيلًا على المؤمنين، وكذا إن كان مسلماً؛ لعدم القول بالفصل بين الوارث، مسلماً كان أو كافراً. فلا يقتل المسلم بقتل الكافر وإن طالب الوارث، سواء كان الوارث مسلماً أو غير مسلم.
هذا إن لم يكن المسلم معتاداً في قتل أهل الذمّة ، وأمّا إذا اعتاد قتلهم ظلماً ففي قتله أقوال.
ومن هذا القبيل أيضاً ما لو قتل المسلم مسلماً وكان للمقتول ولد كافر سواء كان وحده أو له إخوة مسلمون، فإنّه ليس للولد الكافر حقّ القصاص ؛ لأنّه سبيل منفي في الإسلام.



ذكر بعضهم أنّ قاعدة نفي السبيل حاكمة على أدلّة الأحكام الأوّلية كأدلّة ولاية الأب والجدّ على الأولاد مثلًا، فإنّها تبطل إذا كانا كافرين والأولاد مسلمين.
[۳۲۲] القواعد الفقهية (اللنكراني)، ج۱، ص۲۴۳.

إلّا أنّ هناك من تردّد في حكومتها على بعض الأدلّة الأوّلية كعموم: «أَحَلَّ اللَّهُ البَيعَ».
ورأى بعضهم أنّه لا مبرّر لهذا التردّد؛ لأنّ قاعدة نفي السبيل كقاعدتي نفي الضرر والحرج الحاكمتين على سائر الأحكام الأوّليّة من دون استثناء، فكما لا استثناء هناك لا استثناء هنا أيضاً، فأيّ فرقٍ بين المقامين حتى يتردّد في أحدهما دون الآخر؟!. كانت هذه خلاصة أهمّ ما طرح في الأبحاث الفقهية حول قاعدة نفي السبيل.


 
۱. الخلاف، ج۳، ص۱۸۸، م ۳۱۵.    
۲. الغنية، ج۱، ص۲۱۰.    
۳. المبسوط، ج۲، ص۴۶.    
۴. جواهر الفقه، ج۱، ص۵۱.    
۵. الشرائع، ج۱، ص ۲۵۳.    
۶. القواعد، ج۱، ص۵۱۴- ۵۱۵.    
۷. المسالك، ج۳، ص۷۹.    
۸. مجمع الفائدة، ج۷، ص۵۲۰.    
۹. الرياض، ج۷، ص۴۸۶.    
۱۰. جواهر الكلام، ج۲۱، ص۲۷۰.    
۱۱. جواهر الكلام، ج۲۱، ص۲۸۴.    
۱۲. الرياض، ج۷، ص۴۸۶.    
۱۳. جواهر الكلام، ج۲۱، ص۲۸۴.    
۱۴. المنتهى، ج۲، ص۹۷۳ (حجرية).    
۱۵. المسالك، ج۳، ص۷۹.    
۱۶. الشرائع، ج۱، ص۲۵۳.    
۱۷. القواعد، ج۱، ص۵۱۵.    
۱۸. الرياض، ج۷، ص۴۸۷.    
۱۹. جواهر الكلام، ج۲۱، ص۲۸۵.    
۲۰. الوسائل، ج۲۶، ص۱۲۵، ب ۱۵ من ميراث الأبوين، ح ۲.    
۲۱. جواهر الفقه، ج۱، ص۵۱.    
۲۲. المسائل البغدادية (الرسائل التسع)، ج۱، ص۲۴۵.    
۲۳. المختلف، ج۴، ص۴۴۴.    
۲۴. مجمع الفائدة، ج۷، ص۵۲۰.    
۲۵. جواهر الكلام، ج۲۱، ص۲۸۴.    
۲۶. جواهر الكلام، ج۲۱، ص۲۸۵.    
۲۷. المبسوط، ج۲، ص۴۶.    
۲۸. جواهر الفقه، ج۱، ص۵۱.    
۲۹. السرائر، ج۱، ص۴۷۶.    
۳۰. المنتهى، ج۲، ص۹۷۳ (حجرية).    
