• خواندن
  • نمایش تاریخچه
  • ویرایش
 

الأشباه

احفظ هذه المقالة بتنسيق PDF



هي الأشياء التي تشابه وتماثل معاً.




جمع شبه، و الشِبْه- بالكسر- والشَبَه- بالفتح و التحريك- بمعنى المثل، يقال: أشبه الشي‏ءُ الشي‏ءَ، إذا ماثله، وكلّ شي‏ء سواء فإنّها أشباه.
[۱] المحيط في اللغة، ج۳، ص۳۹۶.
[۲] المحكم والمحيط الأعظم، ج۴، ص۱۹۳.
[۳] لسان العرب، ج۷، ص۲۳.
[۴] القاموس المحيط، ج۴، ص۴۰۹.
[۵] المعجم الوسيط، ج۱، ص۴۷۱.




واستعمل الفقهاء لفظ أشباه بنفس معناه اللغوي ولا يخرج عن ذلك.



۱-في باب الزكاة: قال العلّامة الحلّي في التذكرة: «لو تلفت الزكاة وكانت من ذوات الأمثال استردّ المثل؛ لأنّه الواجب على من عليه حقّ من غصب وغيره».
۲- اعتبر الشارع المماثلة و المشابهة في بعض كفّارات الصيد في الحجّ، وذلك فيما كان له بدل على الخصوص فإنّه يضمن ببدله، وهو كلّ ما له مثل من النعم للمشابهة في الصورة؛ لأنّه المنساق من المماثلة، ولا تضمن القيمة كما نصّ عليه الفقهاء، ففي النعامة البدنة، وفي البقر الوحشي البقر الأهلي، وفي الظبي الشاة.
و الأصل في ذلك قوله تعالى: «فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ»، مضافاً إلى الأخبار الخاصّة في المقام.
۳- لا قيمة عند الفقهاء في معرفة شبه الرجل بأخيه و أبيه من خلال بعض العلامات و المقادير- وهو المسمّى بالقيافة- و الحكم لأجلها بالنسب،
[۱۹] مرآة العقول، ج۳، ص۳۷۹.
[۲۰] شرح القواعد، ج۱، ص۲۶۱.
بل الإجماع على تحريمه؛ لمنافاته لما هو كالضروري من الشريعة في أنّ المدار في الإلحاق بالنسب الإقرار أو الولادة على الفراش.
وقصر بعضهم التحريم فيما لو جزم بذلك أو رتّب عليه محرّماً، وعليه فتعليم ذلك و تعلّمه مع عدم الأمرين جائز؛ للأصل وغيره.
وقال العلّامة المجلسي: «وجوّز أكثر الأصحاب العمل بها (القيافة) لردّ الباطل مستدلّين بهذه القصّة»،
[۲۷] مرآة العقول، ج۳، ص۳۷۹.
وهي ما رواه في الكافي عن زكريا بن يحيى بن النعمان الصيرفي في إجابة الإمام الرضا عليه السلام دعوة إخوته للحكم بالقيافة في شأن الإمام الجواد عليه السلام.
وهناك مناقشات في هذا الموضوع تراجع في محلّها.
۴- يظهر من بعض الفقهاء المتأخرين
[۳۱] المكاسب‏المحرمة (الخميني)، ج۲، ص۳۷۷.
[۳۲] البيع (الخميني)، ج۴، ص۱۶۲.
[۳۳] البيع (الخميني)، ج۴، ص۵۹۶.
[۳۵] مستند العروة (الزكاة)، ج۱، ص۲۴۷.
اعتبار الاستدلال بالأشباه و النظائر بمثابة قاعدة فقهيّة وإن عبّر عنها السيّد الخوئي بحكم الأمثال فيما يجوز وما لا يجوز واحد.
وليس مرادهم الاعتماد على القياس وأخذ عنصر التشابه بين حكمين، بل إمّا نفي الخصوصية عن المورد الذي أتى فيه النصّ، أو القطع بالمناط الجاري في الطرفين، أو حصول حالة اطمئنان شخصي ناتج عن تجميع القرائن و الشواهد بحيث يفهم أنّ النصوص بصدد تأسيس حكم عام يسري على أطراف اخرى، وإلّا فالقياس ليس من مذهب الإمامية، كما هو واضح.
وتجدر الإشارة أخيراً إلى أنّ هناك نوعاً من التصنيف الفقهي عند علماء الإمامية يسمّى بالأشباه والنظائر، ويقصد به جمع أحكام فقهية تتشابه في أمرٍ ما، وقد اشتهر بذلك يحيى بن سعيد الحلّي حيث ألّف كتاباً سمّاه نزهة الناظر في الجمع بين الأشباه والنظائر.


 
۱. المحيط في اللغة، ج۳، ص۳۹۶.
۲. المحكم والمحيط الأعظم، ج۴، ص۱۹۳.
۳. لسان العرب، ج۷، ص۲۳.
۴. القاموس المحيط، ج۴، ص۴۰۹.
۵. المعجم الوسيط، ج۱، ص۴۷۱.
۶. التذكرة، ج۵، ص۳۴۶.    
۷. المسالك، ج۲، ص۴۱۴.    
۸. التذكرة، ج۷، ص۳۹۹.    
۹. التذكرة، ج۷، ص۴۰۶.    
۱۰. التذكرة، ج۷، ص۴۰۸.    
۱۱. الحدائق، ج۱۵، ص۱۷۳.    
۱۲. الحدائق، ج۱۵، ص۱۹۲.    
۱۳. الحدائق، ج۱۵، ص۱۹۵.    
۱۴. مستند الشيعة، ج۱۳، ص۱۵۹.    
۱۵. مستند الشيعة، ج۱۳، ص۱۷۷.    
۱۶. جواهر الكلام، ج۲۰، ص۱۸۹.    
۱۷. المائدة/سورة ۵، الآية ۹۵.    
۱۸. الوسائل، ج۱۳، ص۵، ب ۱ من كفّارات الصيد.    
۱۹. مرآة العقول، ج۳، ص۳۷۹.
۲۰. شرح القواعد، ج۱، ص۲۶۱.
۲۱. جواهر الكلام، ج۲۲، ص۹۲.    
۲۲. المنتهى، ج۲، ص۱۰۱۴ (حجرية).    
۲۳. جواهر الكلام، ج۲۲، ص۹۲.    
۲۴. المسالك، ج۳، ص۱۲۹.    
۲۵. جواهر الكلام، ج۲۲، ص۹۲.    
۲۶. جواهر الكلام، ج۲۲، ص۹۲.    
۲۷. مرآة العقول، ج۳، ص۳۷۹.
۲۸. الكافي، ج۱، ص۳۲۲، ح ۱۴.    
۲۹. تحرير الوسيلة، ج۲، ص۴۵۱.    
۳۰. المكاسب‌المحرمة (الخميني)، ج۲، ص۲۸.    
۳۱. المكاسب‏المحرمة (الخميني)، ج۲، ص۳۷۷.
۳۲. البيع (الخميني)، ج۴، ص۱۶۲.
۳۳. البيع (الخميني)، ج۴، ص۵۹۶.
۳۴. التنقيح في شرح العروة (الطهارة)، ج۱۰، ص۲۷۹.    
۳۵. مستند العروة (الزكاة)، ج۱، ص۲۴۷.




الموسوعة الفقهية، ج۱۳، ص۱۸۱-۱۸۲.    



جعبه ابزار