۳۱. الدروس، ج۲، ص۳۴.    
۳۲. جامع المقاصد، ج۳، ص۴۶۳.    
۳۳. المسالك، ج۳، ص۷۹.    
۳۴. الرياض، ج۷، ص۴۸۶.    
۳۵. جواهر الفقه، ج۱، ص۵۱.    
۳۶. جامع المقاصد، ج۳، ص۴۶۳.    
۳۷. المسالك، ج۳، ص۷۹.    
۳۸. جواهر الكلام، ج۲۱، ص۲۸۵.    
۳۹. المختلف، ج۴، ص۴۴۴.    
۴۰. الشرائع، ج۱، ص۲۵۳.    
۴۱. القواعد، ج۱، ص۵۱۴.    
۴۲. المسالك، ج۳، ص۱۶۶- ۱۶۷.    
۴۳. مجمع الفائدة، ج۸، ص۱۶۱.    
۴۴. جواهر الكلام، ج۲۲، ص۳۳۴.    
۴۵. المكاسب (تراث الشيخ الأعظم)، ج۳، ص۵۸۱.    
۴۶. التذكرة، ج۱۰، ص۱۹.    
۴۷. الغنية، ج۱، ص۲۱۰.    
۴۸. الشرائع، ج۲، ص۲۷۰.    
۴۹. النهاية، ج۲، ص۴۵۶.    
۵۰. المبسوط، ج۲، ص۱۶۷.    
۵۱. جواهر الكلام، ج۲۲، ص۳۳۵.    
۵۲. الخلاف، ج۳، ص۱۸۸، م ۳۱۵.    
۵۳. الغنية، ج۱، ص۲۱۰.    
۵۴. التذكرة، ج۱۰، ص۱۹.    
۵۵. الروضة، ج۳، ص۲۴۳.    
۵۶. مجمع الفائدة، ج۸، ص۱۶۱.    
۵۷. الحدائق، ج۱۸، ص۴۲۸.    
۵۸. جواهر الكلام، ج۲۲، ص۳۳۵.    
۵۹. القواعد الفقهية (البجنوردي)، ج۱، ص۱۹۴.    
۶۰. القواعد الفقهية (اللنكراني)، ج۱، ص۲۴۳.
۶۱. التذكرة، ج۱۰، ص۲۲.    
۶۲. مجمع الفائدة، ج۸، ص۱۶۱.    
۶۳. المكاسب (تراث الشيخ الأعظم)، ج۳، ص۵۸۱- ۵۸۲.    
۶۴. القواعد الفقهية (البجنوردي)، ج۱، ص۱۹۴.    
۶۵. مصباح الفقاهة، ج۵، ص۸۱- ۸۳.    
۶۶. القواعد الفقهية (اللنكراني)، ج۱، ص۲۴۳.
۶۷. الوسائل، ج۱۷، ص۳۸۰، ب ۲۸ من عقد البيع، ح ۱.    
۶۸. القواعد الفقهية (البجنوردي)، ج۱، ص۱۹۴.    
۶۹. القواعد الفقهية (اللنكراني)، ج۱، ص۲۴۴.
۷۰. القواعد، ج۲، ص۱۷.    
۷۱. الإيضاح، ج۱، ص۴۱۳.    
۷۲. الرياض، ج۸، ص۵۰۹.    
۷۳. التذكرة، ج۲، ص۱۴۶.
۷۴. جامع المقاصد، ج۴، ص۶۳.    
۷۵. الرياض، ج۸، ص۵۰۹.    
۷۶. نهاية الإحكام، ج۲، ص۴۵۸.    
۷۷. جواهر الكلام، ج۲۵، ص۱۳۱.    
۷۸. نهج‌الفقاهة، ج۱، ص۵۲۱.
۷۹. القواعد الفقهية (البجنوردي)، ج۱، ص۲۰۰.    
۸۰. القواعد الفقهية (اللنكراني)، ج۱، ص۲۴۹.
۸۱. نهج الفقاهة، ج۱، ص۵۲۱.
۸۲. القواعد الفقهية (البجنوردي)، ج۱، ص۲۰۰.    
۸۳. القواعد الفقهية (اللنكراني)، ج۱، ص۲۴۹- ۲۵۰.
۸۴. المبسوط، ج۲، ص۲۳۲.    
۸۵. القواعد، ج۲، ص۱۱۰.    
۸۶. الإيضاح، ج۱، ص۴۱۳.    
۸۷. الدروس، ج۳، ص۳۹۰.    
۸۸. جامع المقاصد، ج۵، ص۵۱.    
۸۹. جامع المقاصد، ج۴، ص۶۳.    
۹۰. المسالك، ج۴، ص۲۴.    
۹۱. المكاسب (تراث الشيخ الأعظم)، ج۳، ص۵۸۸- ۵۸۹.    
۹۲. مصباح الفقاهة، ج۵، ص۹۲.    
۹۳. المسالك، ج۴، ص۲۴.    
۹۴. الحدائق، ج۱۸، ص۴۲۷.    
۹۵. المكاسب (تراث الشيخ الأعظم)، ج۳، ص۵۸۹.    
۹۶. القواعد، ج۲، ص۱۹۳.    
۹۷. جامع المقاصد، ج۴، ص۶۵.    
۹۸. المسالك، ج۳، ص۱۶۷.    
۹۹. المكاسب (تراث الشيخ الأعظم)، ج۳، ص۵۸۹.    
۱۰۰. جامع المقاصد، ج۴، ص۶۵.    
۱۰۱. المكاسب (تراث الشيخ الأعظم)، ج۳، ص۵۸۹.    
۱۰۲. نهاية الإحكام، ج۲، ص۴۵۸.    
۱۰۳. الإيضاح، ج۱، ص۴۱۴.    
۱۰۴. القواعد الفقهية (اللنكراني)، ج۱، ص۲۴۹.
۱۰۵. نهج الفقاهة، ج۱، ص۵۲۰- ۵۲۱.
۱۰۶. مصباح الفقاهة، ج۵، ص۹۱- ۹۲.    
۱۰۷. القواعد الفقهية (البجنوردي)، ج۱، ص۲۰۰.    
۱۰۸. مصباح الفقاهة، ج۵، ص۹۱.    
۱۰۹. نهاية الإحكام، ج۲، ص۴۵۸.    
۱۱۰. جامع المقاصد، ج۴، ص۶۵.    
۱۱۱. المسالك، ج۳، ص۱۶۷.    
۱۱۲. المكاسب (تراث الشيخ الأعظم)، ج۳، ص۵۸۹.    
۱۱۳. نهج الفقاهة، ج۱، ص۵۲۱.
۱۱۴. القواعد الفقهية (اللنكراني)، ج۱، ص۲۴۹.
۱۱۵. جامع المقاصد، ج۴، ص۶۵.    
۱۱۶. المكاسب (تراث الشيخ الأعظم)، ج۳، ص۵۸۹.    
۱۱۷. نهج الفقاهة، ج۱، ص۵۲۱.
۱۱۸. القواعد الفقهية (البجنوردي)، ج۱، ص۲۰۰.    
۱۱۹. مصباح الفقاهة، ج۵، ص۹۱.    
۱۲۰. مجمع الفائدة، ج۸، ص۱۶۱.    
۱۲۱. المكاسب (تراث الشيخ‌الأعظم)، ج۲، ص۱۶۱- ۱۶۲.    
۱۲۲. البيع (الخميني)، ج۲، ص۵۳۹-۵۴۰.    
۱۲۳. مصباح الفقاهة، ج۵، ص۱۱۷.    
۱۲۴. البيع (الخميني)، ج۲، ص۵۴۰.    
۱۲۵. البيع (الخميني)، ج۲، ص۵۴۳.    
۱۲۶. البيع (الخميني)، ج۲، ص۵۴۳.    
۱۲۷. مصباح الفقاهة، ج۵، ص۱۱۸.    
۱۲۸. مصباح الفقاهة، ج۵، ص۱۱۸.    
۱۲۹. البيع (الخميني)، ج۲، ص۵۴۳.    
۱۳۰. مصباح الفقاهة، ج۵۱، ص۱۱۸.    
۱۳۱. البيع (الخميني)، ج۲، ص۵۴۴.    
۱۳۲. مصباح الفقاهة، ج۵، ص۱۱۸.    
۱۳۳. المكاسب (تراث الشيخ الأعظم)، ج۲، ص۱۶۱-۱۶۲.    
۱۳۴. مصباح الفقاهة، ج۱، ص۷۵۲.    
۱۳۵. نهج الفقاهة، ج۱، ص۵۱۸- ۵۱۹.
۱۳۶. القواعد الفقهية (البجنوردي)، ج۱، ص۱۹۳.    
۱۳۷. القواعد، ج۲، ص۱۷.    
۱۳۸. القواعد، ج۲، ص۲۸۶.    
۱۳۹. الإيضاح، ج۱، ص۴۱۳.    
۱۴۰. الإيضاح، ج۱، ص۴۱۳.    
۱۴۱. جامع المقاصد، ج۴، ص۶۳.    
۱۴۲. الحدائق، ج۱۸، ص۴۲۷.    
۱۴۳. القواعد الفقهية (البجنوردي)، ج۱، ص۱۹۷.    
۱۴۴. الخلاف، ج۳، ص۱۹۰، م ۳۱۹.    
۱۴۵. التذكرة، ج۱۰، ص۲۱.    
۱۴۶. نهاية الإحكام، ج۲، ص۴۵۷.    
۱۴۷. الحدائق، ج۱۸، ص۴۲۷.    
۱۴۸. القواعد الفقهية (اللنكراني)، ج۱، ص۲۴۹.
۱۴۹. نهج الفقاهة، ج۱، ص۵۱۹.
۱۵۰. القواعد الفقهية (اللنكراني)، ج۱، ص۲۴۸- ۲۴۹.
۱۵۱. القواعد الفقهية (البجنوردي)، ج۱، ص۱۹۷- ۱۹۸.    
۱۵۲. الحدائق، ج۱۸، ص۴۲۷.    
۱۵۳. مفتاح الكرامة، ج۴، ص۱۷۸.
۱۵۴. التذكرة، ج۱۰، ص۲۱.    
۱۵۵. مناقب الإمام أمير المؤمنين عليه السلام، ج۲، ص۵۸۶، ح ۱۰۹۷.
۱۵۶. عوالي اللآلي، ج۳، ص۲۵۴، ح ۴.    
۱۵۷. الأمالي (الصدوق)، ج۱، ص۳۲۹، ح ۳۹۰.    
۱۵۸. المناقب (ابن شهر آشوب)، ج۳، ص۴۲۴.
۱۵۹. جامع المقاصد، ج۴، ص۶۳.    
۱۶۰. المسالك، ج۳، ص۱۶۷.    
۱۶۱. المكاسب (تراث الشيخ الأعظم)، ج۳، ص۵۸۷.    
۱۶۲. المكاسب والبيع (النائيني)، ج۲، ص۳۴۷.    
۱۶۳. مصباح الفقاهة، ج۵، ص۹۱.    
۱۶۴. المكاسب والبيع (النائيني)، ج۲، ص۳۴۸.    
۱۶۵. نهج الفقاهة، ج۱، ص۵۱۹.
۱۶۶. الدروس، ج۳، ص۱۹۹.    
۱۶۷. مفتاح الكرامة، ج۴، ص۱۷۹.
۱۶۸. مفتاح الكرامة، ج۴، ص۱۷۹.
۱۶۹. المكاسب (تراث الشيخ الأعظم)، ج۳، ص۵۸۸.    
۱۷۰. نهج الفقاهة، ج۱، ص۵۱۹.
۱۷۱. القواعد الفقهية (البجنوردي)، ج۱، ص۱۹۸.    
۱۷۲. نهج الفقاهة، ج۱، ص۵۲۰.
۱۷۳. القواعد الفقهية (البجنوردي)، ج۱، ص۱۹۹.    
۱۷۴. المبسوط، ج۳، ص۱۳۹.    
۱۷۵. السرائر، ج۲، ص۳۸۷- ۳۸۸.    
۱۷۶. الشرائع، ج۴، ص۷۷۷.    
۱۷۷. التذكرة، ج۱۲، ص۲۱۲.    
۱۷۸. جواهر الكلام، ج۳۷، ص۲۷۰.    
۱۷۹. جواهر الكلام، ج۳۷، ص۲۹۴.    
۱۸۰. المنهاج (الخوئي)، ج۲، ص۷۴.    
۱۸۱. جواهر الكلام، ج۳۷، ص۲۹۴.    
۱۸۲. الخلاف، ج۳، ص۴۵۴، م ۳۸.    
۱۸۳. الغنية، ج۱، ص۲۳۴.    
۱۸۴. السرائر، ج۲، ص۳۸۸.    
۱۸۵. مجمع الفائدة، ج۹، ص۲۶.    
۱۸۶. جواهر الكلام، ج۳۷، ص۲۹۴.    
۱۸۷. الخلاف، ج۳، ص۴۵۴، م ۳۸.    
۱۸۸. الغنية، ج۱، ص۲۳۴.    
۱۸۹. السرائر، ج۲، ص۳۸۸.    
۱۹۰. التذكرة، ج۱۲، ص۲۱۳.    
۱۹۱. جامع المقاصد، ج۶، ص۳۶۵.    
۱۹۲. المسالك، ج۱۲، ص۲۷۸.    
۱۹۳. مجمع الفائدة، ج۹، ص۲۶.    
۱۹۴. جواهر الكلام، ج۳۷، ص۲۹۴.    
۱۹۵. الحدائق، ج۲۰، ص۳۱۰.    
۱۹۶. جواهر الكلام، ج۳۷، ص۲۹۴.    
۱۹۷. مباني منهاج الصالحين، ج۸، ص۲۸۲.
۱۹۸. جامع المدارك، ج۶، ص۳۱۹.    
۱۹۹. الوسائل، ج۲۵، ص۴۰۱، ب ۶ من كتاب الشفعة، ح ۱.    
۲۰۰. جامع المدارك، ج۶، ص۳۱۹.    
۲۰۱. مباني منهاج الصالحين، ج۸، ص۲۸۲.
۲۰۲. مباني منهاج الصالحين، ج۸، ص۲۸۲.
۲۰۳. الشرائع، ج۲، ص۴۳۲.    
۲۰۴. غاية المرام، ج۲، ص۳۴۸.
۲۰۵. العروة الوثقى، ج۶، ص۲۱۰، م ۷.
۲۰۶. التذكرة، ج۲، ص۱۱۷.    
۲۰۷. التنقيح الرائع، ج۲، ص۲۹۴.
۲۰۸. جامع‌المقاصد، ج۸، ص۲۰۰.    
۲۰۹. المهذب البارع، ج۳، ص۳۸.    
۲۱۰. المسالك، ج۵، ص۲۷۰.    
۲۱۱. الرياض، ج۹، ص۲۵۹.    
۲۱۲. المهذب البارع، ج۳، ص۳۸.    
۲۱۳. المسالك، ج۵، ص۲۷۰.    
۲۱۴. العروة الوثقى، ج۶، ص۲۱۰، م ۷.
۲۱۵. العروة الوثقى، ج۶، ص۲۱۰، م ۷.
۲۱۶. مجمع الفائدة، ج۹، ص۵۰۶.    
۲۱۷. مجمع الفائدة، ج۹، ص۵۰۶.    
۲۱۸. كفاية الأحكام، ج۱، ص۶۷۹.    
۲۱۹. العروة الوثقى، ج۶، ص۲۱۰، م ۷.
۲۲۰. المنهاج (الخوئي)، ج۲، ص۲۰۱.    
۲۲۱. المنهاج (السيستاني)، ج۲، ص۳۹۴.
۲۲۲. العروة الوثقى، ج۶، ص۲۱۰، م ۷.
۲۲۳. المقنعة، ج۱، ص۸۱۷.    
۲۲۴. الكافي في الفقه، ج۱، ص۳۳۸.    
۲۲۵. النهاية، ج۱، ص۳۱۷- ۳۱۸.    
۲۲۶. المراسم، ج۱، ص۲۰۱.
۲۲۷. الغنية، ج۱، ص۲۶۸.    
۲۲۸. الشرائع، ج۲، ص۴۳۲.    
۲۲۹. جامع المقاصد، ج۸، ص۲۰۰.    
۲۳۰. المسالك، ج۵، ص۲۷۰.    
۲۳۱. الرياض، ج۹، ص۲۵۹.    
۲۳۲. المبسوط، ج۲، ص۳۹۲.    
۲۳۳. السرائر، ج۲، ص۹۰- ۹۱.    
۲۳۴. الشرائع، ج۲، ص۴۳۲.    
۲۳۵. الرياض، ج۹، ص۲۵۹.    
۲۳۶. جواهر الكلام، ج۲۷، ص۳۹۷.    
۲۳۷. العروة الوثقى، ج۶، ص۲۱۰، م ۷.
۲۳۸. التذكرة، ج۱۵، ص۳۵.
۲۳۹. الرياض، ج۹، ص۲۵۹.    
۲۴۰. القواعد، ج۳، ص۱۳.    
۲۴۱. جامع المقاصد، ج۱۲، ص۱۰۷.    
۲۴۲. الحدائق، ج۲۳، ص۲۶۷.    
۲۴۳. كشف اللثام، ج۷، ص۶۷.    
۲۴۴. القواعد الفقهية (البجنوردي)، ج۱، ص۲۰۴.    
۲۴۵. المسالك، ج۷، ص۱۶۶.    
۲۴۶. كشف اللثام، ج۷، ص۶۷.    
۲۴۷. الحدائق، ج۲۳، ص۲۶۷.    
۲۴۸. جواهر الكلام، ج۲۹، ص۲۰۶.    
۲۴۹. جامع المقاصد، ج۱۲، ص۱۰۷.    
۲۵۰. كشف اللثام، ج۷، ص۶۷.    
۲۵۱. الحدائق، ج۲۳، ص۲۶۷.    
۲۵۲. جواهر الكلام، ج۲۹، ص۲۰۶.    
۲۵۳. المبسوط، ج۷، ص۲۸۹.
۲۵۴. المختلف، ج۷، ص۱۴۱.
۲۵۵. جواهر الكلام، ج۴۱، ص۶۲۹.    
۲۵۶. الحدائق، ج۲۲، ص۵۶۳.    
۲۵۷. جواهر الكلام، ج۲۸، ص۴۰۳- ۴۰۴.
۲۵۸. تحرير الوسيلة، ج۱، ص۹۳، م ۵۵.
۲۵۹. تحرير الوسيلة، ج۱، ص۹۰، م ۳۸.
۲۶۰. التذكرة، ج۲، ص۵۱۰ (حجرية).    
۲۶۱. جامع المقاصد، ج۱۱، ص۲۷۳.    
۲۶۲. الروضة، ج۵، ص۶۸.    
۲۶۳. الحدائق، ج۲۲، ص۵۶۳.    
۲۶۴. الرياض، ج۹، ص۴۸۴.    
۲۶۵. المسالك، ج۸، ص۴۲۲.    
۲۶۶. نهاية المرام، ج۱، ص۴۶۸.    
۲۶۷. كفايةالأحكام، ج۲، ص۲۹۴.    
۲۶۸. الحدائق، ج۲۵، ص۹۰.    
۲۶۹. الرياض، ج۱۰، ص۵۲۳.    
۲۷۰. جامع المدارك، ج۴، ص۴۷۶.    
۲۷۱. نهاية المرام، ج۱، ص۴۶۸.    
۲۷۲. الحدائق، ج۲۵، ص۹۰.    
۲۷۳. الرياض، ج۱۰، ص۵۲۳.    
۲۷۴. جامع المدارك، ج۴، ص۴۷۶.    
۲۷۵. المسالك، ج۸، ص۴۲۲.    
۲۷۶. نهاية المرام، ج۱، ص۴۶۸.    
۲۷۷. كفاية الأحكام، ج۲، ص۲۹۴.    
۲۷۸. الحدائق، ج۲۵، ص۹۰.    
۲۷۹. جامع المدارك، ج۴، ص۴۷۶.    
۲۸۰. القواعد الفقهية (البجنوردي)، ج۱، ص۲۰۴- ۲۰۵.    
۲۸۱. القواعد الفقهية (اللنكراني)، ج۱، ص۲۵۰.
۲۸۲. المبسوط، ج۳، ص۱۷۸.
۲۸۳. القواعد، ج۲، ص۲۰۱.    
۲۸۴. الدروس، ج۳، ص۷۵.    
۲۸۵. جامع المقاصد، ج۶، ص۱۰۸.    
۲۸۶. الروضة، ج۷، ص۷۲.    
۲۸۷. التذكرة، ج۱۷، ص۳۱۳.
۲۸۸. المسالك، ج۱۲، ص۴۶۶.    
۲۸۹. جواهر الكلام، ج۳۸، ص۱۶۱.    
۲۹۰. العناوين، ج۲، ص۳۵۱.    
۲۹۱. القواعد الفقهية (البجنوردي)، ج۱، ص۲۰۵.    
۲۹۲. القواعد الفقهية (اللنكراني)، ج۱، ص۲۵۱.
۲۹۳. دراسات في ولاية الفقيه، ج۱، ص۲۷۷.    
۲۹۴. العروة الوثقى، ج۱، ص۲۴، م ۲۲.    
۲۹۵. المنهاج (الخوئي)، ج۱، ص۵، م ۶.    
۲۹۶. المسالك، ج۱۳، ص۳۲۷.    
۲۹۷. العروة الوثقى، ج۶، ص۴۱۷.
۲۹۸. الشرائع، ج۴، ص۸۶۰.    
۲۹۹. المسالك، ج۱۳، ص۳۲۷.    
۳۰۰. جواهر الكلام، ج۴۰، ص۱۲.    
۳۰۱. العروة الوثقى، ج۶، ص۴۱۷.
۳۰۲. جواهر الكلام، ج۴۰، ص۱۲.    
۳۰۳. العروة الوثقى، ج۶، ص۴۱۷.
۳۰۴. جواهر الكلام، ج۴۰، ص۱۲.    
۳۰۵. القواعد الفقهية (البجنوردي)، ج۱، ص۲۰۵.    
۳۰۶. القواعد الفقهية (اللنكراني)، ج۱، ص۲۵۰- ۲۵۱.
۳۰۷. الغنية، ج۱، ص۴۰۴.    
۳۰۸. المسالك، ج۱۵، ص۱۴۱.    
۳۰۹. جواهر الكلام، ج۴۲، ص۱۵۰.    
۳۱۰. المبسوط، ج۵، ص۷.    
۳۱۱. الشرائع، ج۴، ص۹۸۶.    
۳۱۲. القواعد، ج۳، ص۶۰۵.    
۳۱۳. مجمع الفائدة، ج۱۴، ص۲۲.    
۳۱۴. المسالك، ج۱۵، ص۱۴۲.    
۳۱۵. مجمع الفائدة، ج۱۴، ص۲۲.    
۳۱۶. جواهرالكلام، ج۴۲، ص۱۵۰.    
۳۱۷. المسالك، ج۱۵، ص۱۴۲.    
۳۱۸. القواعد الفقهية (البجنوردي)، ج۱، ص۲۰۷.    
۳۱۹. المقنع، ج۱، ص۵۳۶.    
۳۲۰. النهاية، ج۱، ص۶۷۲- ۶۷۳.    
۳۲۱. القواعد الفقهية (البجنوردي)، ج۱، ص۱۸۸.    
۳۲۲. القواعد الفقهية (اللنكراني)، ج۱، ص۲۴۳.
۳۲۳. المكاسب (تراث الشيخ الأعظم)، ج۳، ص۵۸۵.    
۳۲۴. البقرة/سورة ۲، الآية ۲۷۵.    
۳۲۵. المكاسب والبيع (النائيني)، ج۲، ص۳۴۵.    




الموسوعة الفقهية، ج۱۳، ص۷۳-۸۴.    



جعبه ابزار